بعد الانتصارات التي لاح أن قوات النظام السوري وحلفائه حققتها، بإسناد كثيف من الطيران الحربي الروسي، نجحت فصائل المعارضة المسلحة في احتواء الهجوم وتمكنت أيضاَ من استعادة بعض المواقع التي خسرتها وأنجزت كذلك خطوات ملموسة على طريق توحيد صفوفها وتجاوز خلافاتها. ومشهد الكرّ والفرّ الذي يسود اليوم في معظم جبهات القتال يعكس أيضاً حالة التجاذب في التكتيكات السياسية والعسكرية التي تعتمدها أنقرة وموسكو في ملفّ إدلب بصفة خاصة، الأمر الذي انعكس في سلسلة وقائع متناقضة بين إقدام تركيا على تزويد المعارضة بأسلحة متقدمة، وما تردد من تعاونها مع روسيا في توفير إحداثيات بعض الأهداف.
(حدث الأسبوع، ص 8 ــ 15)