معارك دامية في الموصل بين الشرطة والمسلحين لمنعهم من السيطرة عليها
عشرة قتلي بانفجارين.. والجيش الامريكي يعلن ان القاعدة تسعي لكسب دعم العشائرمعارك دامية في الموصل بين الشرطة والمسلحين لمنعهم من السيطرة عليهابغداد ـ القدس العربي : شهدت مدينة الموصل شمال العراق معارك دامية مع فجر الاربعاء اسفرت عن مقتل عدد من المسلحين واعتقال عدد آخر وفق تصريحات ادلي بها نائب قائد شرطة الموصل.وكانت مجموعات مسلحة قد هاجمت ثلاثة احياء في المدينة بعد ان وزعت منشورات تطالب الاهالي بالمكوث في منازلهم، فيما كانت الشرطة قد انتشرت في عموم المحافظة، وقال العميد محمد الوكاع معاون قائد شرطة الموصل ان محاولة من قبل بعض المسلحين من قوات مجلس شوري المجاهدين ابلغت الاهالي عن نيتها القيام بثورة مسلحة في مدينة الموصل الغاية منها اسقاط المدينة وقتل المحافظ وتغيير جهاز الشرطة موضحا ان الاشتباكات اسفرت عن قتل ستة مسلحين واعتقال سبعة آخرين.واوضح ان العمليات بدات فجر الاربعاء باشتباكات عنيفة الغاية منها اسقاط مراكز شرطة اليرموك، والموصل الجديدة والزنجيلي الواقعة في جانب المدينة الايمن، وقال تم تطويق هذه الاماكن والرد عليهم واحباط محاولتهم الا ان معارك اخري اندلعت في سوق المعاش القريب من الاماكن الانفة الذكر وباعداد كبيرة وتم الرد عليهم وتصفيتهم وحرق عدد من عجلاتهم . واشار الي ان الاشتباكات اندلعت بعد ذلك في سوق الغنم وفي حي العامل غرب مدينة الموصل حيث قتلنا واعتقلنا البعض منهم ، وان المعارك اسفرت.. وكحصيلة اولية عن مقتل ستة من المسلحين واعتقال سبعة وجرح خمسة وحرق اربع سيارات .وقال انه تم الاستيلاء علي اعداد كبيرة من الاسلحة والاعتدة التابعة للمجاميع المسلحة ، ولكنه لم يتحدث عن خسائر قوات الشرطة. وختم تصريحه بالقول ولا زالت المدينة والشرطة في حالة تأهب .وقالت الشرطة العراقية ان انفجارين وقعا بالتزامن مع بعضهما امس في شارع بالعاصمة، بغداد، ما ادي الي مقتل عشرة أشخاص وجرح 43 آخرين.وأعلنت الشرطة ان الانفجارين وقعا في شارع تونس ببغداد امس ما ادي إلي مقتل عشرة أشخاص واصابة 43 اخرين بجروح.وتأتي هذه التفجيرات بعد ايام من اعلان الحكومة عن بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة امن بغداد، ما يشكل تحديا لخطط الحكومة.والمعلوم ان القوات الامريكية سحبت نحو 4 آلاف جندي من جنودها من شمال العراق الي العاصمة العراقية في اطار هذه الخطة التي اعتبرتها واشنطن ضرورية لاستتباب الامن في هذه المدينة المترامية الاطراف والتي يسكنها نحو سبعة ملايين نسمة.من جهته قال المتحدث باسم الجيش الامريكي الجنرال كالدويل في مؤتمر صحافي امس ان شبكة القاعدة الارهابية تسعي الي اضفاء شرعية علي وجودها في العراق وتسجيل حضورها السياسي من خلال زعماء العشائر.واضاف الجنرال القاعدة في العراق تحاول الترويج لنفسها علي انها مدافعة عن المضطهدين وليست منظمة ارهابية. وهي تريد تقديم نفسها كمنظمة سياسية شرعية مشيرا الي انه يعتمد في ذلك علي تصريحات لاعضاء في القاعدة اعتقلتهم القوات الامريكية.واوضح القاعدة تبذل جهودا لكسب شرعية والظهور كمنظمة ذات مصداقية ومجدية وجاذبة للعراقيين الذين يعيشون ظروفا اقتصادية واجتماعية سيئة مع ابراز صورتها كجهة مسؤولة مدنيا . (تفاصيل ص 3)