معارك جس النبض

حجم الخط
0

معارك جس النبض

معارك جس النبض يشهد الاسبوع الاول من نيسان/ابريل ليس ضربة جوية وصاروخية امريكية لايران كما زعمت جهات استخباراتية مؤخرا بل نهاية لجس نبض وجس نبض مضاد بين ايران وامريكا عبر صفقة الافراج عن البحارة البريطانيين.المشكلة بدأت باعتقال دبلوماسيين ايرانيين في العراق علي يد القوات الامريكية او الشركات الامنية المتعاقدة معها. وجاء الرد الايراني عبر خطف البحارة البريطانيين في شط العرب. وانتهي جس النبض الامريكي وجس النبض الايراني المضاد وفق قاعدة اعطونا اولادنا وخذوا اولادكم .كل هذا قد تم علي ارض العراق وفي مياهه. وعبر عملية الافراج لالهاء البلهاء تذكر المعنيون ان هناك دولة في العراق تملك حق مطالبة امريكا بالافراج عن معتقلين ايرانيين لديها لأن اعتقالهم قد جري علي الارض العراقية، كل هذا من اجل اتمام الصفقة.انه صراع الطامعين الغرباء الايرانيين والبريطانيين والامريكيين علي المال السائب العربي في العراق والخليج. فباستثناء حالة المقاومة العراقية فان حكومات العراق ودول الخليج الست تنتظر الغالب في هذا الصراع حتي تستقبله في الفراش. فالمنطقة برمتها محتلة اما بلحاف قرار امريكي او باتفاقية دفاع ثنائية من قبل التحالف الغربي. اما ايران فكانت ومنذ العام 1990 (1995) تصفق لهذا التحالف لعله يودي بخصمها في بغداد. ومع اغتيال الخصم ها هي ايران تصارع هذا التحالف الذي ما يزال يرفض القبول بها كشريك. فكل خدماتها الجليلة في افغانستان وفي العراق قبل الغزو وبعده لم يؤهلها لاحتلال موقع الشريك.ما شهدناه في الشهور القليلة الماضية هو اول الغيث ولا يتعدي بوتقة جس النبض وجس النبض المضاد التي انتهت بصفقة اعطونا اولادنا وخذوا اولادكم .لكن فصل الشتاء قادم لا محالة! فحاملات الطائرات والبوارج الحربية المرافقة لها لا تبرح الموانئ الامريكية الي منطقة محددة من اجل التنزه او اجراء التدريبات فقط. وهذا يعني ان مجال المناورة امام ايران اخذ بالتقلص يوما بعد يوم واسبوعا بعد اسبوع بموازاة بناء الغطاء القانوني في مجلس الامن الدولي (بقة كل ستين يوما).التوقيت الأرجح لهطول المطر الساخن هو نهاية هذا العام لا بداية هذا الشهر كما رجحت بعض التسريبات او التكهنات. فاذا مر شهر ابريل/نيسان ولم يهطل المطر فقد يظن المغفلون ان الطاغية الدولي قد بدل رأيه. وفي هذا الاطار تدخل العاب المؤتمرات حول العراق بل والزيارات المتوالية لدمشق.خلاصة القول هي ان ما حدث ليس سوي جولة اولي في مصارعة لن تنتهي بالنقاط بل بالضربة القاضية حتي لو نزفت دماء كثيرة من انف الغالب.احمد سرورنيويورك6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية