مطلوب زعامة جديدة تقف علي رأس الحركات الطليعية الجديدة وتعيد شعب اسرائيل الي القيم المنسية
مطلوب زعامة جديدة تقف علي رأس الحركات الطليعية الجديدة وتعيد شعب اسرائيل الي القيم المنسية قبل بضعة أيام وزعت جائرة يغئال الون علي اعمال رائعة طليعية ، وكانت القاعة في متحف تل أبيب مليئة حتي آخر مقعد بخريجي البلماخ (سرية المقاتلين الطليعيين). وكان هذا جمهوراً جاء للقاء تشريفا للحائزين علي الجائزة، لعملهم الصهيوني الطليعي وصب كل علي كتف زميله الحنين لعهود الماضي، لعهود الايمان والتفاؤل. جمعية اياليم هي واحدة من اثنتين حصلتا علي الجائزة. وهذه جماعة تضم اليوم اكثر من 300 طالب، اقاموا حتي الان اكثر من 10 نقاط استيطانية جديدة في النقب وفي الجليل. وقامت هذه النقاط بهدف مزدوج ـ انشاء كومونات (وحدات عيش مشتركة) تدير نمط حياة يقوم علي اساس التطوع والطليعية، والعمل في بلدات المحيط، مع التشديد علي رفع مستوي التعليم للشبيبة في المكان.موطي دهان، احد المبادرين والمنشئين لجمعية اياليم شرح الدافع لتشكيل الجمعية. والده، مقاتل في البلماخ، شرح له بانه لو كان ابناء جيلي تحركهم ذات الدوافع المادية التي يتميز بها ابناء جيل اليوم، لما قامت دولة اسرائيل . وموطي، الي جانب رفاقه، استجابوا للتحدي. فقد فهموا بانه اذا لم نتبني ذات النهج الطليعي لجيل المؤسسين، فان من المشكوك فيه ان تبقي الدولة علي قيد الحياة.ديتا فرح، ابنة دغانيا أ وعضو بيت هشيتا هي الحائزة الثانية علي الجائزة. فمنذ عشرين سنة وعضو البلماخ هذه تكرس زمنها وجهدها لاقامة كنز صور البلماخ. وفي عمل بلا كلل جعلت هذا المشروع لتخليد سرايا البلماخ حملة تجترف معها كل جيل القدامي. في الارشيف في مقر البلماخ توجد اليوم علي الطاولات البومات فاخرة تروي القصة الرائعة لـ 5 الاف شاب من مقاتلي البلماخ الذين تبنوا الشعار القديم ـ للعمل، للدفاع وللاستيطان. الاف الزوار في المكان ـ من تلاميذ، فتيان وجنود ـ يتصفحون علي مدي ساعات صفحات الالبومات ويستوعبون بعضا من روح ذاك العهد. القاسم المشترك للخمسمئة الحاضرين للاحتفال كان الشوق للماضي، الحنين لاسرائيل اخري ـ اكثر تواقعا، تخطو خطاها الاولي، مترددة، ولكن غنية بالامل والتفاؤل بالمستقبل. كانت تلك اسرائيل اخري، اسرائيل اخوة المقاتلين، جيل الشباب الذين يعملون من اجل البيت الوطني، وليس من أجل بيتهم الخاص.وقبالة جيل القادة القدامي ـ يغئال الون واسحق سديه ـ جيل الزعماء القدامي، جيل عمالقة الروح الذين يكتفون بالقليل، سمعت علي لسان الجميع كل خيبة الامل الاليمة من زعماء جيلنا. اعضاء البلماخ قاموا في حينها ما هو واجب عليهم وما كان متوقعا منهم. اكثر من الف عضو في البلماخ سقطوا في الحرب. موطي دهان، رفاقه في جمعية اياليم ، ومئات آخرون من الشباب يتطوعون في مشاريع طليعية اخري، يبحثون اليوم ايضا عن السبيل للعودة الي تلك الصهيونية القديمة.غير أنه لا يكفي الحنين. مطلوب زعامة جديدة، زعامة تقف علي رأس الحركات الطليعية الجديدة، زعامة تعيد شعب اسرائيل الي القيم المنسية. شلومو غازيترئيس شعبة الاستخبارات الاسبق(معاريف) 6/3/2007