معارضون جزائريون يؤسسون حركة سياسية بلندن من اجل التغيير بـ اللاعنف

حجم الخط
0

معارضون جزائريون يؤسسون حركة سياسية بلندن من اجل التغيير بـ اللاعنف

معارضون جزائريون يؤسسون حركة سياسية بلندن من اجل التغيير بـ اللاعنف لندن ـ القدس العربي : اعلن معارضون جزائريون في لندن عن ميلاد حركة سياسية جديدة اسمها حركة رشاد ، قالوا ان هدفها التغيير السلمي في الجزائر.وقال متحدثون باسم الحركة في مؤتمر صحافي بلندن امس الاربعاء ان حركتهم ليست حزبا سياسيا بالمفهوم التقليدي بل حركة شاملة جامعة هي ثمرة سنتين من التفكير والتشاور مع اناس في الداخل والخارج ، معلنين ان هدفها هو تغيير نظام الحكم باستعمال اللاعنف .وتضم واجهة هذه الحركة خليطا من الجزائريين المعارضين لنظام الحكم ببلادهم منذ بداية التسعينات، بينهم الدبلوماسي المنشق محمد العربي زيتوت الذي يقيم بلندن، المحامي رشيد مسلي الذي عُرف بالدفاع عن المساجين الاسلاميين الي ان انتهي به الامر مسجونا هو الاخر ثم فراره الي سويسرا بعد انتهاء محكوميته، العقيد محمد سمراوي الذي انشق عن قيادة المخابرات واستقر بالمانيا مع بداية هذه الالفية، مراد دهينة، وهو احد قياديي الجبهة الاسلامية للانقاذ بالخارج والدكتور عباس عروة، وهو استاذ جامعي مقيم بسويسرا عُرف بقربه من الجبهة الاسلامية للانقاذ.وقرأ زيتوت ما اسماه نداء الي الشعب الجزائري ، يدعوه فيه الي اخذ مصيره بيده والي السعي نحو التغيير، داعيا كافة موظفي الدولة الجزائرية، مدنيين وعسكريين، ليكرسوا ولاءهم لهذا الشعب الذي يطمح الي الانعتاق، وليسخّروا جهودهم وطاقاتهم لخدمته .ولم يكشف المتحدثون باسم حركة رشاد عن اسماء ممثليهم بالخارج، وقال زيتوت ان القمع الذي تعيشه الجزائر لا يشجع علي كشف اسماء هؤلاء ، واعدا بان تفعل الحركة حالما تسمح الظروف.وسرد المتحدثون عرضا لما قالوا انه الحالة المأساوية التي تعيشها الجزائر سياسيا واجتماعيا واقتصاديا علي يد نظام الحكم الحالي .وتعليقا علي تفجيرات الاربعاء الماضي، قال زيتوت ان الحركة تعلن رفضها للعنف السياسي وتندد بلا تحفظ باستهداف المدنيين الابرياء. وقال لا نريد التوقف عند التنديد. يجب ان نسأل عن من المسؤول عن هذا العنف ، محمّلا نظام الحكم الجزائري مسؤولية التفجيرات التي استهدفت قصر الحكومة ومخفر شرطة قرب المطار وغيرها من اعمال العنف، لان هذا النظام، بحسب قوله، يحتاج الي حد ادني مطلوب من العنف ليستمر في تسيير شؤون البلاد والتحكم في المجتمع .ولا يُعرف مدي انتشار حركة رشاد في الجزائر، غير ان المتحدثين باسمها في لندن ابدوا تفاؤلا معلنين ان انصارها والمنخرطين فيها بالجزائر يفوقون عددا المنتسبين لها في الخارج، واصرّوا علي ان اسلوب عملهم سيكون اللاعنف (متجنبين تعبير السلم ) لكن من دون استبعاد اللجوء الي اساليب الاحتجاج.وشهدت الجزائر في السنوات الاخيرة الكثير من الحركات الاحتجاجية، لعل ابرزها تلك التي شهدتها منطقة القبائل في مثل هذا الشهر من العام 2001 (130 قتيلا). غير ان هذه الحركات تظل محلية وغير مسيّسة لان اغلب مطالب اصحابها تتعلق بحاجيات الحياة اليومية مثل الماء والكهرباء والطرق المعبّدة.وعن الانتخابات النيابية التي ستجري في 17 من الشهر المقبل، قال عباس عروة انها لن تخرج عن سيناريوهات الاقتراعات التي عرفتها الجزائر في السنوات العشر الاخيرة ، ولهذا فهي لاحدث بالنسبة لنا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية