لندن ـ يو بي اي: حذرت حملة الصحة البريطانية، من الأثر السيئ للأفلام السينمائية التي تعرض مشاهد المدخنين، علي الأطفال والمراهقين في كل أرجاء العالم. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية، بي. بي. سي، أن دراسات امريكية وألمانية ومكسيكية بالإضافة إلي البريطانية، أظهرت أن الأطفال في الدول النامية كما في العالم الغربي، يتأثرون بشدة بما تعرضه عليهم الأفلام. وطالبت شركة إنتاج السجائر مارلبورو، مؤخراً، الاستوديوهات المنتجة للأفلام بعدم عرض منتجاتها. وطالبت مؤسسة التحرك من أجل الصحة وضد التدخين (أي. اس. اش.) منع تصوير السجائر في الأفلام، أو وضع الأفلام التي يظهر فيها المدخنون في خانة أفلام البالغين. وجوبهت هذه الحملة بمعارضة شديدة من الجمعيات المطالبة بحق المدخنين، كجمعية فورست التي يرأسها سيمون كلارك. وقال كلارك لا يوجد دليل علي أن الأطفال الذين يشاهدون المدخنين في الأفلام، سيصبحون مدخنين حين يكبرون… علي الأفلام أن تعكس الحياة الحقيقية، ويشكل المدخنون ربع عدد السكان في العالم الغربي، لذا لا أري سبباً لمنع ظهورهم في الأفلام… إن ما تدعو إليه أي. اس. اش. فعليا، هو تطبيق الرقابة علي الأفلام السينمائية. وأضاف كلارك إن منعنا مشاهد التدخين، فسيؤدي ذلك إلي مفعول عكسي لدي المراهقين، علي أساس أن كل ممنوع مرغوب.