مطالب بالتصدي للاخوان.. البابا شنودة يهاجم اصحاب بدعة تأليه الانسان.. والامن يطارد البلطجية الذين يسرقون الاراضي

حجم الخط
0

مطالب بالتصدي للاخوان.. البابا شنودة يهاجم اصحاب بدعة تأليه الانسان.. والامن يطارد البلطجية الذين يسرقون الاراضي

كتب عن فضائح المجتمع السعودي.. وصف برنامج هالة سرحان بأنه اخطر من هزيمة 67 .. وهجمات ضد من يشوهون سمعة مصرمطالب بالتصدي للاخوان.. البابا شنودة يهاجم اصحاب بدعة تأليه الانسان.. والامن يطارد البلطجية الذين يسرقون الاراضيالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس الخميس عن اجتماع الرئيس مبارك مع الرئيس الروماني وتصريحات المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير سليمان عواد عن الاجتماع ورفضه لما ينشر عن ان السعودية سحبت الريادة من مصر بعد التوصل لاتفاق مكة بين منظمتي فتح وحماس مؤكدا ان جهود مصر هي التي جعلت الاتفاق ممكنا واعتماد الرئيس الحركة الدبلوماسية الجديدة بترشيح 25 سفيرا رؤساء للبعثات الدبلوماسية والقنصلية.ومؤتمر في مدينة جدة لوزراء خارجية الدول الاسلامية لبحث اعتداءات اسرائيل علي المسجد الاقصي واصدار المجمع المقدس للكنيسة الارثوذكسية قرارا بعزل الانبا جورج بباوي من الطائفية الارثوذكسية لنشره هرطقات في العقيدة.وانفجار ماسورة المياه الرئيسية في منطقة السواح بجسر السويس بالقاهرة واندفاع المياه الي المنازل والمحلات وهي ثاني حالة كسر ماسورة مياه رئيسية بالعاصمة. واشتباه في اصابة طفل بمحافظة الغربية بانفلونزا الطيور والبدء في الاسكندرية في تطوير ثلاث مناطق عشوائية هي الغمراوي والحضرة الجديدة ونجع العرب وانفجار انبوبتي بوتاجاز في مزرعة دواجن ومنزل بمحافظة الشرقية واجتماع المجلس الاعلي للسياسات التابع لامانة السياسات بالحزب الوطني الحاكم برئاسة الامين العام للحزب صفوت الشريف وحضور جمال مبارك لمناقشة مشروع قانون تطوير التعليم الجامعي، وحضور وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي احتفال الشرطة بيوم الوفاء واستمرار الامن في مطاردة البلطجية الذين يستولون علي اراضي الدولة بالقوة وظهور مؤشرات علي تحسن الاقتصاد، وقيام مضيفة بشركة مصر للطيران هي بسنت عماد ميسر باعادة 13 الف دولار نسيها راكب علي مقعد الطائرة المتجهة من القاهرة الي شرم الشيخ، والقبض علي شقيق الفنانة الراحلة ماجدة الخطيب لاستئجاره (بلطجيا) اعتدي علي شقيقته لتنازعهما علي فيلا تملكها ماجدة، والحكم بالسجن 9 سنوات علي صاحب شركة الفرسان للسيارات محمد بيومي. والي قدر لا بأس به مما لدينا.معركة هالةونبدأ تقريرنا اليوم بمعركة هالة سرحان وقد يري البعض اننا نفرد لها مساحة يوميا بينما القضية لا تستحق ذلك، وهو ما يردده البعض داخل مصر ويبدون دهشتهم من اهتمام الصحف والرأي العام بهذه القضية، بينما هناك قضايا اكثر اهمية والحقيقة اننا هنا نعرض لما تهتم به وسائل الاعلام والرأي العام ولا حيلة لنا في ذلك، بالاضافة الي ان هناك اهتماما من جانب الاسر المصرية العادية بالمشكلة ونبدأ بـ الميدان وزميلنا من خارجها طارق اسماعيل وقوله: فجأة اصبحت هالة سرحان شهيدة الوطنية والمدافعة عن الحرية.. هي التي تصدت لاسرائيل ودافعت عن الفلسطينيين.. وواجهت امريكا وحاربت صدام وحملت شعار الفكر وكشفت الفساد والانحراف. وهي رمز في الثقافة وصاحبة مدرسة فريدة في الاعلام موضوعاتها كلها جادة وافكارها جريئة ضيوفها محترمون وقضاياها ساخنة، مشاكل عديدة فجرتها وحلول كثيرة طرحتها ورؤساء اشادوا بها ووزراء خافوا من مواجهتها هي الصادقة والواعدة والمثابرة الحالمة والثائرة ـ المتمردة والقوية الصارمة والنجمة الصعبة السهلة العاشقة المعشوقة بكلمة منها ترفع من تريد وبأخري تهبط به الي سابع ارض، هذه هي هالة سرحان المغلوب علي امرها المسكينة التي ظلمها المفتري معتز الدمرداش وبرنامجه 90 دقيقة والحقيقة ان معتز الدمرداش كان يجب محاكمته لانه تطاول علي الذات الملكية وتعرض لسيدة الاعلام الاولي وتجرأ عليها.استاذ معتز اعذرني انت رجل محترم في وقت لا يحترم الا هالة والدراويش.. لك الله يا اخ معتز اما مصر فعليها العوض .ونظل في الميدان مع زميلنا باهر السليمي وقوله هل تشويه سمعة مصر يأتي بوضع عللها ومشاكلها علي الطاولة لمناقشتها والبحث عن حلول لها؟ ام ان سمعة مصر لمن يتباكي عليها لم تتشوه الا علي ايدي هالة سرحان من خلال برنامجها؟ اومن خلال بعض الافلام السينمائية؟ ألم تشاهدوا الفضائيات العربية والعالمية وهي تغطي احداث الانتخابات البرلمانية الاخيرة؟ أكان مشهد الانتخابات في مصر اعلاء لسمعتها؟ هنا أسأل كبار الوطنيين الذين جعلوا من حلقة بنات الليل ومن برنامج هالة شو غير لائقة باسم مصر العظيم، من الذي شوه سمعة مصر، برنامج هالة سرحان ام المشهد الاعلامي العظيم الذي دار في كل انحاء العالم للانتخابات المصرية البرلمانية وسحق المعارضين تحت بيادات الامن المركزي والتحرش بالمتظاهرات بالطبع اختبأ الجميع خلف سور سمعة مصر وكيف نلوثها؟ وكيف ننشر غسيلنا القذر؟ الي آخر هذا الهراء الذي يتعامل مع البرنامج التلفزيوني كنشرة محافظة او مجلة حائط مدرسية او نشيد طابور الصباح فهم يشاهدون البرنامج بعقلية الموظف الميري ومخبر المباحث، ويريدون من الاعلام ان يتحول الي كارت بوستال مما تروجه وزارة السياحة للخواجات الاجانب وتوزعه هيئة الاستعلامات علي السفارات المصرية في الخارج ولا يريدون ان يفهموا ان الاعلام من المفروض ان يترجم الواقع ويفضحه ويعريه رغبة في التغيير والتطلع الي مستقبل افضل وتطلعا لمجتمع ارحب صدرا واقوي فكرا، هذه القضية او ان اردنا الدقة فإن هذا الاتهام ليس جديدا علي الاذهان .لكن هذا الكلام لم يعجب زميلنا رشاد كامل رئيس تحرير مجلة صباح الخير الذي اعتقد ان ما قامت به هالة في روتانا مقصود والدليل ان احدا لم يقترب مما ينشر عن المجتمع السعودي. وان لم يذكره بالاسم ولكن كلامه واضح وهو وسط حملات الهجوم الصاخب والدفاع الشديد لم يسأل احد سؤالا بسيطا يقول: هذه محطة عربية تتوجه لكل المشاهدين العرب والقضية التي ناقشها البرنامج كانت عن فتيات الليل في مصر فأصبح الامر وكأنه تشويه متعمد للبنت المصرية؟! ما الذي كان يضير البرنامج العربي الذي تذيعه المحطة العربية ان يناقش الموضوع بموضوعية عن فتيات الليل في العالم العربي ؟! لماذا ثلاث بنات من مصر ولا توجد بنات اخري من دول عربية ثانية؟ ألا تعرف البلاد العربية الشقيقة مثل هذه الظواهر المؤسفة؟ لقد قرأت مؤخرا روايتين عربيتين لكاتبتين عربيتين، الروايتان مطبوعتان في لندن وصودرتا في اغلب بلاد الخليج العربي والروايتان تناقشان بصراحة وجرأة شذوذ النساء والبنات في هذه الاقطار الشقيقة! هل تجرؤ فضائية عربية خليجية علي استضافة الروائية العربية فلانة او الروائية العربية علانة لمناقشة الشذوذ في البلدين اللذين دارت فيهما الوقائع الروائية أشك كثيرا.هل يجرؤ كاتب عربي علي الكتابة مدافعا عن هاتين الروايتين في اية محطة فضائية عربية؟! .وما ان انتهي رشاد من هجومه حتي اسرع وافسح الميدان لزميلته جيهان ابو العلا لتواصله بقولها: امام الافتعال والفبركة وكشف العورات، شو تمثيلي من الدرجة الاولي، لم يكن ينقصه سوي عرض فيلم مصور صوت وصورة لهؤلاء الفتيات اثناء مماسة مهام عملهن!! الذي كان يتم استعراضه بالتفاصيل المملة مما يجعلك تشعر انك امام حالة مراهقة اعلامية.. اذا كانت الحلقة عرض لمشكلة مجتمعية مسكوت عنها فلماذا مصر هي المحطة الوحيدة التي يتم التركيز عليها او لماذا هي اللقمة السائغة التي تلتهما كاميرات الفضائيات. رغم انها مشكلة كل المجتمعات العربية والغربية، والرد البديهي علي ذلك هو ان القناة عربية بتمويل عربي ومن اجل ذلك يهون كل شيء!! الصورة الان اكتملت ووضحت ولابد هنا ان استعين بنظرية المؤامرة ولا سبيل لتفسير آخر، فما حدث مؤخرا في حلقة فتيات الليل التي قامت (بفبركتها) الدكتورة هالة لم يكن صدفة، ولا سبقا اعلاميا والسلام وانما حلقة في مسلسل الافساد الاعلامي الذي يسير بخطي ثابتة وملموسة في كثير من القنوات الفضائية العربية فمن الواضح ان الفلوس كالكؤوس تماما تدير الرؤوس، وتجعلها لا تبصر سوي ما يريده اصحابها اي اصحاب الفلوس.ففي نص اعترافات الفتيات فتيات الليل بالتزوير قلن: ان الدكتورة هالة قالت لهن: ساعدوني انا في ورطة ومطلوب مني. وضع خط تحت مطلوب مني اعمل حلقة عن فتيات الليل والسؤال من هو المطالب بهذه الحلقات المبتذلة؟ كيف وهي الاعلامية القديمة في المجال ان تسقط مثل هذه السقطة؟ ولكن هناك رداً يقول ان لها: هناك سوابق وسقطات اخري في قنوات اخري قامت بها نفس المذيعة .والي الخميس وقول زميلنا وصديقنا عصام كامل مدير تحرير الاحرار في بابه ـ هوامش: سبق وان اتت بشباب وفتيات يتحدثون عن العادة السرية ثم تحدثت الفتيات عن السحاق والشذوذ لكي تنجح حلقاتها وتوصف بانها المذيعة التي لن تستطيع امامها ان تغمض عينيك وقد نالت منها الفضيحة الاخيرة لتصبح المذيعة التي ما ان تراها الا ويجب عليك خلع عينيك. وهالة فيما فعلت لم تكن تدرك انها اخطر علي المجتمع من جيوش اسرائيل التي دهست سيناء في 1967 فيما سمي ساعتها دلالا نكسة وليست هزيمة. وهالة التي لم تر في المجتمع المصري الا هذا النموذج المزيف انما ارادت ان تسيء الي شعب بأكمله لا نقول انه ليس فيه ما ارادت ان تثبته بالتزوير وانما نقول ان فيه من الخير ما يجعلها تفعل ذلك دون ان يفتك بها في ميدان عام.. ولقد ارادت العجوز هالة سرحان وهي صفة ترتبط بالسن وليس مقصودا منها الاساءة اليها ان تبقي شبابية في برامجها بهذه الالاعيب الرخيصة متناسية ان الاعلام رسالة بناء لا هدم وسلاح تنمية لا تخريب وتدمير وانها في موقع القائد لا موقع القواد وامثال هالة لم يعودوا قلة بعد ان فقد الاعلام المصري الكثير من القيمة التي اكتسبها علي مدار تاريخه وذلك كله في طريقنا نحو الانهيار بعد غياب القدوة وانهيار المنظومة .لكن كان لزميلنا بـ الاهرام شريف العبد رأي آخر يوم الاربعاء، هو: يقولون انك تعمدت تشوية صورة مجتمعنا لانك تقدمين الفتاة المصرية كنموذج دون التفكير في الاستعانة بفتاة سعودية او كويتية او لبنانية لتكون هي النموذج لفتاة الليل ويقولون ان الغرور قد اصابك اعتقد ان الازمة سبــــبها في المقام الاول انك لم تعترفي بأية حواجز او خطوط حمراء في العمل الاعلامي الذي تقدميــــــنه وترفعين شعار ان كل شيء مباح وما يراه الكثيرون مرفوضا ومنبوذا ويتعارض تماما مع تقاليد الاسرة المصريـــة كنت ترينه انه مواجهة شجاعة، الامر المؤكد ان نجاحك وتألقك جعل اناسا يسعدون تماما بهذا المأزق الذي وقعت فيه ويتمنون ان ينتهي المطاف الي الاطاحة بك، لقد اصبحت حديث الرأي العام كله في الفترة الاخيرة وقضيتك غطت علي اكياس الدم الملوثة والعبارة وانتكاسة البورصة واشتعال اسعار العقارات والتوربيني وسفاح المعادي والتعديلات الدستورية ايضا. وكل ما حدث وبصرف النظر عما اذا كان الامر ينتهي ببقائك ام رحيلك فكلمة الحق تفرض علي كل منصف القول بانك مذيعة متألقة ومنافساتك من المذيعات يشعرن دائما بالقزامة امامك ويبدو ان المخطط كان متقنا ومحبوكا للاطاحة بك ويبدو ايضا ان النجاح لابد ان يكون له دائما ضريبته الدامية .وفي جمهورية امس الخميس ابدي زميلنا محمد الشرقاوي ضيقه من الحملة علي هالة والاهتمام بهذا الموضوع قائلا: الذين هاجموا د. هالة سرحان.. واتهموها بالاساءة لسمعة البلد.. وطالبوا باقامة حد الحرابة عليها، مطالبين ايضا بالاجابة علي سؤال مهم هو: هل تشاهدون الافلام المصرية القديمة علي الشاشة الصغيرة.. والافلام الحديثة علي شاشات السينما.. وتوافقون علي بعض المشاهد التي تسمح بها الرقابة بدعوي حرية التعبير؟! ان هذه الافلام تحتوي علي مشاهد اصعب بكثير مما تتهمون به د. هالة.وليس هذا دفاعا عن البرنامج الذي يثير ضجة حاليا.. والاتهامات التي وجهتها الفتيات بالتزوير والخداع.. لكني فقط اريد ان اضع الامور في حجمها الطبيعي.ان مصر ليست بهذا الضعف الذي يمكن ان يهز سمعتها برنامج تلفزيوني في قناة فضائية.. مصر اقوي من كل القنوات.. مصر دولة تاريخية لها نظامها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحديث عن اخطاء يقع فيها بعض ابنائها.. وارد ويمكن حلها بشكل طبيعي.. وليس باثارة الحس الوطني .معارك الاخوانوالي معارك الاخوان المسلمين.. وقول زميلنا سمير رجب امس الخميس في احدي كبسولاته بـ الجمهورية بالمناسبة من هم الاخوان المسلمون الان لكي يرفضوا التعديلات الدستورية؟ اعتقد كانوا زمان .لا. كانوا زمان ولا يزالون، والا لماذا تقبض عليهم الدولة وتحيلهم للمحاكم العسكرية بتهمة غسيل الاموال التي ادهشت المواطن محمد داود فكتب في اخبار امس ايضا يقول: ان الاموال التي تغسل لاضفاء المشروعية عليها ليتم صرفها في شراء العقول تعتبر جريمة اخلاقية ضد مقدسات هذا الوطن فيجب ان تضبط وتحرز ويمنع وصولها لهؤلاء المتاجرين وفي ظل هذه المفارقات المستجدة يتعاظم الدور المهم لعلماء الدين لكي يكونوا سدا منيعا امام كل ما هو ضد القيم الاسلامية ليصححوا المفاهيم الخاطئة التي يلتف حولها الشباب الذين لا حول لهم ولا قوة الا الاندفاع وراء سراب وفي النهاية يجدون انفسهم قد ضلوا الطريق وحادوا عن الحق وانجرفوا وراء شعارات واوهام بددت آمالهم وضيعت طموحاتهم كذلك يقع العبء الاكبر علي المعلمين في المدارس واساتذة الجامعات لينوروا عقول الطلبة والطالبات بالفكر الصحيح ويوضحوا لهم كيفية اقامة العلاقات فيما بينهم وبين مؤسسات الوطن الذي يعيشون فيه بكل طوائفه وكيفية الوصول الي القنوات الشرعية للدفاع عن الحقوق والمطالبة بما يريدون دون ان يكون الدين مرجعا لتلك العلاقات، فحرية الرأي والتعبير قد اطلقها السيد الرئيس محمد حسني مبارك للجميع ليباشر كل مواطن كافة حقوقه السياسية والقانونية في ظل تطور ديمقراطية دعا اليه سيادته لتندمج طوائف الوطن في هذا الحراك السياسي الذي تشهده البلاد في الايام الحالية وكفي متاجرة بعقول شبابنا .فليطمئن داود الان الي انه لا متاجرة بعد اليوم بعقول الشباب، بعد الدرس الذي اعطاه النائب العام المستشار عبد المجيد محمود لطلاب جامعة الازهر من اعضاء ميليشيا الاخوان عندما قرر عدم احالتهم لمحكمة الجنايات حفاظا علي مستقبلهم اكتفاء بالتحقيق الاداري معهم من جانب الجامعة، ولذلك قال امس زميلنا حسن الرشيدي رئيس تحرير المسائية : النائب العام كان حريصا علي مستقبل هؤلاء الشباب رغم الخطأ الجسيم الذي ارتكبوه.. لذلك اكتفي باحالتهم الي رئيس جامعة الازهر لاتخاذ الاجراءات التأديبية ضدهم. الكرة الان في ملعب رئيس الجامعة الدكتور احمد الطيب لاتخاذ العقوبة التأديبية المناسبة حتي لا يعود هؤلاء الطلاب لهذا السلوك المرفوض.. وتلك التشكيلات التي تمثل ارهابا للاخرين مرة اخري. حاولت بعض الكوادر الاخوانية ان توجه طاقات هؤلاء الطلاب لخدمة توجهاتهم واهدافهم دون ان يعي الطلاب انهم مخالب قطط وادوات في ايدي هذه الكوادر الاخوانية.. فالطلاب يتحركون والاخرون يقبضون الثمن .اخيرا.. الي المصري اليوم التي نشرت امس مذكرة مباحث امن الدولة المقدمة لنيابة امن الدولة، ضد خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام والتحقيق معه وامتناعه عن الاجابة علي عدد من الاسئلة، لكنه قال عن نشاطاته المالية والتجارية: انا ممتنع عن الاجابة من حيث المبدأ عن الاستجوابات مع الاشارة الي ان مهنتي الاساسية هي التجارة التي ورثتها عن جدي وابي وجدي لامي وسأورثها ان شاء الله لابنائي. انني اعمل في التجارة منذ اكثر من 30 عاما حيث ورثت ذلك كما ذكرت عن ابي وعملت في التجارة داخل مصر وخارجها ولولا التضييق الامني علي اعمالي في الـ20 عاما الاخيرة لتضاعف نشاطي التجاري واموالي وانا لم اتلق اموالا من احد ولم اتاجر في ديون مصر ولم استورد مبيدات مسرطنة تسببت في اصابة 7 ملايين مصري بالكبد والسرطان ولم اتاجر بأرواح المصريين واتسبب في اغراقهم بالبحر الاحمر وقد بدأت نشاطي التجاري قبل العديد من رجال اعمال السلطة والحزب الوطني الذين تضخمت ثرواتهم بشكل يثير علامات الاستفهام والجميع يعلم كيف اكتسبوها .معارك الاقباطوالي معارك اشقائنا الاقباط، وكثرة الاخبار والاحداث عنها وخاصة الاتهامات التي وجهها الدكتور جورج حبيب بباوي للبابا شنودة الثالث بطريرك الاقباط الارثوذكس ومؤتمر العلمانيين ومشكلة الانبا كيرلس وقد اجاب عنها البابا شنودة امس في حديث نشرته له الاهرام واجراه معه زميلنا اشرف صادق كان ابرز ما فيه قوله: كانت هناك امور انا شخصيا لا استطيع ان اسكت عنها كانحرافات عقيدية او لاهوتية معينة والواجب الاول للبطريرك انه يهتم بالايمان فكان لا بد ان ارد علي تلك البدع ولعل في اولها بدعة تأليه الانسان .للاسف الشديد اقول ان صاحب هذه البدعة كان له تأثير علي بعض رهبان دير ابو مقار فكانوا يرددون كلامه احيانا بالحرف الواحد، وارادوا ان يختفوا وراء اسم القص متي المسكين او وراء الدفاع عن رهبان دير ابو مقار وهم ليسوا مخلصين لهم في الحقيقة وعموما يسأل الذين يزجون بهذه الاسماء في الموضوع والاب متي المسكين ما من مرة كان مريضا الا وزرته وسألت عليه ولكن العقيدة شيء والعلاقات الاجتماعية شيء آخر .الكنيسة لا توجد داخلها خلافات ولكن توجد خلافات بين الكنيسة والخارجين عليها فكل الذي يختلفون مع الكنيسة لا يعملون فيها وليست لهم اية صفة كنسية ويريدون ان تخضع لهم الكنيسة دون ان يخضعوا هم لها ولكن الكنسية ككنيسة كما يعلمنا الكتاب المقدس يقول كل الذين امنوا كانوا فكرا واحدا وروحا واحدة) هذه هي الكنيسة لكن هناك اشخاصا خارجين علي الكنيسة يحاربون الكنيسة ولا يحترمونها واستغلوا حرية الصحافة في التطاول وانا هنا لا اتهم حرية الصحافة ولكن اقول استغلال حرية الصحافة استغلالا رديئا.مناخ الحرية في عموم الحياة في مصر يشجع علي حرية التعبير بكافة الصور بما في ذلك التظاهر، والانبا كيرلس قدمت ضده شكاوي كثيرة وكان لا بد ان يحقق فيها ففيما التحقيق سائر في طريقه ويستمع الي شهود والي مرسلي الشكاوي اشاع البعض انه صدر امر بأنه لا يرجع الي ابروشيته فأصدقاؤه تحركوا لانقاذه، بينما لم يصدر هذا الامر، ثم بعد ذلك قالوا انتصار الانبا كيرلس ولم يحدث اي شيء يصنف كانتصار. فالتحقيق لا يزال موجودا مستمرا، والاسقف ليس معصوما ومن يخطيء لا بد ان يحاسب ولكن بعض الجرائد بالغت في الحديث عن هذا الموضوع، فلم يحضر للتظاهر سوي عدد قليل جاء من نجع حمادي.بالارقام من تم توقيع عقوبة عليهم من رجال الكهنوت لا يزيد عددهم علي عشرة علي مدي 35 سنة وعوقبوا بعد محاكمة امام المجلس الاكليريكي، حيث تعطي الحرية للشخص ان يدافع عن نفسه كيفما شاء ويستمع للشهود واحيانا توجد مواجهة بين الشاكي والمشتكي عليه وتأخذ المسألة وقتا وبعض ممن صدرت عقوبة ضدهم يظنون ان العنف دليل علي البطولة وأنا لا أميل للعنف وأهم مشكلة في المحاكمات الكنسية هي حرصنا عليهم وعلي سمعتهم وعلي سمعة عائلاتهم وعموما (الناس اعداء ما جهلوا) فلأنهم يجهلون ما هي فحوي القضية يهاجمون الحكم دون ان يبحثوا عن الذنب الذي ادي الي هذا الحكم .مشاكل وانتقاداتاخيرا الي المشاكل التي تحيط بالمصريين من جانب والأمل الذي بثه في نفوسهم كاتبهم الساخر الكبير أحمد رجب بقوله يوم الاثنين في بابه اليومي بـ الاخبار ـ نص كلمة ـ يجب الا نيأس من الاصلاح والتيسير علي الناس بأساليب جديدة تناسب العصر، فمع هذا الغلاء غير المحتمل لا بد من تشريع يسمح بالاختلاس الودي وتغيير اسم الرشوة الي هدية او كادو، والعمولة الي حافز وعدم معاقبة مهندس الحي اذا حافظ علي ارواح السكان وحدد موعد انهيار العمارة التي اصدر لها رخصة البناء وان تقبل لجنة الكسب غير المشروع بمجرد كلمة شرف بأن ثروته من جوائز التلفزيون ويتقبل في جميع الاحوال رده علي من أين لك هذا؟ هذا من فضل ربي .وامتلأ عدد الاخبار بالكثير من المشاكل والقضايا وابداء الآراء فيها فزميلنا عاطف زيدان قال عن الضرائب حسنا فعل محمود محمد علي رئيس مصلحة الضرائب المصرية، عندما جاب المحافظات من الاسكندرية حتي اسوان وكثف من لقاءاته بممثلي الغرف التجارية والصناعية وجمعيات المستثمرين وعقد العديد من اتفاقيات التآخي مع منظمات العمال وافتتح عدة مكاتب للارشاد الضريبي كل هذا التحقيق هدف اسمي يتمثل في صياغة علاقة جديدة بين المصلحة والممولين تقوم علي الثقة المتبادلة والتعاون الصادق وتنعكس علي الاقتصاد القومي والوطن كله بالخير الوفير، بدلا من لعبة القط والفار التي سيطرت علي تعاملات الجانبين لعقود طويلة وخلفت ميراثا بغيضا اصبح فيه التهرب الضريبي شطارة والالتزام عبطا وخيبة .وزميله ابراهيم عامر تحدث عن استمرار ارتفاع الاسعار رغم وجود جهاز لحماية المستهلك بقوله: وهذا الأمر يتطلب تكاتفا بين الحكومة ممثلة في اجهزتها الرقابية وخاصة جهازي حماية المستهلك ومنع الاحتكار اللذين حتي الآن لم ألمس لهما اي دور حقيقي في ضبط السوق رغم ان جهاز منع الاحتكار تم تأسيسه وبدء عمله منذ عام وجهاز حماية المستهلك منذ عدة اشهر وكل ما لاحظته منذ انشائهما هو مجرد تصريحات براقة علي ألسنة رئيسيهما ومعهما اتحادا الغرف التجارية والصناعات المصرية .كما آثار زميلنا محمد الهواري في صفحة مال واعمال قضية البطالة وسد النقص في المدرسين بقوله: لا أعرف من اين يحصل وزير التنمية الادارية علي الحصر الصحيح للعاملين في الجهاز الاداري للدولة وان هناك بطالة مقنعة في وقت نحتاج فيه الي تعيين عشـــرات الآلاف في المدارس الجديـــدة والجامعات والمصالح الايرادية وهي جــهات تحتاج الي كوادر مؤهلة للعمل في وقت تكـــــــتظ فيه الاجهزة الحكومية بجيوش من الخدمات المعاونة التي لا تجد عملا تقوم به.. والاف المستشارين الذين وجدوا طريقهم من خلال الوساطة والمحسوبية للعمل .بينما فضل زميلهم المخضرم علي المغربي اثارة واحدة من المشاكل الحساسة التي يعاني منها قطاع كبير من مدة وهي الاخطار التي تسببها انابيب البوتاغاز بسبب المنظمات الفاسدة المستوردة من الصين فقال لا داعي للتبرير والتأكيد علي ان كله تمام لا يا سادة كله ليس تماما. الموقف وما زال مشتعلا يحتاج الي جدية وصراحة وشهامة وروح الانتماء الوطني وان تباشر كل وزارة مسؤوليتها ويا ريت يعقد مؤتمر خاص ولجنة عليا لانقاذ الموقف الذي هو أشد خطورة من انفلونزا الطيور!!واندهشت خلال حضوري اجتماعا حول توزيع اسطوانـــات البوتاغاز عندمـــــا علمت ان ثمن الاسطـــــوانة 3 جنيهات والبيع للمستهلك 4 جنيهات ضحكت بعد الاندهاش لان المستهلك المغلوب علي امره يشتريها بضعف هذا المبلغ.وبمناسبة الاسعار نتساءل جميعا للمرة المئة ألم يحن الوقت لتتدخل الغرف الصناعية والتجارية لتضع وتحدد السعر العادل للسلعة!! .ونظل مع مشكلة الانابيب ولكن من وجهة نظر كاتب صوت الامة الساخر والموهوب محمد الرفاعي الذي قال عنها في بابه ـ يوميات مواطن مفروس ـ لا توجد انبوبة في الدنيا، قد نالت الشهرة التي نالتها انبوبة البوتاغاز، رغم تعدد الانابيب في حياتنا زي انبوبة التحاليل، وانبوبة الاعتراف سيد الأدلة بتاعة قسم قصر النيل. وانبوبة الاختبار بتاع وزارة الصحة اللي تقدر تعرف اذا كان البني آدم ده حمار، ولا فرخة عندها انفلونزا.. وهذه الشهرة لم تتوقف عند حدود عربيات الكارو اللي ماشية تخبط وتزرع طول النهار والليل والعربجي يخبط عليها بمفتاح حديدي ولا اللي بيخبط علي بطيخ، ويصرخ انابيب!! ولم تتوقف ايضا عند حدود اختفائها المتواصل والجدع اللي يلحق يلفع واحدة علي كتفه ويجري، ويدخل علي مراته، ولا صلاح الدين الايوبي، بينما تظل الولية تزغرد طول الليل، لدرجة ان النسوان في الشارع اللي رجلتهم اتكسحوا من زمان، افتكروا ان فيه حاجة كده ولا كده، لا مؤاخذة يعني، فقعدوا يدعوا عليها وعلي جوزها لحد الصبح، لم يعد يمر يوم واحد، الا وتنشر الصحف اخبار تسرب الغاز من الانبوبة وسقوط عدد من الضحايا اصبحت تلك الحوادث عادة وطبعا دون ان يتحرك احد لانقاذ ارواح المواطنين اللي مش عارفين يلاقوها من حوادث الطرق ولا انفلونزا الفراخ ولا السرطان ولا الفشل الكلوي، ولا النيلة الانبوبة، ويبدو ان الحكومة بعد ما قزقزت اللب وانشكحت اكتشفت ان الانبوبة هي الحل!! .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية