معارضة لتحول الأزهر الى مرجعية للأحزاب والقوى السياسية.. مبارك وكرتونة البلح السعودية

حجم الخط
0

حسنين كرومالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ : ما تزال أحداث ليبيا تحتل مساحة كبيرة من اهتمامات الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والأحد، واستقبال المشير محمد حسين طنطاوي محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني، كما استقبله رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف.

كما استمرت الصحف في إبداء الاهتمام الواسع بالأوضاع في سيناء وضرورة مراجعة اتفاقية السلام مع إسرائيل بعد ان اتضحت شروطها المهينة لمصر، ومنعها من نشر قوات كافية لحماية حدودها، ووصل الأمر، إلى أن زميلنا وصديقنا الرسام الموهوب عمرو سليم، أخبرنا امس في ‘الشروق’، انه علم، أو تخيل، لا استطيع الحكم عليه الآن، بأن خالد الذكر اجتمع في الآخرة مع السادات وسأله:- وتفتكر يا أنور، انهي اللي انيل من التانية، معاهدة كامب ديفيد، واللا تعيين مبارك نائب ليك؟ فرد عليه السادات قائلا: متهيأ لي الثانية ياريس جمال.

ولكن مبارك لم يكن مهتما برأي السادات فيه انما كان مشغولا جدا، بالاجتهاد للانتهاء من مذكراته والتي كانت جريدة ‘روزاليوسف’ أول من أشار إليها، هي ووصيته وواصلت الاهتمام بمتابعتهما، ومما قالته امس الأحد: ‘أكد عدد من زوار مبارك أن صحة المخلوع تتدهور بشكل كبير وأنه يعاني من إغماءات وفقدان للوعي، على جانب آخر قامت سوزان مبارك بنقل عدد كبير من فصول مذكرات مبارك من المركز الطبي العالمي الى منزل شقيقها منير ثابت في مصر الجديدة،. يذكر ان مبارك قد انتهى من كتابة 12 فصلا من مذكراته وقام بمراجعتها فصلا فصلا صحافي كبير كان يشغل منصب رئيس تحرير أحد الإصدارات الصحافية.

وفي نفس السياق حذر الأطباء المعالجون مبارك من محاولة قراءته الصحف أو الكتب التي تثيره عصبياً وطلبوا من المتواجدين معه عرض الصحف ليختاروا ما يناسب المخلوع لقراءته.

جدير بالذكر ان مكتب النائب العام قد سمح لمحامي الأسرة بتوثيق وصية المخلوع التي لا يعلم احد محتواها سوى محاميه وما كشف عنه المخلوع لنجليه والمقربين منه.

وقد استغرقت جلسة الوصية ساعة ونصف الساعة تمت كتابتها على جهاز ‘لاب توب’ سمح بإدخاله لغرفة المخلوع’. كما نشرت الصحف عن بدء محكمة الجنايات محاكمة محمد إبراهيم سليمان، واكتشف جهاز الكسب غير المشروع عشر فيللات وشققا جديدة لحبيب العادلي لم يبلغ عنها بالإضافة الى اثنين وأربعين قصرا وفيلا وشقة وقطعة ارض، وانتحار البلطجي رأفت عبد الشكور الشهير بخنوفة داخل السجن، وإدعاء جندي سابق في الأمن المركزي اسمه مصطفى كامل جاب الله انه وليس أحمد الشحات الذي تسلق السفارة الإسرائيلية وأنزل علمها. وإلى بعض مما عندنا:

سوزان تزور علاء وجمال وتحضر لهما ‘كحك العيد’ونبدأ مع أسرة مبارك، حيث نشرت ‘الأخبار’ امس ايضا خبرا لزميلنا جمال حسين، جاء فيه: ‘قامت سوزان ثابت أمس بزيارة نجليها علاء وجمال مبارك داخل محبسهما بسجن مزرعة طرة قبيل أيام من عيد الفطر المبارك رافقها خلال الزيارة خديجة الجمال زوجة جمال مبارك ووالدها رجل الأعمال محمود الجمال وهايدي راسخ زوجة علاء مبارك ونجلهما عمر.

استغرقت الزيارة ساعة ولأول مرة جلست سوزان ثابت مع نجليها في غرفة الزيارة بعد ان كانت خلال الزيارتين السابقتين تجلس مع ولديها في مكتب المأمور السابق:

وصلت سوزان مبارك الى سجن المزرعة مع مرافقيها بسيارتي مرسيدس وبي ام دبليو وكان برفقتهم سكرتير الأسرة وكان يحمل تصريحاً بالزيارة، وتركوا السيارتين خارج السجن ودخلوا في حافلة السجن إلى بوابة سجن المزرعة وكانوا يحملون 3 حقائب، الحقيبة الأولى بداخلها لحوم وشمويات والحقيبة الثانية بداخلها حلويات شرقية وكعك العيد والحقيبة الثالثة بداخلها ملابس بيضاء جديدة، وقد كانت الحالة الصحية للرئيس السابق محور تساؤلات علاء وجمال.

كما استفسرا من والدتهما عن عدد من الموضوعات المتعلقة بالقضايا المتهمين فيها وموقف والدهما وخطة الدفاع في جلسة 5 سبتمبر القادم’. السجين جمال يتجول بصحبة ‘اللاب توب’وقام رئيس التحرير زميلنا وصديقنا ياسر رزق بإضافة خبر آخر، قال فيه: ‘عرفت أن جمال مبارك يتجول في أوقات التريض بسجن مرزعة طرة حاملا جهاز ‘اللاب توب’ وأن أحمد عز يدير أمور شركاته من السجن في أوقات فراغه من مزاولة رياضة رفع الأثقال. هذه المعلومات مؤكدة لا تقبل النفي، ما رأي وزير الداخلية؟! محاكمة الفرعون: هذا الرجل المسجى فوق محفة المرضوعودة الى الهجمات ضد مبارك، حيث خصصت زميلتنا بـ’الأهرام’ سناء البيسي مقالها كل سبت الذي يحتل معظم الصفحة الثانية والعشرين، للإشادة بمبارك، والكشف عن مكنونات نفسها المحبة والمقدرة له، لدرجة انها اختارت له عنوانا من كلمتين فقط لا غير، هما، سيد الإهمال، ومما قالته عنه: ‘هذا الرجل المسجى فوق محفة المرض بثيابه الزرقاء، بينما الأوامر تقضي بحكم وضعه القانوني المتدني في محكمة الجنايات أن تكون الثياب بيضاء، هذا الرجل القادم عبر الحراسة المدججة، ليس بابانا كما تصرخ فتاة التظاهر المعاكس، هذا الرجل المتثائب من خلف القضبان، المغروس في وريده كانيولا الحقن استدرارا للعطف، الذي يتلصص بناظريه من تحت جفونه المثقلة من بين شريط تتيحه وقفة ولديه بمصحفيهما شكلا ساترا له عن القاعة الغاصة التي تحاكمه على ما اقترفت يداه في حق شعبه عندما نسي الله، فنسيه الله من حيث لا يحتسب، ونزع عنه سلطاته، فأصبح عبرة للتاريخ، هذا الرجل المحمول على ظهره في عربة إسعاف، المرحل على يد محضر، الموكول لعناية طبيب مكلف من قبل المحكمة، الواقع في عرض محاميه المشهود له ببراعة نسج المتاهات والتخريجات والتأجيلات والإطلاعات، والدفع برفض القضية من أصلها، لإطالة الأمر، ومد حبل الأجل حتى يحين الأجل، هذا الرجل الذي وجد نفسه فجأة، ومن دون سابق إنذار، في مواجهة الملايين من أبناء شعبه الذين ملأوا الشوارع والساحات مطالبين بسقوطه، وحقهم في الحرية والكرامة، هذا الرجل ثقيل السمع، ناشف الدماغ، المغمض العينين، الحاضر الغائب في إغفاءات السأم، الذي لا حول له إلا الاستسلام لها، لتعود به الى زمانه الرحب الجميل بعيدا عن واقعه المقيد بالقضبان والاسمنت وحيث كان البحر أمامه ممتدا على مرمى البصر ساعة الشفق والغسق، وكان الأفق مدى، والهواء مراوح والنجوم سقفاً مرفوعاً، والخمائل تزدهر، والغيد الحسان تشدو، والكون يرسل له بشمس دفء شتاء شرم الشيخ، وقمر صيف برج العرب وضيافة ساركوزي فيما بين الفصول، هذا الرجل القائم النائب الماثل أمام محاكمة تعيد مصر إلى مصر، تعيدها الى دورها رائدة ومثالا لا تقبل الظلم ولا ترضخ للظلام، هذا الرجل ابن كفر مصيلحة الذي لم يزر أهله ومسقط رأسه ولا مرة، هذا الرجل الذي لم ينعم الله عليه بجاذبية ناصر، ولا فراسة السادات، هذا الرجل المهمل، أهمل النيل فتركنا على أبواب الجفاف، وكانت زيارته الخاطفة لأفريقيا على مدى سنين حكمه ست عشرة مرة فقط، بينما حج الى الولايات المتحدة سبعا وأربعين مرة خلال احدى وعشرين سنة الأولى من حكمه فقط، عدا زياراته المكثفة والعدد في الليمون، وكانت الطامة الكبرى عندما أهمل سيناء أيضا عمدا مع سبق الإصرار والترصد ليتركها بلا أنحاء أو تعمير أو استثمار لثرواتها الطائلة’.’أخبار اليوم’: آسفين ياريس!

وعلى هذا المنوال أخذت سناء تعبر عن محبتها لمبارك، في صفحة كاملة إلا قليلا، وهو ما أثار غيرة زميلنا في ‘أخبار اليوم’ محمود سالم، فأراد منافستها في إظهار محبته لمبارك، لدرجة أن عنوان مقاله كان – آسفين ياريس – في صفحة المال والاقتصاد التي يشرف عليها، وقال محمود عن وزير سابق في عهد مبارك نشر تقريرا من أفضل التقارير، عن الفساد في الهيئات الحكومية، ومدى رضى المواطن عن الخدمات التي تقدمها له، وقال ان الوزير قال له ان وزير الداخلية حبيب العادلي اتصل به ووبخه، وأضاف: ‘أما المخلوع، فقد كان أكثر حدة من العادلي حيث أمسك بالتليفون ليطلب الوزير صاحب الدراسة التي أتت له بوجع الدماغ.

إيه يا دكتور اللي بتعمله، ياريت الحاجات دي تبقى بين الحكومة ولا تخرج عنها.

ولسوء حظ الوزير السابق أن مقال أحد رؤساء التحرير كان في ذلك اليوم يتناول تلك الدراسة التي تناولت هجوما على الحكومة، وهو ما أغضب المخلوع بشدة من رئيس التحرير على غير العادة، وعلى الفور يأتي رد الوزير، يا أفندم الحاجات دي لما تنشرها الحكومة بنفسها أفضل من نشرها من جانب جهات أخرى ربما تكون مغرضة، وعموما أنا لم ارسل تلك الدراسة إلا لرؤساء تحرير الصحف، وهنا قاطعه المخلوع بشكل غير طبيعي لدرجة أن الوزير لم يستطع استكمال تحديد الجهات الأخرى التي بعث بالدراسة اليها مثل منظمات المجتمع المدني.

المخلوع ما كاد يسمع كلمة رؤساء التحرير حتى كاد يصرخ في التليفون، رؤساء تحرير إيه اللي بتتكلم عنهم؟ أنت عارف إيه اللي بيعملوه واللي بيلهفوه، أنت عارف رئيس التحرير اللي كاتب عن دراستك يا دكتور لهف كام فيلا من شركة المقاولات إياها وصاحبها الشهير؟

آسفين ياريس ولن نسألك طالما سيادتك تعرف كل تصرفات بعض رؤساء التحرير وتعتقد انهم فاسدون، لماذا كنت تبقي عليهم إذا كانوا فاسدين بالفعل؟ لن نسألك لأن الجميع يعلم الإجابة مقدما، فهؤلاء أقرب أقربائك هم وآخرون تستفيد منهم ويستفيدون منك، لن نسألك مرة أخرى، فقد سمعنا الإجابة من زمان، عندما طلب منك مستثمر الأمان في محاولة لطرح سؤال أمام حشد كبير من رجال الأعمال حول مشكلة كان يعاني منها في هيئة الآثار، يومها قلت له، تكلم، ولا تخف ليخرج المستثمر قنبلة أمام الجميع عندما قال انه عانى الأمرين ولم تحل مشكلته إلا عندما قام بمنح مسؤول بالآثار مظروفا، يعني رشوة عيني عينك، قالها المستثمر متوقعاً – والجميع معه – ان تطلب التعرف على اسم المسؤول الذي تلقى الرشوة لعقابه، لكنك كنت مثل لوح الثلج قائلا له: – طيب احمد ربنا أن مشكلتك تم حلها.

يعني كل مستثمر يحل مشكلته بالمظروف، وبمعنى أدق، رشوة بقرار جمهوري، هكذا كنت تحارب الفساد والمفسدين وهو ما جعل الحاشية التي تحيط بك وتطربك بنفاقها تعيث فسادا وتبرطع هنا وهناك، والحمد لله أن مصر لا يبات فيها أحد بدون عشاء، كما قالها لي د.

عثمان محمد عثمان وزير التخطيط العبقري السابق والذي كان يؤمن بهذه الحكمة الهبلة مثله مثل عدد كبير من الوزراء وحاشية المخلوع’. واستمر محمود في إبداء الأسف لمبارك، قائلا: ‘آسفين لأن القراء لم يتعرفوا على حقيقة قصة بلح الرئيس المخلوع والتي أثيرت عام 2007، فرئيس التحرير إياه نشر القصة على طريقة الدبة التي قتلت صاحبها فأساء للرئيس السابق والصحيفة التي كان يرأس تحريرها، فقد غالى في النفاق بشكل ربما لم يحدث من قبل سوى من رئيس تحرير صحيفة أخرى كتب مقالا عقب تعرض المخلوع لوعكة صحية وكتب متسائلا: كيف يتجرأ فيروس الانفلونزا على مهاجمة جسد شخص بحكمة مبارك وحنكة الزعيم، وكأنه غير قابل للمرض والعياذ بالله’. قصة كارتونة البلح المرسلة هدية من السعوديةومحمود هنا يشير إلى زميله ممتاز القط رئيس تحرير ‘أخبار اليوم’ السابق، لأنه الذي كتب عن قصة كارتونة البلح المرسلة هدية من السعودية إلى مبارك، وصمم المسؤولون في الجمرك على أن تدفع رئاسة الجمهورية رسوماً عليها، ويقصد زميلنا سمير رجب رئيس تحرير ‘الجمهورية’ الاسبق بحكاية الفيروس، المهم ان محمود قال عن مصير الموظفين: ‘جاء العقاب الصارم، نقل محمد صلاح الدين من جمرك السعودية الى جمرك القطاع العام، أما رفعت هاشم فقد صدرت تعليمات بوقف حاله ومنع ترقياته حتى جاء الفرج أخيرا، وتمت ترقيته أواخر يوليو الماضي. مرة ثانية وثالثة وعاشرة، آسفين ياريس، لم نكن على مستوى حكمتك وحنكتك وجبروتك، أنت وحاشيتك، روح يا شيخ، أنت والله في بالي’. وهكذا تركنا محمود سالم في حيرة لمحاولة معرفة ما قاله بصوت غير مسموع.

زكريا عزمي لا يزال يحكم مصر من طرةوإلى الحكايات والروايات، ولدينا اليوم منها اثنتان، الأولى لزميلنا نبيل سيف بجريدة ‘الفجر’، عن زكريا عزمي، وقوله عنه: ‘زكريا عزمي لا يزال يحكم مصر من طرة’ كانت تلك هي العبارة التي أجمع عليها جميع من تلقوا تهديدات من مجهولين على هواتفهم الجوالة من أرقام برايفت كانت التهديدات صريحة ونصها ‘لو تكلمت مرة أخرى فسوف تذهب الى الكسب غير المشروع وأنت عارف نقدر نعمل فيك إيه هناك’، التهديدات وصلت لمن كانوا يعملون في ديوان الرئاسة مع زكريا عزمي ويعرفون تاريخه الأسود في إدارة شؤون البلاد، زكريا عزمي يهدد بإحالتهم الى جهاز الكسب غير المشروع وهو تهديد وهمي لا يعني أنه يتحكم في الجهاز، فهو شخصياً محبوس بعد التحقيق معه في الجهاز لكنه إرهاب لكل من يفكر في الحديث عن أسرار الرئاسة، ربما يدفع زكريا بكتابة بلاغات كيدية أو شكاوى وهمية لتشويه هؤلاء حتى لو كان من بينهم من يتقاضى راتبه فقط، وليست له أية أعمال، هذه التهديدات تكشف ان هناك رجالا لزكريا عزمي لا يزالون يتحركون بأوامر منه، اللواء حامد شعراوي قائد الحراسة الخاصة لمبارك لمدة أحد عشر عاما وسكرتيره الشخصي لمدة أربع سنوات واحد من الذين تلقوا تهديدات على موبايله بعدما انفردنا بنشر حوار معه منذ 3 أسابيع، تلقى رسالة على موبايله بأنه سيحال إلى جهاز الكسب غير المشروع إذا ما تمادى في حواراته، وتهديدات أخرى بعناوين سكن أفراد أسرته، ولم يهتز الرجل الذي كان بطل إنقاذ مبارك من موت مؤكد في أديس أبابا، وبورسعيد، ولكنه تأكد من أن زكريا عزمي الذي فشل في أن يطيح به من منصبه كقائد لحراسة مبارك طوال أربعة عشر عاما لا يزال يحكم مصر من داخل سجن طرة.

لم تطل فقط التهديدات المجهولة على الموبايل بالكسب غير المشروع اللواء حامد شعراوي قائد حراسة مبارك الاسبق فقط بل طالت جميع من هم في الدائرة الضيقة التي كانت محيطة بمبارك ويعرفون إلى أي مدى كان زكريا عزمي فاسدا ماليا وأخلاقيا وسياسيا واجتماعيا بل انه هو الرجل الذي كان يحكم مصر طوال 30 عاما’. حقيقة حادث سقوط طائرة وزير الدفاع الاسبقوالحكاية الثانية ستكون للدكتور محمد عبد الله عضو الأمانة العامة للحزب الوطني السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية الاسبق بمجلس الشعب، ورئيس جامعة الإسكندرية الاسبق، وحكاها يوم الخميس لزميلنا في ‘الوفد’ مجدي سلامة عن حقيقة حادث سقوط الطائرة الهليوكوبتر التي كانت تقل وزير الدفاع الفريق أحمد بدوي وعددا من القادة العسكريين ووفاتهم جميعاً، قال: ‘- الفريق أحمد بدوي كان بالنسبة لي أخا أكبر فهو ابن عمتي القريب جدا إلى قلبي وكان رحمه الله شخصية عسكرية محترمة جدا، وقبل ثلاثة أيام من الحادثة التي أودت بحياته اتصل بي تليفونيا وطلب مني أن أتناول العشاء معه، ولما ذهبت إليه وجدته عصبيا على غير عادته، سألته:

فيه إيه فقال: فيه حاجات لا أقبلها، شغل سمسرة سلاح ‘وعك’ وأنا مش بتاع الكلام ده، وأنا أرفض الكلام ده كله، طلبت منه أن يوضح ليه الأمر فقال: أنا سلمت الرئيس السادات ملفا بأمور كثيرة وأصر على أن يتم التحقيق فيها وأنا ممكن أترك منصب وزير الدفاع، فأنا عسكري وأديت دوري، سألته إيه الحكاية؟ فقال أنا طالع مأمورية بعد غد الى مطروح وعندما أعود لنا سهرة مع بعض ونتكلم في كل حاجة، فقلت: نتكلم بصراحة وبدون ألغاز، فوعدني بذلك، اكتفى بقوله ان فيه مواضيع مرتبطة بتجارة السلاح وإن فيه ناس حاشرة نفسها في هذا الأمر وتأخذ عمولات منه.

لم يقل لي أسماء لا تصريحاً ولا تلميحاً، وكما هو معروف سقطت به طائرة الهليوكوبتر التي كان يستقلها في المأمورية ومعه ثلاث عشرة من قيادات القوات المسلحة وجميعهم توفوا إلى رحمة الله.

قدم النائبان الوفديان العظيمان ممتاز نصار وعلوي حافظ استجوابين حول الحادثة ولكن بعد سبع سنوات من وقوعها أي في عصر الرئيس السابق مبارك، وأبدى النائب ممتاز نصار استياءه من ملف التحقيق في الحادثة وقال ان التحقيق تم بشكل كما لو كان الحادث حادث مرور وليس مصرع وزير دفاع و13 قائدا بالقوات المسلحة!’. المتورطون في صفقات السلاحأما النائب الوفدي علوي حافظ ففجر في استجواب شهير موضوع صفقات السلاح وقال ان هناك شخصيات كبيرة متورطة في هذا الأمر، انهم المشير أبو غزالة وكمال حسن علي وحسين سالم ومنير ثابت شقيق زوجة مبارك.

وعندما قال علوي حافظ هذه الأسماء وقف كمال الشاذلي وكان زعيم الأغلبية في مجلس الشعب وطلب حذف الأسماء من مضبطة مجلس الشعب وتم ذلك بالفعل وفي النهاية تم حفظ الاستجواب وانتقل المجلس الى جدول الأعمال.

وبنسبة ستين في المائة اعتقد ان الحادث قضاء وقدرا، اعتبرت الحادث من الأمور السيادية ولهذا لم أتحدث فيه مع الرئيس السادات رغم انني كنت على علاقة وثيقة به لدرجة انني دعوته لحضور عقد قراني في منتصف أكتوبر 1981 فأرسل لي ورقة مكتوبة بخط يده يقول فيها ‘يا ريت تخلي عقد القران قبل يوم 6 أكتوبر’ وبالفعل عقدت قراني يوم 4 أكتوبر وحضر الرئيس السادات وكان شاهدا على عقد زواجي، وبعد انتهاء عقد القران ذهبت في وداع الرئيس السادات ولما وصل سيارته وجلس داخلها قلت له خلي بالك على نفسك يا ريس، فقال خلي بالكوا من نفسكوا انتوا، أنا هيطولوني فين’. وثيقة الازهر ومرشحو الرئاسةوإلى معارك الإسلاميين، والقضايا التي يتسببون في إثارة الزوابع والخلافات حولها، فقد تعرضت وثيقة الأزهر التي اتفق عليها عدد من المرشحين لرئاسة الجمهورية، وممثلو القوى والأحزاب السياسية، في الاجتماع الذي دعاهم إليه شيخ الأزهر، واتفقوا فيه عليها للخروج من أزمة الخلاف حول وثيقة المبادىء فوق الدستورية ورفض الإخوان والسلفيين اليها، وقالت زميلتنا فريدة النقاش رئيسة تحرير جريدة ‘الأهالي’ الناطقة بلسان حزب التجمع اليساري المعارض عنها: ‘بصرف النظر عن مضمامين الوثيقة وما تثيره من جدل ومن اختلاف أو اتفاق مع بنودها فإن قيام عدد من المثقفين باستدعاء الأزهر للخوض في السياسة هو عين الخطر ومنبع القلق، ذلك ان مؤسسة دينية تعليمية حكومية تتصدر المشهد السياسي وتصدر وثيقة سياسية تكتسب بها مشروعية ممارسة السياسة وإدخال الدين فيها وذلك على العكس من التوجيهات العالمية الحديثة التي ترى ان فصل الدين عن السياسة هو المقدمة الضرورية لبناء دولة مدنية ديمقراطية عصرية مرجعيتها مبدأ المواطنة والمواثيق والاتفاقيات الدولية التي تساوي بين البشر جميعا، وليس صحيحا أن الإسلام لم يعرف في تشريعاته ولا حضارته ولا تاريخه ما يعرف في الثقافات الأخرى بالدولة الدينية الكهنوتية لأننا إذا ما احتكمنا إلى واقع الحال في البلدان العربية والإسلامية السنية سوف نجد ان دولة مثل المملكة العربية السعودية ومنظمة مثل منظمة طالبان التي هيمنت في فترة سابقة على الحكم في أفغانستان هما دولتان دينيتان بمعنى ما وبناء على قراءتهما النصية للشريعة الإسلامية جرى اضطهاد النساء واستعبادهن واستبعادهن ولعل الجدل الدائر الآن في المملكة العربية السعودية حول حق المرأة في قيادة السيارة ان يكون دليلا رمزيا على اعتبارهن مواطنات من الدرجة الثانية ناهيك عن الحقوق الأكبر مثل حق الترشيح والانتخاب، كذلك يطلق السعوديون على الشيعة وصف ‘الرافضة’ وتجري محاصرتهم واضطهادهم لأنهم ليسوا من ‘السنة’، أما سجل طالبان في هذا السياق فهو أضل سبيلا وأشهر من أن نصفه مجددا سواء في احتقار النساء واستبعادهن من التعليم والعمل أو اضطهاد اصحاب الديانات الأخرى أو مصادرة الحريات العامة’. هل يؤدي رئيس الجمهورية القادم القسم في مشيخة الأزهر؟

أما أنا، فقد كتبت مقالا في مجلة ‘المصور’ قلت فيه بعد الاتكال على الله: ‘لم يعد باقيا حتى تكتمل فصول الحكاية إلا أن يتم الاتفاق على ان يؤدي رئيس الجمهورية القادم القسم في مشيخة الأزهر أمام شيخه، وينال منه البركة، ثم يتوجه الى مجلس الشعب ليؤدي أي قسم آخر، بعد ان ارتضت جميع الأحزاب السياسية والقوى الدينية، وعدد من أبرز المرشحين لرئاسة الجمهورية التوجه إلى مشيخة الأزهر لحضور الاجتماع الذي دعاها إليه شيخه الدكتور احمد الطيب لحل الخلافات بينها، التي فشلت في حلها، حول قضية اتخذت لها أسماء مختلفة، وهي الانتخابات أولا أم الدستور، والمبادىء فوق الدستورية، والمبادىء الحاكمة للدستور، والمبادىء التي تلتزم بها اللجنة التي سيتم تشكلها بعد الانتخابات لإعداد الدستور، ومعايير اختيار أعضائها، وتأجيل انتخابات مجلس الشعب ومد الفترة الانتقالية لتتمكن القوى السياسية الجديدة من تشكيل أحزابها، وقيام تكتلات حزبية، كل منها تضع وثيقة لحل الأزمة، التي بدا ان طرفها الإخوان المسلمون والسلفيون من جهة، وباقي القوى والأحزاب في جانب، ووقوف المجلس العسكري حائرا في الوسط، ثم اعداد الأزهر وثيقة وقع عليها الجميع، وما تبع ذلك من إعلان الحكومة، ثم المجلس العسكري ضرورة إعلان مبادىء حاكمة أو استرشادية أو ملزمة، المهم انها مقيدة للجنة التي ستضع الدستور، حتى لا ينفرد التيار الديني إذا حقق أغلبية في الانتخابات بوضعها، ويلغي كل المكتسبات الديمقراطية التي تحققت، خاصة وأن السلفيين أبدوا مواقف، وصدرت عنهم تصريحات تثير الشكوك في نواياهم، ولأول مرة يحاول الإخوان والسلفيون التكشير عن أنيابهم للمجلس العسكري، بالتهديد بتنظيم مليونيات لمنع ذلك، ورد المجلس بالتكشير عن أنيابه لهم، وهنا: برز شيخ الأزهر، ليدعو الجميع للاجتماع في المشيخة، والاتفاق على حل وسط، يلتقون فيه على وثيقة الأزهر الأولى، التي سبق ووافقوا عليها، ولبى الجميع الدعوة، باستثناء حزب الوسط، الذي رفضها لأن هذا يعطي الأزهر دورا سياسيا، وتم الحل بإسقاط بعض التعبيرات التي تثير الحساسيات لدى التيار الديني، مثل الدولة المدنية، أو العلمانية.

وهلل معظم الناس لهذا الحل، وعلى أساس أن الأزهر استعاد مكانته القيادية، ولم ينتبه أحد، إلى الخطورة التي يشكلها هذا التحول، وهو أن يكون الأزهر وشيخه، المظلة التي يجتمع تحتها الفرقاء السياسيون ويقبلونها حكما لحل ما بينهم من خلافات، أي انهم حولوه الى مرجعية سياسية عليا، لا تختلف في جوهرها، عن منصب مرشد الثورة في إيران، ولم يعد ينقصه ان تكون له سلطاته التنفيذية على الحكم، وإذا لم يكن هذا التصرف الذي شارك الجميع فيه، هو أحد مظاهر الدولة الدينية، فبماذا نسميه إذن؟’. الارتضاء والاحتكام لأحد اعضاء الحزب الوطنيوالأمر الثاني، انه بينما جميع من حضروا الاجتماع، ومن قبله الاجتماع الذي تم التوافق فيه على وثيقة الأزهر لا يكفون عن الدعوة لمحاربة فلول النظام السابق، وقيادات الحزب الوطني المنحل، والتحذير منهم، ومن الذين عارضوا الثورة وهاجموها، فانهم ارتضوا مرتين، ان يجتمعوا ويحتكموا الى احد قادة الحزب، وهو شيخ الأزهر، الذي كان عضوا في أعلى سلطة داخله، وهو المكتب السياسي، صحيح انه قدم استقالته منه بعد تعيينه شيخا للأزهر، لكن الاستقالة كانت تحت ضغط الرأي العام، والإحراج الذي تعرض له النظام، من انه يستخدم الدين في السياسة ويزج بالأزهر فيه، رغم ان الأزهر عمليا كان لخدمته، وصرح صفوت الشريف، الأمين العام للحزب وقتها بأنه سيتم بحث الأمر، ولم يبادر شيخ الأزهر بتقديم استقالته والإعلان عنها، انما كان منتظرا موافقة مبارك عليها لأنه وقتها كان في المانيا لإجراء العملية الجراحية، فهل لو رفضها كان الدكتور الطيب سيستمر في الجمع بين المنصبين؟ الله أعلم، ولكن هذا ما حدث، بالإضافة إلى أنه كانت له تصريحات غريبة في حديث له نشرته ‘الأهرام’ وأجراه معه زميلنا وصديقنا مكرم محمد أحمد، وصف فيه فترة حكم الزعيم خالد الذكر جمال عبد الناصر بأنها كانت ضد الإسلام، أو ما شابه ذلك، وعندما سأله مكرم ان كان يحكم عليها بالكفر راوغ، بالإضافة الى مهاجمته قانون تطوير الأزهر لسنة 1961، أي اننا امام رجل له انتماءات سياسية، وحتى أثناء مظاهرات الثورة، كانت بياناته لصالح النظام’. مقارنة بين ثورتي 52 و 25وإلى المعارك والردود المتنوعة، ونبدأها من ‘الأهرام’ يوم الخميس حيث قام زميلنا عبد المجيد الشوادفي بالمقارنة بين الأهداف التي قامت من أجلها ثورة 23 يوليو سنة 1952 وبين ثورة 25 يناير وقال: ‘إن المتتبع للواقع الحالي في مصر يرى أن التاريخ يعيد نفسه بعد 59 عاما من انتشار ظواهر الفساد والإقطاع والسيطرة والاحتكام وقمع الحريات والديمقراطية المزيفة التي كانت سائدة قبل يوليو 1952، ويتردد الحديث حول إمكانية أن تعاود ثورة يناير 2011 نفس السيناريو بتأميم شركات ومؤسسات وهيئات أباطرة النظام السابق ومصادرة أموالهم التي نهبوها من عرق الشعب، إن النظام السابق قد أتاح الفرصة لتمكين أنصاره ومؤيديه ومنافقيه من احتكار كل شيء في الوطن من الإدارة والثروة والسلطة ولم يتوقف طموح الفئة القليلة التي لا تتجاوز أيضا نصفا في المائة كما كان أسلافهم قبل 1952 من السيطرة واستغلال النفوذ في مجال معين أو صناعة واحدة أو وسيلة إعلامية أو مساحة محددة من الأرض أو غيرها، وإنما استطاع أباطرة ذلك النظام الفاسد تحت مسمى رجال الأعمال الاستحواذ على كل هذه المجالات وأصبح الواحد منهم صاحبا لأكثر من مصنع أو منطقة سياحية وجامعة ووسيلة إعلامية، إن المراقبين للشأن السياسي المصري وهم يرون المقارنة بين مبادىء وأهداف ثورتي يوليو ويناير يتساءلون فيما بينهم هل تتجه الثورة الجديدة الى تأميم تلك الشركات وقطاعات الاحتكار التي يمتلكها أباطرة النظام السابق وإعادة ملكيتها للشعب مرة أخرى ليتوقف نزيف تهريب المليارات من أموال الشعب الى الخارج والذي دفع مكاتب المحاماة في سويسرا الى تقديم عروضها لاسترداد تلك الأموال المهربة مقابل عمولة قدرها 40 ”. رجال مبارك سبقوا الشيطان ببيع القطاع العاموالمعركة الثانية ستكون للأستاذ بجامعة الأزهر الدكتور عبد الله النجار، وكانت ايضا عن بيع القطاع العام وسرقته، بقوله في ‘اللواء الإسلامي’: ‘لو طلب من الشيطان الرجيم نفسه أن يكيد للشعب المصري – وتحديدا للفئات الفقيرة الكادحة منه، ما استطاع ان يفعل به ما فعله أولئك الذين باعوا شركات القطاع العام، لقد آل هؤلاء المجرمون على أنفسهم ان يخرجوا مصر، وأن يبيعوا ثرواتها الصناعية وما تشغله من المساحة العقارية لصالح جيوبهم الخاصة، ولم يأبهوا لعشرات، بل مئات الآلاف من العمال الذين يعملون بتلك الشركات ويعولون أسرهم منها، لقد تبلد فيهم الحس الانساني وصاروا أقوى من الوحوش خطرا، وأشد من الصخرة قسوة، ولهذا فإنني لا اتصور سببا لما حدث لهؤلاء الظالمين سوى ان أحد هؤلاء الضحايا قد دعا عليهم في جنح الليل دعوة مظلوم اخترقت حجب الغيب وأبواب السماوات العلا فاهتز لها عرش الرحمن، وصدق فيمن فعلوا تلك المظالم حديثه المقدس الذي يقول فيه عن الظالمين ‘وعزتي وجلالي لانتقمن من الظالم ولو بعد حين’. وربك يمهل ولا يهمل، لكن إرادته سبحانه، حين وجدت تلك الأسر قد شردت، وكرامتها قد أهيضت، ولم يصبح أمامها من طريق للحصول على قوتها سوى مد الأيدي والتسول، أنزل بهم عذابه العاجل، وانتقامه السريع، فقيض لهم أولئك الشباب الأحرار الذين صنعوا ثورة الخامس والعشرين من يناير، تلك الثورة المباركة التي هزت عروش الفساد في مصر، وفضحت هؤلاء المجرمين ودفعت بهم الى ساحات المحاكمات، وزنازين السجون’. اتفاقية السلام مع اسرائيل ظالمة وتفكك العمل العربيوثالث المعارك ستكون من نصيب استاذ التاريخ الدكتور عاصم الدسوقي، وكانت عن اتفاق السلام مع إسرائيل يوم الخميس في ‘اليوم السابع’ وقال عنها: ‘من يتأمل نصوص اتفاقية مارس 1979 فسوف يدرك تماما انها لا تتفق مع نصر أكتوبر، فالمعاهدة لها أولوية على التزامات مصر تجاه البلاد العربية، خاصة اتفاقية الدفاع المشترك ‘مايو 1950’ وتعترف بإسرائيل ولا تعترف بوجود فلسطين، حيث تنص على ان الحدود بين مصر وإسرائيل هي الحدود بين مصر وفلسطين، تحت الانتداب البريطاني ‘1922- 1948′ حين كانت فلسطين عبارة عن غزة والضفة الغربية والمستوطنات الإسرائيلية التي تكونت منها دولة إسرائيل. والمعاهدة أرغمت مصر على أن تبيع لإسرائيل النفط الزائد على حاجة الاستهلاك المحلي، والمعاهدة تمنع مصر من حماية حدودها مع إسرائيل حين تنص على إخلاء منطقة الحدود من وجود قوات عسكرية وتسمح بدخول الإسرائيليين الى سيناء بدون تأشيرات، وبهذا فقدت مصر سيادتها على حدودها التي اصبحت تحت حماية قوات دولية أمريكية – أوروبية متعاطفة بطبيعتها مع إسرائيل وهذا في حد ذاته يؤكد هشاشة السلام المصطنع. استدرجت المعاهدة مصر بفضل السادات الى حالة من التبعية غير المقبولة، وسهلت لإسرائيل العربدة في سيناء بدعوى الدفاع عن نفسها، بل لقد أخذت تراقب كل ما يحدث في مصر من نشاط ثقافي وترى انه ضد التطبيع لتتقدم بالاحتجاج المناسب. إن ما ارتكبه السادات في حق مصر بهذا الاستسلام الذي لا يتفق مع نصر أكتوبر يستدعي تقديمه لمحكمة التاريخ لما اقترفه في حق الوطن والدين والأمة، ولعل إنزال العلم الإسرائيلي من على سفارة إسرائيل ينتهي الى نتائج تتفق مع هذا الحدث البطولي، تعوض الخسائر التي ترتبت على رفع علم مصر على سيناء في السادس من أكتوبر المجيد’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية