معارض سوري يهاجم مؤتمر لندن وينفي أن تكون حركته طلبت الإنضمام لجبهة الخلاص
معارض سوري يهاجم مؤتمر لندن وينفي أن تكون حركته طلبت الإنضمام لجبهة الخلاص لندن ـ يو بي أي: هاجم أنس العبدة الناطق الرسمي بإسم حركة العدالة والبناء السورية المعارضة المؤتمر الذي عقدته جبهة الخلاص الوطني في لندن، ونفي أن تكون حركته طلبت الإنضمام الي الجبهة التي شكّلها نائب الرئيس السوري السابق المنشق عبد الحليم خدام والمراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين علي صدر الدين البيانوني ومعارضون آخرون في بروكسل قبل نحو شهرين.وأبلغ العبدة يونايتد برس إنترناشونال امس الخميس نعتقد أن جبهة الخلاص الوطني لا تلبي طموحات الشعب السوري وتفتقد الي آليات واضحة في التغيير، ونري ان مؤتمرها في لندن لم يمثل الحد الأدني المطلوب من تطلعات فصائل المعارضة الوطنية الـــسورية، كما أن بعض الشخصيات التي تمثلت في هذه الجبهة ليس لها إمتداد شعبي أو حزبي ولم تمارس أي نشاط سياسي منذ فترة طويلة في حين يفتقد البعض الآخر من أعضائها الي المصداقية المطلوبة لإحداث التغيير السلمي الحقيقي الذي ينشده الشعب السوري .وقال العبدة نحن في حركة العدالة والبناء وإستناداً الي ما تقدم لا نؤيد مؤتمر لندن لجبهة الخلاص ، نافياً أن تكون الحركة طلبت الإنضمام الي الجبهة.وأوضح علي العكس، تلقينا رسائل مباشرة من أعضاء بارزين في هذه الجبهة (تجنب الكشف عن هوياتهم) تطلب منا الإنضمام وكان ردنا واضحا لا لبس فيه، وعلمنا أن بعض الأطراف المشاركة فيها لم تكن راضية عن الأساليب التي إتُبعت في إقرار أجندة مؤتمر لندن .وحول التحرك المقبل لحركة العدالة والبناء، أجاب العبدة سنعمل علي تفعيل إعلان دمشق في الداخل والخارج وتشجيع الشباب السوري علي الإنخراط في العمل السياسي الوطني من أجل بناء سورية المستقبل، ونعد لحملة تطالب بعودة المهجّرين والمنفيين السوريين تنطلق في التاسع عشر من حزيران (يونيو) الحالي الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان وذلك في إعتصام أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف .وتابع العبدة ندرس حالياً مع أطراف إعلان دمشق تشكيل لجان عمل علي مستوي المحافظات السورية لمتابعة تنفيذ برنامج إعلان دمشق في التغيير السلمي، وندرس في الوقت ذاته تشكيل اللجنة الخارجية لدعم التوجهات الوطنية لإعلان دمشق لإيصال صوت ونبض الشعب السوري الحقيقي الي العالم الخارجي من منظور توجهنا للتغيير السلمي المنشود .وسُئل عن موقف حركة العدالة والبناء من إستمرار جماعة الأخوان المسلمين في إعلان دمشق، فأجاب هذا الأمر متروك للجنة المؤقتة لإعلان دمشق .وإعترض العبدة علي الإقتراحات التي تري أن إعلان دمشق يعاني من حالة جمود، مؤكداً أن إعتقال عدد من رموزه حالياً دليل علي حيوية (الإعلان) وقربه من متطلبات وهموم الشارع السوري .