معارك للدفاع عن الرئيس.. واتهام مبارك بالعمل لاخضاع المصريين بعد وفاته بتوريث الحكم لابنه.. وهجمات ضد أسامة حرب
تشبيه قادة الحزب الحاكم بالقراطيس لعدم معرفتهم بزيارة جمال لأمريكا.. وطلعت السادات يري في اغلاق ملفه تجنبا لادانة فساد النظاممعارك للدفاع عن الرئيس.. واتهام مبارك بالعمل لاخضاع المصريين بعد وفاته بتوريث الحكم لابنه.. وهجمات ضد أسامة حربالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والأحد، عن بدء امتحانات الثانوية العامة ومونديال كأس العالم واعتداءات اسرائيلية وحشية ضد أشقائنا الفلسطينيين وإعلان حركة حماس إلغاء الهدنة واستئناف اطلاق الصواريخ، واستقبال الرئيس مبارك، رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، واستمرار المخاوف من عودة الدولرة وانخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار، بعد تخفيض الفائدة عليه وزيادتها علي الدولار وتوالي التفاصيل عن مقتل أبو مصعب الزرقاوي، وافتتاح السيدة سوزان مبارك أعمال القمة العالمية للمرأة بالقاهرة واجتماعات لجنة الشؤون السياسية والتشريعية بمجلس الوزراء لمناقشة مشروع السلطة القضائية، واعلان جمال مبارك ان المجلس الأعلي للسياسات سيجتمع يوم الخميس القادم لمناقشة المشروع وكذلك مشروع إلغاء الحبس في قضايا النشر. واصطدام اتوبيس نقل عام بسيارة ميكروباص في طريق أسيوط الصحراوي الغربي ومقتل ستة عشر.وبدء حملة تطعيم للماشية بالاسكندرية بعد ظهور مرض الجلد العقدي. وإلي شيء مما لدينا اليوم.معارك وردودونبدأ بالمعارك والردود وسنخصصها اليوم للمدافعين عن الحكومة والنظام الذين تصدوا لهجمات المعارضين، بادئين بزميلنا بـ الأهرام المسائي مراد عز العرب الذي قال يوم الأربعاء في بابه اليومي ـ وقفة ـ الثقافة السائدة الآن أن من يتحدث عن الايجابيات فهو مغرض لأن لديه أهدافه الخاصة، ويسعي الي إبراز مهاراته بالاضافة الي ان الدولة والحكومة في غني عن خدماته بل وأنها ـ أي الدولة والحكومة ـ تتطلع الي من يقدم النقد كدليل علي أجواء الحرية التي نعيشها، ووصل الحال ببعض الكتاب والمثقفين في إثراء هذا الاتجاه النقدي بشكل يصبغ حياتنا كلها باللون الأسود، ويغلق كل أبواب الأمل والرجاء عند صغار السن والشباب، والأدهي ان تأتي هذه الآراء والأقوال علي لسان أكثر الناس تميزا بأضواء مصر وخيراتها.اننا في حاجة الي ثقافة البناء التي تشحذ الهمم وتزيل عن عقولنا تلك الغشاوة التي لا تميز بين الأبيض والأسود، وكنت أتمني ان تخصص المساحات المناسبة للتغطية والتعليق علي مثل هذه المشروعات في صحف المعارضة كدليل علي وعيها بأهمية الانجاز علي أرض مصر، وأن تكون المعارضة مسؤولية أمام الوطن قبل أن تكون معارضة علي طول الخط ومع سبق الإصرار والترصد!! .طبعا، وهكذا يكون الكلام المقنع وإلا فلا، ومثله كمثل قول الطبيب وأمين أمانة المعينين بالحزب الوطني الحاكم محمد حسن الحفناوي الذي كان سعيدا وأسعدنا بما يقول في أهرام نفس اليوم ـ الاربعاء ـ نعم أنا متفائل بمستقبل هذا الوطن وبمسيرته، ونعم أنا متفائل بالحكومة الجديدة وبعناصر اختبارها وبتحمل تلك العناصر لمسؤولياتها وتضحياتها وتحملها لنقد يتجاوز أحيانا ويجرح أحيانا أخري، ونحن واثقون من قدراتها علي ان تتخطي العقبات التي تراكمت وتعالج المشكلات التي تنامت وتعاظمت، ونعم أنا متفائل بالنهج الجديد والفكر الناهض ومتفائل بالمتغيرات المدروسة والمتتابعة والتي بدأ بها الحزب الحاكم تجديد دمائه ومساراته ومتابع لمعايير انتقائه الجادة لقياداته الجديدة مع احترامه لكل من اعطي وكان قيمة مضافة لمسيرة هذا الوطن، وكانت اختياراته بعيدا عن القرابة والوساطة والمحسوبية التي انتهي عصرها وتجاوزها الزمن، ولأن ما كان يمكن في الماضي اصبح لا يصلح ولا يجوز، واصبح من الواضح ان الاختيار اصبح محكما ومحكوما بالقدرة علي العطاء والتفاني والانتماء لهذا الوطن ومصالحه وليس لمصالح شخصية ومنافع ذاتية واستغلالا للنفوذ والمكانة، وسنعمل جميعا علي محاربة الفساد والافساد في كل موقع وكل مكان. نعم نحن متفائلون ونحن نشهد الشعب المصري في هذا الوقت، وهو ينهض ويشارك في مقدرات بلاده وخطواتها الواثقة بتفاعل ويعبر عن رأيه وما يختلج في صدره وطموحاته يتخطي عثراته وكل معوقاته ويكشف فاسديه والطامعين فيه، نعم نحن متفائلون لأنه خيارنا الوحيد ولا بديل له لننهض بهذا الوطن العظيم، ونحن لسنا مع هؤلاء الذين يلطمون الخدود ويشقون الجيوب ويدعون بدعوي الجاهلية، ويسودون علينا حياتنا ليلا ونهارا ونهارا وليلا وبدلا من أن يطرحوا الحلول العملية ويعطوا البدائل الموضوعية والمخلصة، ينشرون اليأس والقنوط والتراجع بين صفوف الناس وأوساط الجماهير .هذا هو الكلام الذي أبحث عنه عبثا لأشير إليه من كثرة غيظي من اصحاب الجاهلية وشق الجيوب ولطم الخدود، طبعا، طبعا، ولا يرضينا كذلك ان يستغل البعض ساحة الحرية التي تتيحها جريدة روزاليوسف الحكومية، في صفحة الرأي لمهاجمة أشقائنا الشيعة وهو ما اشار اليه يوم الخميس رئيس تحريرها زميلنا عبدالله كمال، في بابه اليومي ـ ولكن ـ بقوله: هذه الصفحات التي يحررها زميلاي أسامة سلامة ومحمد جمال الدين نائبا رئيس تحرير روزاليوسف تتميز بتنوع لافت، من حيث تعدد الرؤي، وتقديمها لأسماء كتاب غير مكررين من هؤلاء الذين تجدهم في جميع صفحات الرأي في كل الجرائد، فيها تعبير عن اليمين واليسار، وعن المرأة والرجل، وكما تقدم يوميا اصحاب الأقلام من الأقباط فإنها تقدم خمسة علي الأقل من المعبرين عن التيارات الدينية، وهم: منتصر الزيات، ممدوح اسماعيل، محمود عامر، وعماد طه، وأكرم مظهر الأول محام معروف، واتجاه أفكاره يدركه الجميع، وله رؤيته وقلمه الرشيق، والثاني محام معروف بدوره وانتمائه لتيار الجماعة الاسلامية معلن، والثالث مضاد للسلفية الوهابية والرابع له رؤي خاصة تجاه الاخوان المسلمين، والخامس انضم لنا أخيرا معبرا عن التيار الصوفي.شخصيا اختلف مع مواقف كثيرة لكل من اصحاب هذه الرؤي وكمثال، فإن علاقة صداقة خاصة تجمعني مع الاستاذ ممدوح اسماعيل، كما تجمعني علاقات صداقة مع جميع اصحاب الأقلام الأربعة الآخرين، لكن هذه الصداقة لا تنفي عدم اتفاقي مع كثير مما يكتب ممدوح اسماعيل، وآخره ما نشره قبل يومين عن شيعة العراق، انني احترم رأي ممدوح، ولكني لا أوافقه عليه، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بمضمون العقيدة، وكما ان ليبرالية صفحات الرأي في روزا أتاحت لممدوح أن يعبر عن رأيه من الشيعة، فإنها تقبل أيضا من يجادله ويرد عليه، مع كل الاحترام لعقائد كل الناس، وكل المسلمين، سنة أو شيعة، وكل الديانات الاخري .وأققز برشاقة من الصفحة الأخيرة الي الثالثة، غير عابيء بالشيخوخة ـ قاتلها الله ـ حيث زميلنا عمرو عبدالسميع رئيس تحرير الأهرام الدولي ، وهجومه في بابه اليومي بجريدة روزا ـ هؤلاء ـ علي صديقنا وزميلنا الدكتور أسامة غزالي حرب بسبب ما ردده في ندوة بمركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان، كان عنوانها ـ تمديد الطواريء وحركات المعارضة ـ قال عمرو: سبق وأشرت الي ان ما يقوله أسامة يمكن تسكينه بكل ارتياح ـ في مربع الكلام الفارغ، إلا انني سأواصل الإشارة إليه، وتفنيد ما يقول، وعقابه معنويا علي ما يقترف في حق بلده، وناس ذلك البلد، إذ ربما يثيبه ذلك الجزء الي رشده، ويرجعه الي بيته فلا يغادره الي تلك الندوات والمؤتمرات مرة أخري، وهي التي تحولت الي منصات يمارس فيها لونا من الفن المسرحي يطلق عليه في كل مسارح الدنيا الكباريه السياسي مقدما بعض نمره المثيرة، متطلعا الي نقوط الاجانب، وآهات استحسان المشاهدين من النشطاء الذين أحسن الأمريكيون تربيتهم، مراوغا بالذهاب الي ندوة والامتناع عن حضور اخري، ظانا أنه قد خاتلني وخدعني، أو أنني لا أراه، لا ياسيد أس أس أنا حولك من كل جانب، وأعرف من دقائق يومك ما لا يمكن أن تتخيله، وسوف أفاجئك في الاسابيع المقبلة بنشر تفاصيل تحركات كنت تظن أنها سرية فإذا بمن ائتمنتهم عليها، وظننت انهم من أركان حزبك الذي صنعته من هواك ومن ظنونك يجيئونني لحد عندي ويحكون لي عن تفاصيل التفاصيل مما تتكتمه وتظن أنه في بئر بلا قرار، بل انني أقلب الأمر ـ هذه الأيام ـ وأفكر أن أذيع أسماءهم لتعرف أي منقلب انقلبت، وأي رهط من الخونة يحيطونك في ذلك الحزب الذي يبدأ خطواته الأولي بالتآمر علي رئيسه!! .لكن ما لم يتوقعه عمرو أبدا، أن يفاجئه أسامة بارسال أحد أعضاء حزبه الي جريدة الجمهورية في نفس اليوم ـ الخميس ـ ليقول في باب ـ مع الجماهير ـ عن البرنامج التليفزيوني ـ حالة حوار ـ الذي يقدمه عمرو: في حلقة برنامج حالة حوار عن قضية اللغة العربية واللهجات المصرية واستخدام الشباب للمصطلحات الاجنبية، نطق مقدم البرنامج كلمة ـ مفردات لغوية ـ وكلمة ـ نسق لغوي بفتح اللام في المرتين، وهذا خطأ والصحيح ضم اللام لأن فتحها يحول اللغة الي لغو .أما اسم هذا العضو في حزب أسامة فهو أحمد عبدالرؤوف رفاعي من قرية أولاد الحاجر بمحافظة سوهاج.الرئيس مباركوإلي رئيسنا وما يتعرض له من هجمات سخيفة من أناس يستحيل أن أعتبرهم زملاء، مثل جلال عامر، بجريدة التجمع التي يصدرها حزب التجمع اليساري المعارض، والذي يخترع أسماء ما أنزل الله بها من سلطان، لأبواب وفقرات لا تعجبني، طبعا لا يعجبني بابه السخيف ـ ألف نيلة ونيلة ـ وفيه الهراء التالي: وفي نفس الميعاد حضرت شهرزاد وسألت ملك البلاد:ـ هل قرأت جرائد اليوم يا مولاي؟ ـ وماذا فيها؟ ـ أخيرا يامولاي عثروا علي مواطن يحبك .ـ أحضروه فوراً .ـ يحضر المواطن ـ اسمع يامولاي، لقد كان لي جار مشاغب لم اقدر عليه فذهبت الي كبير السحرة وسلطنا عليه الجن الأزرق والسحر الأسود فلم يفعلا معه شيئا.ـ وبعدين؟ ـ نصحني كبير السحرة أن أتركه لحكمة سيادتك .ـ وماذا حدث له؟ ـ شكرا لك يامولاي فقد جاع وتعري وتشرد أولاده وانخرب بيته وفصلوه ولم يجد ثمن العلاج فمات .أهذا كلام يصح أن تقع عليه عيناي؟ ولم يرتدع جلال بسخافة ألف نيلة ونيلة، وانما كتب فقرة أخري أشد سوءا ونيلة عنوانها ـ تليفون نص الليل ـ جاء فيها، ويا بئس ما جاء:ـ آلو.ـ أيوه مين؟ـ أنا واحد من الشعبـ أيوه ياشعب فيه حاجة؟ـ حضرتك مش ناوي تمشي؟ـ خلاص يا ابني أنا ح امشي.ـ ومين أقنع حضرتك أخيرا انك تمشي؟ـ الحالة الصحية والدكاترة.ـ قالوا لحضرتك ايه بالضبط؟ـ مع الاسف قالوا لازم وضروري امشي كل يوم نص ساعة .هل قرأ أحدكم سخافة وثقل ظل كهذا؟ طبعا لا، ولا يقل عنه سخفا وثقل ظل من أنهيت علاقتي به رغم امتدادها لسنوات، ولم أعد اسأل عنه عندما اعلم انه مريض، طبعا لي الحق، لأن محمد حماد نائب رئيس تحرير جريدة العربي يقول في عموده ـ لوجه الوطن ـ عن رئيسنا. أحذر أننا سننام ونصحو علي مصيبة دستورية أسوأ 26 مرة من مصيبة المادة 76، وأخشي أن نفيق علي نتيجة الاستفتاء علي التعديلات العائلية علي دستور البلاد وقد اعلنت ان مصر خطفت الي اجل غير مسمي! الرئيس الذي لم يستجب لتشكيل جمعية تأسيسية تكون مهمتها النظر في التعديلات الواجب ادخالها علي الدستور اختص نفسه بالفيتو علي أي تعديل يطالب به المصريون، وهو الذي ارسل الي مجلس الشعب الذي يملك فيه الاغلبية لكاسحة يستطلع رأي أغلبية حول المواد التي يرون تعديلها، ثم هو الذي سوف يرسل إليهم من جديد التعديلات المطبوخة في بيت العائلة ، والنتيجة بعد ذلك معروفة، سيسبح المجلس بحمد التعديلات ويقرها بالتصفيق وقوفا، والباقي ينجزه الاستفتاء الذي لا يحضره أحد!الرئيس ينفرد الآن بالدستور وثالثهما شيطان التوريث، فمن يتوقع ان يكون المولود مطمئنا للشعب الذي ينتظر! ويغيظك اكثر ان فكرة تعديل الدستور جري خطفها من الرئيس لكي يفعل بها ما يشاء، وليترك الدستور المعدل علي المقاس المطلوب لنجله لكي يفعل بنا ما يريد! وسابقة أعمال الرئيس في تعديل الدستوي فيما سمي مبادرة المنوفية التاريخية لا تبشر بخير، وهي تبشر الذين علت عقيرتهم في يوم من الايام بضرورة تعديل الدستور بأنهم سوف يندمون علي اليوم الذي جال بخاطرهم أن يعطوا القط مفتاح القرار الدستوري! الغريب ألا يكتفي الحاكم بإخضاع المحكومين لارادته أو حتي نزواته أو لتسلطه مدي حياته بل تراه حريصا علي ان يخضعهم لذلك كله حتي بعد مماته، وهو نوع من الرغبة في بسط السلطان حتي بعد الموت ما لا يجوز أن تتلهي قوي الشعب الحية في النقابات وقوي المعارضة الحقيقية في الشارع السياسي بغير الوقوف في وجه تمرير تعديلات جرت بليل لجنة السياسات وطبخت علي نار التوريث في مطبخ القصر الرئاسي! .لا، لا، هذا كثير ويصعب علي من هو في مثل رقتي أن يحتمله.وإلي ما أدخرته لمواجهة مثل هذه المواقف الصعبة علي. ومنه مقال الدكتور سينوت حليم دوس، الاستاذ بالمركز القومي للبحوث وعضو مجلس الشوري المعين وقوله في اخبار الجمعة ـ وما أصدق وأجمل ما قاله ـ خلال أيام نتوقع أن يقوم الرئيس مبارك بزيارة مرتقبة الي المركز القومي للبحوث، والتي طالما تطلع إليها جيل العلماء من مساعدي البحاث والبحاث وأساتذة البحث العلمي بكل درجاتهم من أجل ان يروه عن قرب ويصافحوه ويستمعوا الي حديثه ونصائحه في بناء مصرنا العظيمة. ان تاريخ قائد مسيرتنا يؤكد دوره الطليعي المبني علي الفكر البحثي العميق، وبعد الرؤية وصوابها ولعل دوره النضالي في حرب أكتوبر وقيادته لضربة الانتصار الأولي للطيران جامعاً بين التخطيط السليم ورحابة الفكر وصلابة العزيمة وشجاعة مواجهة الأخطار، فهو حقا قيادة علمية تتمتع بالتفكير الهاديء المنظم، المرتبط بالكفاح الهادف الجاد من أجل بناء صورة للحياة الجديدة في مصر لحمتها البحث وسداها العلم والفكر المستنير، وهكذا أمن الرئيس القائد البحث العلمي، فثبت قدمه ورفع من شأنه ودعم من امكانياته كما أمن حياة الباحث العلمي من بعد قلق، فجعل من قلعة البحث العلمي حصن أمان للباحثين، فآمنهم من بعد خوف ورسخ أقدامهم في وطنهم من بعد تردد في الهجرة أو الفرار الي مكان يستثمر خبراتهم في هجرة مؤقتة عاشت مصر العظيمة، وأهلاً بقائدها زائرا ومشجعاً للبحث العلمي والعلماء، وعلي الله القصد وهو الهادي الي سواء السبيل .طبعاً، طبعاً، فهكذا رئيسنا علي الدوام، ولذلك غضب زميلنا ممتاز القط رئيس تحرير اخبار اليوم ، غضبا لا حدود له، وله كل الحق، وقد غضبت معه، وكيف لا أشاركه غضبه وهو يقول: يبدو أن البعض اعتقد أن الديمقراطية والحرية ستار خادع، يمكن أن تتواري خلفه كل السلوكيات والأفعال المريبة، ويبدو أن البعض اعتقد خطأ، أن العناية الإلهية قد اختارته لكي يشارك في توجيه بوصلة الوطن الي حيث يريد، بعيدا عن اجماع الشعب، وخروجا علي الشرعية، التي تستمد جذورها من قيم وتقاليد ومباديء كانت مصر أول من صاغ وجودها، ويبدو أن البعض وجد في الدولارات والدينارات بديلا عن مصريته، فتحول الي أبواق الهدم والتشكيك في كل شيء، لقد وجد هؤلاء في مناخ الحرية، سوقاً رائجة لتجارة الضلال والبهتان، فصوبوا سهامهم وأحقادهم تجاه رمز الوطن وقائده الرئيس مبارك، يدفعهم في ذلك سعة صدره وصبره وإصراره علي أن تكمل مصر تجربة الاصلاح السياسي، وفتح كل أبواب الحرية أمام الشعب، لكي يتحمل المسؤولية.لقد عرفت مصر الانتصار معه لأول مرة في السادس من أكتوبر، وعايش الشعب تحت قيادته رحلة شاقة ومضنية من أجل اعادة بناء امتد ليشمل كل ربوع مصر، رحلة بناء بدأت من الصفر، من خزانة خاوية، مبارك الذي اصبح رمزا عزيزا لوطن كانت حياته ـ كلها ـ فداء تضحية وعملا دءوبا ومخلصا من أجل الزود عنه، وعن كرامة شعبه.كان من المتوقع ألا تلقي كل تلك المواقف والانجازت الاعجاب والتقدير، من جانب بعض القوء الخارجية،التي سارعت بتجنيد بعض ضعاف النفوس، من أجل محاولة العبث وزعزعة الاستقرار، تحت ستار وشعارات الحرية لاخفاء حقيقة أغراضها الدنيئة والمريبة، تحت ستار الحرية والديمقراطية، تتم عملية اصدار الصحف بلا ضابط و رابط وتحت ستار حرية الصحافة تقوم الجهات المسؤولية بالموافقة علي اصدار العديد من الصحف الجديدة، دون أدني مراقبة أو متابعة لحقيقة توجهاتها!! وإذا كان المجلس الاعلي للصحافة، ونقابة الصحافيين رقدا ما في سبات عميق، بغض الطرف عن تلك الممارسات الحاقدة، التي تصيب الصحافة المصرية في مقتل، فأين هو دور النائب العام، وكل الهيئات القضائية والقانونية؟ انه الارهاب الجديد الذي يقتل الابرياء ولكن بسكين بارد، هو أشد قسوة وإيلاماً من كل الممارسات الارهابية التي نعرفها، إرهاب يتطلب وقفة حازمة وحاسمة لأنه يود اغتيال مصر كلها!! .طبعا، ومن ذا الذي يشك فيما يقوله زميلنا القط، بارك الله فيه ورعاه ولكنه اوقعني في مشكلة حول الجهات التي تمول هؤلاء لارهابيين فقد عرفنا ان من بينها أمريكا، وانكشفت من عملتها وهي الدولار ولكن ارسال التمويل بالدينار هو المشكلة لأنه عملة كل من ليبيا وتونس، والكويت والبحرين والاردن والسودان.فمن من هذه الدول يمول من يهاجمون رئيسنا؟!جمال مباركوإلي جمال مبارك، والهجوم العنيف والساخر الذي شنه ضده في العربي زميلنا واسمه مثله ـ وهو جمال عصام الدين بقوله: ضحكت كما لم أضحك من قبل عندما وصف جمال مبارك نفسه في حديث مع القناة الفضائية اللبنانية يوم 26 مايو الماضي قائلا: لست ساذجا حتء أزور الولايات المتحدة سرا، فهل من المعقول أن أذهب الي الكونغرس وألتقي بعض القيادات في البيت الأبيض وأجلس مع الصحافيين هناك وتكون الزيارة سرية ولكن إذا كان جمال مبارك يري نفسه غير ساذج حتي يزور أمريكا سرا فهل يعتقد اننا نحن السذج حتي نصدق ان زيارته لم تكن سرية فعلا، ان كل يوم يمر يكشف ان هذه الزيارة كانت سرية فعلا وأنه كان متعمدا من الرئيس مبارك وجمال نفسه أن تكون سرية فعلا وأنه كان متعمدا من الرئيس مبارك وجمال نفسه أن تكون سرية، لن نتحدث عن ان هذه الزيارة لم يكشف عنها النقاب إلا بعد أن سافر جمال مبارك هناك فعلا وقضي يومين وعاد دون أن يعرف أحد عن الزيارة، وفي كل مرة وقبل الزيارة بفترة وجيزة كان يعلن عن الزيارة وكان يعلن عمن سيصحبه فيها ومن هؤلاء مثلا صديقه وحبيبه أحمد عز علاوة علي شخصيات مثل حسام بدراوي وعبد المنعم سعيد ومني ذو الفقار وأسامة الغزالي حرب، كانت برامج هذه الزيارات واضحة ومعلنة رغم اننا لم نكن نعرف من الذي يمولها وقد سبق لأعضاء مجلس الشعب أن تساءلوا عن صفة جمال مبارك في هذه الزيارات بدون أن يتلقوا أي اجابة، ويبرر جمال مبارك عدم سذاجته في انه من غير المعقول ان يذهب الي الكونغرس ويلتقي بصحافيين، والحقيقة انه في كل التغطية التي قدمتها الصحافة الأمريكية وعلي رأسها الواشنطن بوست أكدت علي أن الزيارة كانت سرية وأن جمال مبارك تقابل مع قيادات من البيت الابيض ولم يتقابل مع أي قيادات من الكونغرس او الصحافة الأمريكية، لم يتقابل مع أي قيادات من الكونغرس و الصحافة الأمريكية، لم يقل لنا جمال مبارك من هم اعضاء الكونغرس والشخصيات الصحافية التي قابلها في واشنطن وهل ذكر اسماء هؤلاء في التقرير الذي ذكر انه سيقدمه لقيادات الحزب؟ لا نعرف ولم يكشف الحزب عن هذا التقرير المزعوم، الغريب ان جمال مبارك برر زيارته بأنها كانت تكليف من صفوت الشريف الأمين العام للحزب وهو تبرير ساذج وتافه لأن جمال مبارك قدم هذا التبرير بعد ان كان سر الزيارة قد انكشف وسبب احراجا شديدا لقيادات الحزب لعدم علمها بالزيارة وهو ما جعلها أشبه بالقراطيس أو الطراطير داخل الحزب بينما ابن رئيس الحزب وصاحب الموقع القيادي فيه يصول ويجول في أمريكا وهم لا يعرفون شيئاً .قراطيس، وطراطير مرة واحدة؟وإذا كان جمال يقول ذلك فما الذي نتوقعه من كاتب صوت الأمة الساخر محمد الرفاعي غير قوله في بابه ـ يوميات مواطن مفروس ـ بعد تصريح جمال مبارك الشهير، عن العنف المتبادل بين رجال الشرطة من أولياء الله الصالحين، الذين يرفعون شعار ياجزمة الهنا، ياريتني كنت أنا، والجزمة حياة الروح، يلبسها العليل تشفيه، وبين المواطنين ولاد الأبالسة الذين يقفون بتناحة في طريق السيد الرئيس القادم، ويغنون، بوس الواوا، أح، والذي اعتبرته المنظمات العالمية، بداية عقد جديد للتضامن مع الشرطة المصرية، بدل المخفي علي عينه يوم البيئة العالمي، كما دعت النظام البلطجي الحرامي الذي باع شرفه للصوص والقتلة الي اصدار عملة تذكارية، يحمل وجهها الأول صورة المناضل حبيب العادلي وفي يده خازوق صغير محندق، وعلي الوجه الآخر جزمة ميري مقاس 45، رمزا لديمقراطية وإصلاح السيد الرئيس، وياريت يغيروا اسم وزارة الداخية، عشان الواحد فينا داخليته مش حلوة ولا مؤاخذة ويخلوه وزارة الاغتصاب وهتك الاعراض، وحتي يعرف هذا الشعب الصايع أن الله حق، وحسني نبي، وجمال نبي، وكل من له نبي يصلي عليه.عنها وقامت وزارة الاغتصاب وهتك الاعراض بتغيير شعار الشرطة والشعب في خدمة الحكومة الي الشرطة والحكومة في خدمة مؤخرة الشعب، وخوزقني ياعادلي، في شارع عادلي، كما عقدت اكبر صفقة تجارية مع الصين، لتوريد 70 مليون خازوق صيني بينور وبيغني، محلاك يا مصري وأنت متخوزق، وهناك مشروع مقدم للسيد الوزير، بتحويل قسم قصر النيل الي مركز عالمي للخوازيق، يرأسه سفاح أمن الدولة الذي حقق انتصارا ساحقا علي محمد الشرقاوي وكريم الشاعر، وكل البنات اللي جزمتها أشرف منه ومن النظام بحاله، وسوف يتم استيراد كام ولية من شرق آسيا، علي كام شرشوحة من الحزب الوطني لزوم التدريب، ولو ملقوش، يبقي الضباط يتدربوا في بعض لأنهم أكيد ليسوا بشرا. وفي اطار الاستعداد لهذه الاحتفالات، اعلن مصدر أمني مسؤول، علي اعتبار ان فيه مصدر أمني لا مسؤول ولا نيلة، أن قانون السيد الرئيس فيه الجزمة والخازوق والاغتصاب، وأي مواطن هايلابط مع الحكومة، هايختموه علي قفاه زي ما كانوا بيختموا البهايم زمان وطبعا هذا المصدر الأمني الذي لم يذكر اسمه ليس من باب الكسوف لا سمح الله، أو خايف من العيال الزبالة يلبدوله في الدرة، ويعملوا فيه حاجة وحشة والعياذ بالله، أو يطخوه رصاصتين في دماغه لكنه رفض ذكر اسمه من باب التواضع وانكار الذات، وحتي لا تحوله الناس الجهلة أي قديس!! .معركة طلعت وعزأخيرا الي معركة طلعت السادات وأحمد عز فقد تم حفظ التحقيق في مجلس الشعب ونشرت صوت الأمة تحقيقا أعده زميلنا محسن عيد جاء فيه: أكد طلعت السادات أن قرار حفظ التحقيق يمثل إدانة واضحة للنظام وسقوطا خطيرا للحزب الوطني وحكومته التي ترعي الفساد وتقننه مما يمثل خطورة بالغة علي مستقبل مصر السياسي والاقتصادي فكل جهود الحكومة تتكاتف لإنقاذ أحمد عز باعتباره الرجل الثالث في الحزب فهذه الحكومة لا تعمل من اجل الشعب المصري انما تعمل من اجل حماية النظام الحاكم وأركانه حتي لو تعارض ذلك مع مصالح الشعب، ويضيف السادات، كانت الاتهامات والمستندات التي تقدمت بها لهيئة المكتب هي الأساس في التحقيق ولكن حكومة نظيف حاولت بكل السبل تبرئة ساحة عز لأنه إذا أدين سيمثل سقطة مدوية للحزب الوطني، فأطول رجل في الحزب الوطني أعطي شهادة براءة لأقصر رجل بالحزب، عندما أكدت هيئة سوق المال ان العملية التي قام بها عز في البورصة واستيلائه علي أربعة ملايين سهم من أسهم شركة حديد الدخيلة كانت عملية قانونية ومحمية فالحكومة تريد ان تقول ان عز ليس له علاقة بانهيار البورصة ولم يتربح منها، وعن الشكوي التي قدمها أحمد عز ضد طلعت لرئيس المجلس. يقول السادات: هذه الشكوي موقعة من بعض نواب الحزب الوطني، وقد طعنت أن بعض النواب وقعوا مرتين وهناك البعض الآخر الذي وقع عن كثير من النواب بنفس الخط كما ان هناك خمسة أعضاء كانوا خارج البلاد وتم التوقيع نيابة عنهم ومنهم بدر القاضي ويحيي وهدان والمهندس حسن نشــأت القصاص الموجود حاليا في أمريكا للعلاج والأمر المثير للدهشة هو التوقيع الأخير باسم النائب هارون مع العلم انه لا يوجد في المجلس كله نائب باسم هارون وتعليقا علي قرار هيئة مكتب مجلس الشعب بحفظ التحقيق يقول علاء عبدالمنعم عضو مجلس الشعب: ان حفظ التحقيق بالنسبة لطلعت السادات هو أمر طبيعي لأنه لا يوجد في قانون العقوبات جريمة اسمها هم بخلع الحذاء وبما أن المبدأ الفقهي القانوني يقول انه لا جريمة إلا بنص فلا يعتبر ما فعله السادات جريمة .