معارضون سوريون يتظاهرون أمام سفارة بلدهم في لندن
معارضون سوريون يتظاهرون أمام سفارة بلدهم في لندن لندن ـ يو بي أي: نظَم نحو 60 معارضاً سورياً معظمهم من الأكراد تظاهرة امام سفارة بلادهم في العاصمة البريطانية امتدت نحو ساعة بمناسبة مرور عام علي وفاة الشيخ معشوق الخزنوي والمطالبة بإلغاء قوانين الطوارئ.وأبلغ خليل خلف الناطق بإسم حزب يكيتي الكردي في بريطانيا أن الهدف من التظاهرة هو إحياء الذكري الأولي لإستشهاد الشيخ معشوق الخزنوي الذي استشهد في مثل هذا اليوم من العام الماضي بطريقة غير إنسانية وللمطالبة بحق تقرير المصير لأكراد سورية وإشراكهم في كتابة الدستور وفي العملية الديمقراطية في سورية .وقال خلف نحن في حزب يكيتي لا نطالب بالإستقلال ونحن نحافظ علي الوحدة الوطنية في سورية ونعتبر تقرير المصير حقاً مطاطياً يمكن من خلاله أن نحصل علي الحكم الذاتي أو الإدارة الذاتية او الإدارة المحلية أو الفدرالية، ونشكر المعارضة السورية التي تضامنت معنا في هذا التوجه وجماعات إحياء المجتمع المدني كالتيار السوري الديمقراطي وبعض الحركات الإسلامية المشاركة في التظاهرة مثل حركة العدالة والبناء وبعض التيارات المنضوية تحت لواء (إعلان دمشق) .وأضاف سلمنا السفارة السورية بلندن رسالة تطالب بالإعتراف الدستوري بالأكراد في سورية كشعب يعيش علي أرضه، وتعويض ما لحق بهم من ضرر جراء السياسات العنصرية في سورية علي مر السنين، وحق تقرير المصير للشعب الكردي في سورية في إطار فدرالي، وتحقيق الديمقراطية والحرية، والغاء قوانين الطوارئ والقانون 49 الذي يحكم بالإعدام علي كل من ينتسب الي جماعة الأخوان المسلمين .ومن جانبه، قال الأمين العام للتيار السوري الديمقراطي محيي الدين اللاذقاني إن تظاهرة اليوم تعد جزءاً من تحرك المعارضة السورية في الخارج للتضامن مع معتقلي الرأي والمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق في إغتيال الشيخ الخزنوي ونحن نعتقد أن النظام الذي يمارس الإغتيالات والإعتقالات هو نظام هش وليس قوياً سعياً وراء إرهاب الشارع السوري ولكن المواطن السوري وبالحراك السوري الحالي لا يمكن أن يُقمع كما أنه لا يمكن ان تكون سورية بمعزل عن كل الحراك السياسي الذي يجري حولها في المنطقة العربية .وحول غياب جماعة الأخوان المسلمين عن المشاركة في التظاهرة، قال اللاذقاني جرت دعوة الأخوان وغيرهم للمشاركة وكنا نتوقع حضورهم خصوصاً وأنهم كانوا أصدروا بياناً بعد اختفاء الشيخ الخزنوي لكن علي ما يبدو هم منشغلون الآن في الإعداد لإجتماع جبهة الخلاص المقرر في لندن نهاية الإسبوع الحالي .ومن ناحيتها، أملت مورين توماس من منظمة العفو الدولية أن يكون للتظاهرة بعض التأثير علي النظام السوري، وقالت نحن في منظمة العفو ندعم مثل هذه التحركات وخاصة إذا كانت تهدف الي الإفراج عن معتقلي الرأي والناشطين السياسيين مثل كمال اللبواني الذي تربطني به صداقة ووجه رسالة تضامن من السجن الي المشاركين في التظاهرة .