معارضون مصريون ينظمون وقفة احتجاجية أمام اللجنة القومية لحقوق الإنسان في كوريا الجنوبية

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: نظم عدد من المعارضين السياسيين المصريين ونشطاء حقوق الإنسان، وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة القومية لحقوق الإنسان في كوريا الجنوبية، للتنديد بقضايا المعتقلين والمختفين قسريا في مصر.
ورفع المشاركون صورا لعدد من المختفين قسريا والمعتقلين، على رأسهم مصطفى النجار، عضو مجلس الشعب المصري السابق الذي اختفى في ظروف غامضة منذ 13 أكتوبر/ تشرين الماضي، في وقت تتحدث أسرته عن تلقيها اتصالات هاتفية تؤكد اعتقاله من قبل أجهزة الأمن المصرية، بينما تنفي السلطات أي علاقة لها باختفائه، وتؤكد أنه هارب من تنفيذ حكم سنة في القضية المعروفة إعلاميا بإهانة القضاء.
كما رفع المشاركون صورا للناشط السياسي علاء عبد الفتاح، الذي يقضي عقوبة السجن لمدة 5 سنوات في القضية المعروفة إعلاميا بـ«أحداث مجلس الوزراء»، إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2011.
كما رفعوا صور 5 ناشطات حقوقيات بينهن عائشة خيرت الشاطر ابنة ئائب المرشد العام للإخوان المسجون، التي جرى اعتقالها ضمن حملة شنتها الأجهزة الأمنية أوائل الشهر الجاري، طالت ما يقرب من 40 ناشطا في مجال حقوق الإنسان.

رفعوا صور مصطفى النجار وعائشة الشاطر… ونددوا بالاختفاء القسري وحملات الاعتقال

ووثّقت منظمة «هيومن رايتس ووتش» ومنظمات أخرى، احتجاز المعتقلين المخفيين بشكل سري في مراكز الأمن الوطني حيث خضعوا غالبا للتعذيب.
وقالت في بيان أخيرا إن «الشرطة وقطاع الأمن الوطني المصريين، نفذا، منذ أواخر أكتوبر/ تشرين الأول 2018، حملة اعتقالات واسعة طالت 40 ناشطا حقوقيا ومحامين وناشطين سياسيين»، مشيرة إلى أن «أغلب الموقوفين هم أشخاص قدموا الدعم الإنساني والقانوني لعائلات المحتجزين السياسيين».
وتشهد كوريا الجنوبية وجود عدد كبير من الناشطين السياسيين المصريين الذين فروا من مصر خوفا من ملاحقة الأجهزة الأمنية المصرية.
ومن أشهر المعارضين المصريين الذين حصلوا على لجوء في كوريا الجنوبية، الناشطة السياسية والصحافية سارة مهنى، إحدى المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ «معتقلي الفسحة» أو «اتحاد الجرابيع».
ولجأت مهنى إلى كوريا الجنوبية، بعد أيام من الإفراج عنها على ذمة التحقيقات في قضية «معتقلي الفسحة، بعد توجيه اتهامات لها و6 آخرين ألقي عليهم القبض في ثاني أيام عيد الفطر عام 2017، تمثلت بـ«محاولة قلب نظام الحكم، والانتماء لجماعة إرهابية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية