لندن-“القدس العربي”: طالبت منظمة “مراسلون بلا حدود” بالإفراج عن صحافي يمني في سجن حكومي في محافظة حضرموت شرقي البلاد لتدهور حالته الصحية.
وقالت المنظمة في بيان، إنه “تم نقل الصحافي عبد الله بكير إلى المستشفى وذلك على خلفية إضرابه عن الطعام؛ احتجاجا على احتجازه بدون تهمة ولا محاكمة منذ شهرين”.
ونقل البيان عن صابرين النوي، مسؤولة مكتب الشرق الأوسط للمنظمة قولها “ندعو السلطات إلى إطلاق سراح بكير دون قيد أو شرط”.
وأضافت النوي: “من غير المقبول أن تُقدم السلطات التي تحظى باعتراف المجتمع الدولي، على هذا الاحتجاز التعسفي في حق صحافي لمجرد نشره صورة تكشف عن معلومات تستأثر باهتمام الرأي العام”.
وأوضحت: “في مقابلة مصورة التقى بكير قبيل اعتقاله، محافظ حضرموت فرج البحسني، حينها التقط صورة لصندوق مناديل تحمل صورة الأخير على مكتبه، أثارت موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث يُعتقد أنها سبب اعتقاله”.
وأكدت النوي أن “الصحافي بكير في حالة صحية مقلقة للغاية إلى درجة استوجبت نقله إلى المستشفى”.
وفي 30 أيار/مايو الماضي، أدانت نقابة الصحافيين اليمنيين، توقيف السلطات في حضرموت المصور بكير من قبل الاستخبارات العسكرية دون معرفة الأسباب.
وفي 13 تموز/يوليو الماضي أوضحت النقابة، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بفيسبوك، أن الصحافي المصور بكير، “لايزال معتقلا خارج إطار القانون من قبل السلطات المحلية بحضرموت”.
وكان مرصد الحريات الإعلامية في اليمن أعلن بداية الشهر الماضي تسجيل 100 حالة انتهاك تعرض لها الصحافيون والمؤسسات الإعلامية خلال النصف الأول من العام الجاري 2020.
يُذكر أن اليمن يقبع في المرتبة 167 (من أصل 180 بلدا) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود في وقت سابق هذا العام.