مظاهرة حاشدة في بغداد تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة ـ (فيديو)

حجم الخط
2

بغداد: قال الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، في خطاب تم تلاوته نيابة عنه، أمام مئات آلاف من المتظاهرين في ساحة التحرير، بوسط العاصمة العراقية بغداد، إن “القدس لنا ليس شعار أو هتاف والقدس في ضمائرنا وفلسطين في قلوبنا وفلسطين قضيتنا”.

وقال الشيخ مهند الموسوي، الذي تلي خطاب الصدر أمام مئات آلاف من المتظاهرين في ساحة التحرير الذين تجمعوا وسط بغداد، للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على غزة، إن “إسرائيل كيان محتل غاصب  لقدسنا ومقدساتنا، وهو كيان إرهابي”.

ودعا الصدر أتباعه للتحضير لقافلة المساعدات الإنسانية، وإيصالها للشعب الفلسطيني عبر الأراضي السورية أو المصرية، والاستعداد للتضحية من أجل نصرة الشعب الفلسطيني”.

وطالب المتظاهرون، الذين أكتظت بهم ساحة التحرير والشوارع المؤدية إليها بأنصار الصدر حيث قامو بأداء صلاة جماعية موحدة” بتجريم التطبيع مع إسرائيل وإيقاف الدعم الأمريكي للصهاينة وغلق السفارات الإسرائيلية في الدول الإسلامية والعربية، وإيصال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني وتدخل الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي لدى الأمم المتحدة لإيقاف الضربات الاسرائيلية على شعب غزة”.

وحمل المتظاهرون أعلام العراق و فلسطين وصورا لمقتدى الصدر وهم يرتدون الاكفان وهتفو بشعارات” كلا كلا امريكا”و” كلا كلا إسرائيل “.

ونشرت السلطات العراقية  آلاف من قواتها كما أغلقت جسر الجمهورية وقطع الطرق عند مقتربات ساحة التحرير لتأمين الحماية لهذه المظاهرة الاحتجاجية التي تعد الأكبر لدعم الشعب الفلسطيني ضد الاعتداءات الإسرائيلية.

وردّد المتظاهرون عبارة “كلا كلا للاحتلال” و”كلا كلا أميركا”، فيما رسم علم اسرائيلي ضخم على الأرض ليدوس عليه المتظاهرون.

ورفع المتظاهرون الأعلام العراقية والفلسطينية، وصور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي دعا إلى هذه التظاهرة، وسط اجراءات أمنية مشدّدة.

وقال أبو كيان أحد منظمي التحرك والمنتمي الى التيار الصدري لفرانس برس إن “التظاهرة هي شجب واستنكار لما يحصل في فلسطين المحتلة، ما يحدث من سفك دماء وانتهاك حقوق”.

في محيط ساحة التحرير حيث تجري الظاهرة، فرضت اجراءات أمنية من شدّد من قبل التيار الصدري. وانتشرت القوات الأمنية العراقية كذلك بكثافة.

ومنذ شنّت حماس عمليتها على إسرائيل، أعربت الطبقة السياسية في العراق عموماً عن دعمها للقضية الفلسطينية التي تحظى كذلك بإجماع في العراق.

واعتبرت الحكومة العراقية التي تحظى بدعم غالبية برلمانية في بيان أن الهجوم المباغت الذي شنته حماس هو “نتيجة طبيعية للقمع الممنهج” الذي يتعرض له “الشعب الفلسطيني” على يد “سلطة الاحتلال الصهيوني”.

وأعلن العراق كذلك ،الجمعة، عن عزمه “إرسال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر من قبل قوات الاحتلال الصهيوني”، وفق مكتب رئيس الوزراء.

وأطلقت حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، عملية “طوفان الأقصى” التي توغّل خلالها مقاتلوها في مناطق إسرائيلية من البحر عبر زوارق، ومن البر عبر اختراق أجزاء من السياج الحدودي الشائك، ومن الجو عبر المظلات، بالتزامن مع إطلاق آلاف الصواريخ في اتجاه إسرائيل. ودخلوا مواقع عسكرية وتجمعات سكنية وقتلوا أشخاصا وأسروا آخرين.

وقتل 1200 شخص في إسرائيل معظمهم مدنيون منذ بدء هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ووصل عدد الجرحى الى 3297، وتقول إسرائيل إن “عدد الرهائن الذين أخذوا من إسرائيل حوالي 150″، فيما تصفهم “حماس ” بـ”الأسرى”.

وفي قطاع غزة، استشهد أكثر من 1500 شخصا وجرح أكثر من 6600 جراء القصف الإسرائيلي المكثف، وفق وزارة الصحة في القطاع التي أشارت إلى أن بين القتلى 500 طفل.

 

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية