معارض سوري يعتبر أن النظام يستقدم التدخل الأجنبي من خلال أساليبه الوحشية

حجم الخط
0

الجزائر ـ يو بي آي: قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن وعضو المجلس الوطني السوري المعارض رضوان زيادة، إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد هو الذي يستقدم التدخل الاجنبي وليس المعارضة من خلال أساليبه ‘القمعية الوحشية’. وأوضح زيادة في حديث مع يونايتد برس أنترناشونال الجمعة أن ‘النظام السوري هو الذي يستقدم التدخل الأجنبي من خلال التعذيب الرهيب، وأعتقد انه لا بد من أن يتولد هناك شكل من أشكال الضغط الدولي الحقيقي من أجل إفهام النظام من أن المجتمع الدولي لن يبقى ساكتا وهي مسوؤلية مجلس الأمن الدولي’. وردّ زيادة على تصريحات الكاتب والمعارض السوري ميشيل كيلو الذي قال بأن معارضي الداخل لا ينوون الإنضمام إلى المجلس الوطني لأن هذا الأخير يؤيد فكرة التدخل الأجنبي بالقول ‘يجب ان لا نقسم الهيئات ويجب على المعارضة أن يكون لديها مجلس موحّد يعبر عن مطالب إسقاط النظام ويكون همزة وصل بين مطالب الشعب والمجتمع الدولي وعندما نجتمع كلنا يمكن اتخاذ القرار المناسب، قد يكون منطقة حظر جوي أو منطقة عازلة على الحدود مع تركيا إلا أنه ليس هناك موقف لحد الآن بخصوص هذا التدخل’. واعتبر زيادة أن ‘السوريين يشعرون بإحباط كبير من الموقف العربي’ مشيرا إلى أن الدول العربية تحرّكت في ظرف 11 يوما للمطالبة بفرض حظر جوي في ليبيا ‘ أما بخصوص سورية فليس هناك موقف موحد’. وطالب زيادة الدول العربية بتخاذ خطوات سريعة بخصوص الوضع في سوريا بدء بطرد المندوب السوري في الجامعة ثم فرض عقوبات على نظام الأسد وتأيدد فرض عقوبات من طرف مجلس الأمن الدولي.

وبخصوص ما روجته بعض وسائل الإعلام من أن نظام الأسد اتفق مع إسرائيل للسماح لطائراته الحربية التحليق بكل حرية لضرب المعارضة دون التعرض لها، قال زيادة ‘نحن نسمع بهذه الإشاعات، ولكن يجب التذكير بأن هناك اتفاقية هدنة بين النظام السوري وإسرائيل تقضي بفرض منطقة محظورة السلاح ولكن النظام اخترق هذه المنطقة من خلال وجود دبابات في هذه المنطقة ولم نسمع أي رد فعل إسرائيلي على ذلك، أي أن إسرائيل غضت الطرف’. أما بشأن ما قيل بأن إيران وحزب الله متورطان مع نظام الأسد في قمع المتظاهرين قال زيادة ‘إن النظام السوري لا تنقصه الموارد البشرية للقمع ولكن هناك اعتماد كبير على أساليب وتقنيات تستعملها إيران وحزب الله مثل طريقة قطع الإنترنت والإتصالات عن المناطق فضلا عن دعم مالي كبير من طرف إيران بسبب نقص الموارد المالية لنظام الأسد’ . واعتبر تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بضرورة أن يستجيب النظام السوري لمطالب شعبه ‘بالمراوغة’ لأنه ‘لا التزام حقيقيا على الأرض’. وكان زيادة دعا دعا في مقابلة مع صحيفة ليبراسيون الفرنسية مؤخراً الدول الغربية إلى ‘استخدام نفوذها’، للعمل على استصدار قرار في الأمم المتحدة بشأن سورية، معتبرا أن ‘لا أحد يدعم المعركة من أجل الحرية’ في بلاده، لأنها لا تملك ‘نفطا’. وقد قابل زيادة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومسؤولين أمريكيين وأوروبيين وحضر مؤتمرات للمعارضة من أجل حشد تأييد تدخل دولي أكثر واستصدار قرار من مجلس الأمن تجاه سورية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية