معارضون جزائريون يصرون على مسيرة بالعاصمة رغم حظرها

حجم الخط
0

الجزائر ـ ا ف ب: دعا التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية الى مسيرة السبت في العاصمة الجزائرية للمطالبة بانفتاح ديمقراطي في البلاد رغم حظر السلطات هذه التظاهرة، كما اعلن أمس الخميس قادة الحزب للصحافيين.

واعلن زعيم التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية (19 نائبا من اصل 385 في المجلس الشعبي الوطني) سعيد سعدي في بيان انه يصر على هذه التظاهرة التي كانت مقررة الثلاثاء ثم ارجئت الى 22 كانون الثاني/يناير للمطالبة بمزيد من الانفتاح الديمقراطي بعد الاضطرابات التي اندلعت مطلع الشهر الجاري، وقد حظرت المسيرة نظرا لحالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ 1992. وحصل سعيد سعدي على دعم طلاب جامعة تيزي وزو (اكبر مدن منطقة القبائل، على بعد نحو مئة كلم شرق العاصمة). وفي بيان نشرته الصحافة دعت لجنة طلاب جامعة مولود معمري الشبان الى التظاهر السبت.

وقالت اللجنة ان ‘التعبير العنيف لشبان العديد من مناطق البلاد ليس سوى نتيجة نصف قرن من التعسف والقمع والاهانة’، مقتدية بمثل ‘تعبئة الشعب التونسي الهائلة وخصوصا الشبان’ والتي يجب ان ‘تلهم وتشجع كل الوطنيين في افريقيا الشمالية’. لكن التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية يشتبه في ان احد احزاب الائتلاف الحكومي التجمع الوطني الديمقراطي (الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء احمد اويحيى) ينوي التشويش على التظاهرة.

واتهم التجمع في بيان احد عناصر التجمع الوطني الديمقراطي واسمه صالح جنوحات وهو ايضا احد اعضاء الامانة العامة في الاتحاد العام للعمال الجزائريين، بانه جمع ‘مشاغبين’ لتحريضهم على استفزاز المسيرة الشعبية في 22 كانون الثاني/يناير’. ولم يرد المعني بهذه الاتهامات.

وقد اسفرت الاضطرابات التي هزت الجزائر عن سقوط خمسة قتلى و800 جريح اغلبيتهم الساحقة من رجال الشرطة وخسائر مادية هائلة.

وفي تونس ادت حركة الاحتجاج الشعبية المتواصلة منذ اكثر من شهر الى قلب الحكومة وفرار الرئيس زين العابدين بن علي الى السعودية بعد ان حكم البلاد بلا منازع طيلة 23 سنة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية