معارك وخلافات حول الإخوان المسلمين.. وناصري يعتبرهم أفضل وأشرف من النظام.. ومطالبة مبارك بالإفراج عن أيمن نور

حجم الخط
0

معارك وخلافات حول الإخوان المسلمين.. وناصري يعتبرهم أفضل وأشرف من النظام.. ومطالبة مبارك بالإفراج عن أيمن نور

مهاجمة اعتبار الأقباط أصحاب مصر الأصليين.. ومطالب بابعاد المتدينين المسلمين والمسيحيين عن السياسة.. والجلاد يعتبر صلاته وراء إخواني فاسدةمعارك وخلافات حول الإخوان المسلمين.. وناصري يعتبرهم أفضل وأشرف من النظام.. ومطالبة مبارك بالإفراج عن أيمن نورالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن جهود الوفد الأمني المصري لإيقاف الاقتتال بين حركتي فتح وحماس، ووصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقاهرة للاجتماع مع الرئيس مبارك، ومعارك عنيفة قرب مدينة النجف الأشرف بالعراق بين القوات الأمريكية والعراقية ومقاتلين من تنظيم جند السماء، ومحكمة الجنايات بالقاهرة تخلي سبيل النائب الثاني لمرشد الإخوان، المهندس خيرت الشاطر وآخرين ومناقشات مجلس الشعب واستجوابات ضد وزير الإسكان السابق وعضو المجلس الدكتور محمد إبراهيم سليمان لتبديده مليارات الجنيهات في مشروعات استخدمت مواد غير مطابقة للمواصفات، وتبرع أعضاء مجلس الشوري بدمائهم، واستمرار الشرطة في البحث عن سفاح المعادي، واستقبال المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع، وزير الدفاع اليوناني، ومظاهرة من أعضاء بحزب الغد مجموعة أيمن نور، تقودها زوجته السيدة جميلة للمطالبة بالإفراج عنه، وبدء مأموريات الضرائب في تلقي الإقرارات الضريبية، والانتهاء من عملية ازدواج طريق القاهرة ـ أسيوط نهاية العام الحالي بتكلفة وصلت الي 347 مليون جنيه. وإلي جزء غير قليل مما لدينا اليوم:معارك القضاةونبدأ بمعارك القضاة التي أشعلها كلام وزير العدل المستشار ممدوح مرعي في مجلس الشوري وردود الأفعال عليها من القضاة وناديهم، ومن الصحافيين والكتاب ومنهم زميلنا وصديقنا جمال بدوي الذي قال في وفد الاثنين: في أزمة الوزير والنادي يبدو أن وزير العدل عندما كشف الغطاء عن ظاهرة المجاملات والمحسوبيات التي تسربت إلي السلك القضائي قد وضع يده في عش الدبابير، ففي رأيه أن هذه الظاهرة كانت السبب في انهيار المحاكم وبطء التقاضي وضعف مستوي المحاكم الابتدائية وهي المحطة الأولي التي ينطلق منها القاضي إلي المستويات الأعلي وفي رأيه أن 90 % من أولئك المحظوظين لا يستحقون الانتساب إلي جهاز العدالة إلي حد أنه يخجل من ذكر الأسباب التي أدت إلي هذا التردي.هذه قضية بالغة الحساسية وقد سبق أن أثارها زميلنا الكاتب الكبير فاروق جويدة ولكن شجاعته لم تجد قبولا عند المجتمع القضائي، فقدموه إلي النيابة العامة وأدي به التحقيق إلي المستشفي للعلاج من أزمة كادت تودي بحياته ولكن الله سلم.فإذا جاء المستشار ممدوح مرعي وأثار هذه القضية اليوم فإن من واجب الأسرة القضائية أن تستمع إليه لا أن تصم الآذان عن سماع دعواه، إلا أن إثارة هذه القضية في الوقت الذي انفجرت فيه مسألة الإشراف القضائي علي الانتخابات أدت إلي خلط الأوراق ووضعت الوزير فيم وقف المهاجم للفساد لكي يغطي علي هدفه الخفي وهو حجب القضاة عن الانتخابات وتلبية رغبة السلطة التنفيذية في التخلص من هذا العنيد الكاشف لنية التزوير .لا، لا، لا تزوير ولا يحزنون المسألة في غاية البساطة حسب قول زميله رئيس تحرير الجمهورية محمد علي إبراهيم في نفس اليوم: ان الوزير الذي اشتهر بأحكامه وقيامه بحركة تطهير شهيرة في الاسكندرية والذي أرسي قواعد نظام قضائي متطور بالكويت لا يحمل أي ضغينة أو تحقير لزملائه بل علي العكس فقد جمعه لقاء مع رؤساء تحرير وكتاب قال فيه كلاما جميلا عن زملائه وخص بالذكر المستشارين مكي والبسطاويسي وأكد أنه يتفق مع مكي في مقولة ان القاضي أهم من الوزير بالنسبة للمجتمع ولكن لماذا؟ لأن الأنظار تتعلق به باعتباره ميزان العدل وميزان العدل في نظره لا يكون بالضرورة مرتبطا بالانتخابات والإشراف عليها، بقدر ما يكون مرتبطا بأن يعود 800 ألف متقاض يوميا الي منازلهم سعداء بعد أن قضيت مصالحهم في جلسة أو اثنتين علي الأكثر.وزير العدل عندما قال ان هناك 60 مليون متقاض شهريا كان يهمه تحقيق العدالة السريعة لهم وهذه العدالة لن تتحقق في ظل انشغال القضاة بالسياسة والمظاهرات والتصريحات.أتصور أنه من المستحيل أن يكون الوزير قد أهان القضاة أو تعمد ذلك ولكني أتصور أن أولويات الوزير تختلف عن أولويات النادي، الوزير يريد عدالة سريعة والنادي كذلك يريد العدالة السريعة ولكن طبقا لرؤية خاصة تحكمت في مجلس إدارة النادي من أصحاب المقام الرفيع .ونال وزير العدل دفاعا آخر في نفس اليوم من زميلنا بـ الأخبار خالد ميري، الذي قال عنه: اتصل ليل الرجل بنهاره منذ توليه المسؤولية الثقيلة، لم يفزع من إجراءات وسلبيات كبلت العدالة وحاصرتها وفي أسابيع قليلة كان قد أعد تعديل قانون المرافعات والإجراءات الجنائية وهي تعديلات وصفها أعضاء اللجنة التشريعية بالشوري والمتابعون لأحوال العدالة، بأنها ثورة تشريعية علي الطريق الصحيح لا هدف لها سوي خدمة العدالة والناس.وتزامنت الثورة التشريعية التي تهدف لاستخلاص حقوق الناس من بين جذور غابة التشريعات مع ثورة أخري لصيانة المحاكم وتطوير العمل وتدريب القضاة وأعوانهم وتوفير وسائل الحياة الكريمة لهم ليتفرغوا لرسالتهم السامية.لكن الرجل لم يسلم من السهام، تفرغ لعمله فاتهموه بالتهوين من شأنهم وأراد تصحيح بعض اللبس فاتهموه بالتراجع والأمر جد عجيب فماذا يريدون.أثق أن الرجل سيمضي في طريقه الصحيح فهو رجل قانون ولا هم له إلا خدمة العدالة وأن تصل الحقوق في سهولة ويسر للبسيط قبل القوي وللفقير قبل الغني ورجل العدالة لا يستمع ولا يتأثر إلا بكلمة الحق والقانون التي ليس ورائها غاية .ونترك من أشادوا بالوزير لنري ماذا عند خصومه ومنهم المستشار ناصر معلا وكيل مجلس الدولة الذي كتب مقالا في المصري اليوم يوم الاثنين أيضا رد فيه علي مقال للمستشار محمود الخضيري، انتقد فيه قضاة مجلس الدولة لأنهم قبلوا إهانة الوزير لهم، ولم يردوا عليه، فقال المستشار ناصر: ونحن ياسيدي قضاة مجلس الدولة، لم نقبل الإهانة حتي نستوعبها ومازالت مرارة الإساءة عالقة في حلوقنا فضلا عن إساءة مساعدة لكل قضاة مصر ونحن لا نملك إقالة الوزير أو محاسبة مساعده ولذلك فقد وضعنا الأمر برمته بين يدي من يملك الإقالة والمحاسبة وقد أدركنا أن أي نهج آخر للاعتراض علي ما اقترفه وزير العدل سوف ينتهي إلي ضرب من الإثارة التي تجر الفتنة والاضطراب الذي لا تحمد عواقبه خصوصا أن الساحة تعج وتفيض بأنواع شتي من الفتن وليست في حاجة إلي المزيد، كما أدركنا أن ما صدر عن الوزير مرعي لم يكن سقطة أو زلة سوف ينتهي عنها، وإنما هو نهج وطبع غالب لن يتوقف عنه إلي أن حدث تكرار ما حدث معنا وقد يتكرر مرات ومرات أخري لأن الواضح أن الوزير مرعي لا يستطيع أن يؤدي واجباته الدستورية إلا بين دخان ونيران يشعلها في كل مكان أو مناسبة وكلما انطفأت نار أشعلها نيرانا وهو نهج لا يأتي بأي خير أو إصلاح.وهذا النهج من السيد وزير العدل لن يجرنا أبدا إلي مبادلته بضاعته والتردي في فحش القول وسوف نظل ملتزمين بقيم وتقاليد القضاة وآداب حديثهم وحسن خلقهم يؤدون رسالتهم، ولن ينزلوا من مكانتهم الشامخة العالية الرفيعة ولن يضرهم أو يسيء اليهم تجاوزات الوزير مرعي لأنه ليس محسوبا عليهم إنما يسيء إلي الحكومة التي هو عضو فيها ونقول له ما قاله أحد الشعراء زيادة المرء في دنياه نقصان وربحه غير محض الخير خسران ولا تحسبن سرورا دائما أبدا فمن سره زمن ساءته أزمان .معارك الصحافيينوإلي استمرار المعارك حول الصحافة والصحافيين ومستقبل المؤسسات الصحافية الحكومية، وتربص الوزارة بها وتصريح الرئيس مبارك بأنه لا تفكير في خصخصتها وما سبقه من هجوم صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري علي الوزارة، وقد حاول زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف تلخيص نتائج المعركة في الآتي: * إن المؤسسات القومية مطالبة بأن تدخل في سباق مع الزمن حتي تنتهي من دراسات إعادة الهيكلة والإصلاح، وأن تبدأ في تنفيذ تلك الخطط فورا حتي لا تتخذ الحكومة من تلكؤها وتكاسلها فرصة للانقضاض عليها من جديد.** إن الحكومة مطالبة أن تتقبل دور الصحافة وهو الدفاع عن المجتمع والدولة وليس الحكومة.** ليس معني قيام الصحف القومية بانتقاد الحكومة والوزراء أنها تعاديهم، أو تتصيد لهم الأخطاء.** ماذا يحدث إذا اختفت الصحف القومية من الساحة وبقيت فقط الصحف الخاصة والحزبية، التي لا تفهم معني حرية الصحافة، إلا من زاوية واحدة فقط، هي حرية إسقاط النظام ، وهل تقوي الحكومة علي الصمود ليوم واحد في وجه الطوفان أم سيتم تقطيعها كل صباح؟** عدم إيمان الحكومة بالدور الذي تلعبه الصحف القومية هو مشكلة الحكومة وليس الصحافة القومية، التي لا يمكن أبدا في الظروف الراهنة أن تكون أبواقا للنفاق والرياء، وإلا فقدت مصداقيتها، وانصرف القراء عنها، وبعد ذلك تجيء الحكومة وتتهمها بالضعف والانهيار والخسارة.** الرئيس دائما هو الملاذ والملجأ والحكم العادل، أعاد الروح للصحافة القومية بعد أن أوشكت علي الطلوع .وإلي معركة أخري ذات طابع مختلف، خاص بزميلنا أيمن نور رئيس حزب الغد المسجون علي ذمة الحكم في قضية تزوير توكيلات لعضوية الحزب ـ وتنشر الصحف عن تدهور صحته، واستغاثات من أسرته للرئيس لنقله للمستشفي لعلاجه من سلسلة الأمراض التي تنهش جسده، وهو ما دعا زميلنا بـ الأهرام محمد السعدني لأن يقول يوم الاثنين: أتحدث عن زميل مهنة صحافي وليس عن رئيس حزب ارتكب جرما يستحق عليه العقاب ولا عن مرشح لمنصب الرئاسة حصل علي نحو نصف مليون صوت، أتحدث عن زميل مهنة يتعرض في محبسه لمجموعة من الأمراض القاتلة، كفيلة بالقضاء عليه إذا لم يتلق العلاج اللازم، نحن أمام حالة إنسانية بحتة حالة شاب يواجه خطر الموت بسبب عدم خضوعه للرعاية الطبية التي تتناسب مع حجم وطبيعة الأمراض التي يعاني منها، ومن هذا المنطلق فان ثقتي كبيرة وأظن أن الغالبية من الزملاء الصحافيين علي الدرجة نفسها من الثقة، في أن الرئيس مبارك لن يرضي أن يستمر زميلنا أيمن نور يصارع الموت في زنزانة بعيدا عن الرعاية الطبية وأن الرئيس مبارك سوف يتعامل مع الموضوع من المنطلق الإنساني بعيدا عن الملف الجنائي نعم نحن نطمع في إنسانية الرئيس مبارك .ونفس الموضوع تناوله في نفس العدد زميلنا وصديقنا والكاتب صلاح منتصر بقوله في عموده اليومي ـ مجرد رأي ـ وأيمن نور ضحية طموحاته السياسية المعروفة وضحية مظاهر الحماية الغبية التي حاولت أمريكا فرضها عليه رغم أنه متهم في قضية جنائية وليس مواطنا أمريكيا يستدعي أن يكون الحكم عليه موضوعا مطروحا في المحادثات التي جرت بين البلدين علي أعلي مستوي مما أضر بموقف ايمن وجعل أي تفكير في تدخل الرئيس بحكم صلاحياته وتخفيف الحكم علي أيمن يبدو استجابة لضغوط واشنطن وكأنها التي أصبحت تقرر من يبقي في السجن ومن يخرج منه وهو أمر مرفوض سياسيا وشعبيا ووطنيا.وإذا كان مرفوضا من قبل منح أيمن معاملة خاصة منعا لشبهة تدخل خارجي فأمام ما وصل إليه حال أيمن صحيا أصبح تدخل الرئيس أمرا يتفق مع مواقفه الإنسانية العديدة المعروفة عنه .وفي نهضة مصر بنفس اليوم أيضا، قال زميلنا نبيل رشوان في عموده ـ علي الهامش ـ أتصور أن قرار الرئيس مبارك الإنسان لن يتأخر وسوف يصدر عفوا صحيا ويأمر بعلاج أيمن نور فورا علي نفقة الدولة باعتباره مواطنا مصريا ولا أظن أن أيمن نور وآخرين سوف يفكرون في العمل العام مرة أخري .معارك الأقباطوإلي معارك أشقائنا الأقباط، وأولها لزميلنا بمجلة روزاليوسف أسامة سلامة الذي هاجم مواقف الإخوان وكذلك التصريحات التي أدلي بها الأنبا مرقس المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية عن مادة الشريعة في الدستور، وقوله ان الأقباط هم أصحاب البلد الأصليون فقال ردا عليه: خطورة هذه الآراء أن تصدر من شخص يتولي مسؤولية المتحدث الرسمي باسم الكنيسة، وهو ما يلقي بظلال حول موافقة البابا شنودة علي هذه الآراء الغريبة، ويثير تساؤلات: هل تعبر عن رأي الكنيسة أم مجرد رأي شخصي، علما بأنها لو كانت تعبر عن أفكار الأنبا مرقس فقط فهذا لا يقلل من خطورتها لأن أسقف شبرا الخيمة أحد المرشحين الأقوياء لخلافة البابا شنودة أطال الله في عمره ، وذلك في حالة الموافقة علي ترشيح أساقفة الأبرشيات لكرسي الباباوية، وعموما فإن هذه الأفكار ليست المرة الأولي التي تطرح فيها فقد تبنتها منذ فترة مجلة الكتيبة الطيبية، والتي تصدر بصفة غير دورية، وهي تصف المسلمين في أعداد كثيرة لها بالمحتل العربي، وتدعو الأقباط الي تعلم اللغة القبطية باعتبارها اللغة المصرية الأصلية، والملاحظ أن الأنبا مرقس لم ينف هذه التصريحات ولم يعارض ما جاء بالمجلة، وكل هذا يعني أن هناك اتجاها داخل الكنيسة ويتبناه بعض قادتها أن المسلمين ليسوا مصريين وأنهم دخلاء علي البلد والسؤال: هل يستطيع الأنبا مرقس أن يثبت أنه حفيد للمصريين الأصليين، وأن دماء أجداده القدماء لم تختلط بدماء الشعوب الأخري التي جاءت الي مصر في عهودها الطويلة منذ الفراعنة وحتي العصر الحديث .وهل هذا سؤال؟ طبعا، بإمكانه إثبات ذلك وإلا لما قال ما قال!! ما هذه المصائب التي تتوالي فوق أمهات رؤوسنا من المتطرفين المسلمين من شيعة وسنة، ومن مسيحيين، يريدون طردنا من حضن أمنا مصر، مصر، هي أمي، شمسها في سماري.وإلي وطني وزميلنا سليمان شفيق الذي تساءل في عموده ـ الحق يحررنا ـ عن خطورة ترك الأمور لرجال الدين الإسلامي والمسيحي، ليحددوا لنا سياساتنا واتجاهات الرأي العام فقال، وصدق فيما قال: تري لماذا نعيش هذه الشيزوفرينيا؟ هل نحن نعيش في دولة مؤسسات بالفعل؟ إذا كان الأمر كذلك فلماذا يحتكر الحوار حول الحراك الدستوري أصحاب الفكر الديني ويدور الجدل حول المادة الثانية؟ مع احترامنا لأصحاب الفكر الديني مسلمين كانوا أم مسيحيين المؤسسات الدينية إسلامية أو مسيحية فهي ترفض بالأساس كلمة الإصلاح !! وتعتبر أن أي حوار حول الإصلاح رجساً من عمل الشيطان!! وكلنا نقرأ ونشاهد سلطانهم المخيف علي المجتمع، وربنا يجعل كلامنا خفيفا عليهم! هل انتهي العمر الافتراضي للدولة الحديثة في مصر؟ وهل نحن نعبر النفق المظلم إلي ما يريد أن يفعله بنا رجال الدين؟ صلوا من أجل مصر لأن الصراع في الدول المجاورة علي السطح أما في مصر فالنار تحت الهشيم، وربنا يستر!! .معارك الأحزابوإلي معارك الأحزاب السياسية، وأحوالها الآن، بادئين بالحزب الوطني الحاكم صاحب الأغلبية الشعبية الكاسحة التي لا وجود لها بالمرة، وتباهي بعض أعضائه بمؤتمر تنظيمي عقده في فندق موفينبيك بمدينة السادس من أكتوبر، وصاحبه عملية تلميع لرجل الأعمال ومحتكر الحديد ورئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب، وأمين التنظيم بالحزب أحمد عز، وكان التلميع قاصرا علي جريدة ومجلة روزاليوسف ومجلة صباح الخير ، وانتقل الي المصري اليوم يوم الأحد بواسطة زميلنا بـ الأخبار رفعت رشاد الذي قال: بعيدا عن الضوضاء وأعين المتطفلين اعتزل عدد من قيادات الحزب الوطني، من المستويات التنظيمية العالية في بعض الفنادق القريبة من القاهرة، لكي يدرسوا ويتدارسوا أحوال البلاد والعباد، اجتمعوا فيما يسمي منتدي حزبي وتفرغوا علي مدي أيام لمراجعة أنفسهم والخطي التي يسير عليها الحزب الحاكم في ظل الظروف الداخلية والإقليمية والعالمية، تولي أحمد عز المسؤول الحديدي بالحزب الآن والذي يشغل موقع أمين التنظيم مسؤولية هذا المنتدي فخرجت النتائج بالفعل قريبة جدا من التوقعات التي خطها ومعه عدد متميز من قيادات الحزب في صورة أوراق منهجية لرفع المستوي التنظيمي للقيادات التي تتولي المسؤولية في المحافظات، يلفت النظر أن يظهر الحزب الوطني هذا الحرص علي رفع مستوي أعضائه تنظيميا وذلك ما فسره صفوت الشريف أمين عام الحزب وجمال مبارك أمين السياسات وأحمد عز أمين التنظيم ود. علي الدين هلال أمين الإعلام فقد كرروا وأعادوا وزادوا أن الحزب يدرك المتغيرات الحادثة علي كل الساحات ولذلك يتحرك بكل قوة في اتجاه مواكبة هذه المتغيرات ومواجهة تحدياتها، وإذا كان الحزب من قبل منفردا بالساحة السياسية في ظل ضعف أحزاب المعارضة فإنه آن الأوان لكي تقوي أحزاب المعارضة ويصبح لها وجود كل الاتجاهات في الشارع السياسي لتحقيق التوازن بين مختلف القوي الوطنية .ولم يكن رفعت يدري وهو يقول ان هذا الاجتماع الذي ظنه بعيدا عن أعين المتطفلين، كانوا مع المجتمعين فعلا لأن جريدة الفجر قالت في صفحتها ـ أسرار الأسبوع ـ لأول مرة يعقد الحزب الوطني تجمعا حزبيا ضخما بفندق خمس نجوم، المنتدي المخصص للتدريب عقد ويستمر لأسبوع بفندق موفينبيك مدينة الانتاج الإعلامي بمدينة 6 أكتوبر ويرجع عقده في فندق فاخر الي أن أمين التنظيم المهندس أحمد عز هو الذي تولي وحده الترتيب لهذه الدورات منذ مؤتمر الحزب الأخير في سبتمبر وبالتالي الانفاق عليه كل دورة يحضرها نحو 250 عضو حزب بينهم 50 نائبا من نواب الحزب بالمجلس وأمناء المحافظات وأعضاء لجان المحافظات، عز يستهدف تدريب 9 آلاف عضو بالحزب.الدورة تقدم للمشاركين محاضرات وورش عمل للمناقشة وإقامة كاملة بالفندق لإتاحة الفرصة للمشاركين لإجراء حوارات داخلية وتبادل خبرات، وانعكست هيمنة أمين التنظيم عز علي استبعاد عدد من قيادات الحزب السابقة وحتي الحالية بالحزب من فعاليات التدريب وانتقد بعض أعضاء الحزب تجاهل دعوة أمين التنظيم السابق، كمال الشاذلي لإلقاء محاضرة عن قواعد التنظيم الحزبي وهي المحاضرة التي انفرد بها أمين التنظيم الحالي، وفتح غياب د. زكريا باب التكهنات بغضب بعض القيادات الحزبية من انفراد أمانة التنظيم باختيار الأعضاء المشاركين في الدورات وعدم عرض كل تفاصيل الدورات علي قيادات الحزب بما في ذلك التكلفة الإجمالية لهذه الدورات خاصة في ضوء معاناة أمانات أخري بالحزب من عجز شديد في تمويل أنشطتها الحزبية وهو ما دفع البعض إلي المطالبة بأن يتم توحيد التبرعات للحزب ثم توزيع هذه التبرعات مركزيا علي الأنشطة الحزبية المختلفة .وإلي حزبنا العربي الديمقراطي الناصري الذي لم أعد عضوا في لجنته المركزية، وإنما مجرد عضو قاعدي، والخلافات التي تعصف به بين مجموعة الأمين العام صديقنا أحمد حسن ومجموعة نقيب المحامين صديقنا سامح عاشور وتفجرت في المؤتمر العام في الشهر الماضي وتم تأجيله لاستكمال أعماله لحسم الصراع علي المناصب، وقد أبدي رئيس الحزب صديقنا ضياء الدين داود، حزنه وضيقه مما يحدث، وقال معبرا عنهما في حديث نشرته له جريدة الغد التي يصدرها حزب الغد، مجموعة أيمن نور وأجراه معه زميلنا محمد عثمان: ** الخلاف نتيجة طبيعية للصراع علي المناصب وهو شيء متوقع نظرا لاختلاف كل من الطرفين لأن كلا منهما يري أنه الأحق في المنصب وهذا شيء يعتبر تقليديا نظرا لخلو المناصب وكل منهما يري أنه يمثل مدرسة قائمة بذاتها والمؤتمر العام للحزب الذي سيعقد خلال أيام قليلة هو الذي سيختار الأصلح لتولي المنصب، وأن كل ما جري عبارة عن فوضي لا تليق بالحزب ولا أعضائه، أنا مستاء من الجميع لأن ما حدث كشف الحزب وأساء إليه لذلك أدعو الجميع للوقوف يدا واحدة والالتزام بقواعد العمل الحزبي وأحذر كل من انتهز فرصة بعض الضعف الذي انتاب الحزب لحمل معاول الهدم، وأنا أدعو الجميع لعدم سكب الزيت علي النار لأن النار وسوف تحرق الجميع وأدعو المتنازعين لعدم إخراج حالة الكبت التي يعاني منها الجميع نتيجة استمرار القوي الاستبدادية في السيطرة علي مقاليد البلاد في خلق نزاع داخل الحزب وأنا شخصيا أري أن حالة الكبت التي تسود الجميع هي المسؤول الأول عما جري سوف يجري داخل الحزب الناصري وغيره من الأحزاب الأخري، وعلي العموم الأحزاب كلها مليئة بالصراعات فلماذا نسي الجميع ما يحدث في الأحزاب الأخري والتفتوا فقط لخناقة مشاجرة الحزب الناصري.** أنا رئيس للحزب باختيار أعضائه ولست مفروضا عليهم ولست موظفا باليومية ولم أهبط بالبراشوت فإذا اتفق الجميع داخل الحزب علي أني لست جديرا بمنصب الرئيس فليقوموا بعزلي.** لا أنحاز لطرف علي حساب الآخر مع احترامي للاثنين فكل منهما لا يهمني في شيء وأرحب بالعمل مع أي منهما لخدمة الحزب وأسعي دائما للتوفيق بين الطرفين لأن الحزب في حاجة للاثنين معا ولكني دائما اصطدم بتمسك كل طرف بوجهة نظره . وغدا وجهة نظر سامح عاشور.معارك الإخوانوإلي المعارك حول الإخوان المسلمين، وصيحة التحذير التي أطلقها يوم الاثنين زميلنا بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ الأهرام الدكتور سعيد اللاوندي من الإخوان وعملاء الأمريكان معا، بقوله: لست أشك في أن المرحلة الراهنة أصبحت أحوج ما تكون الي استعادة مبدأ مصر للمصريين علي أن نضيف إليه عبارة أخري تقول لا للأمريكان ولا للإخوان، فالخطر المحدق بمصر لم تعد تخطئه العين وهاهي كماشة الأمركة والأخونة تترصد حركة المجتمع المصري منذ زمن، وأن أصبحت في هذه المرحلة واضحة جلية لذلك لا منقذ لنا سوي التأكيد مجددا وبجميع الوسائل علي أن مصر ليست عقارا يباع أو يمنح لهذا الطرف أو ذاك وانما هي مجتمع عرف ومارس أصول الحكم المدني وذاق مرارة الاحتلالات العثمانية والانكليزية والفرنسية وفطـــن الي ان الدين كان ستارا لبعض المحتلين يخفـــون به أطماعهم السلطوية أو الاستعمارية.لذلك لابد أن نقف سدا منيعا في وجه هذه الجماعة التي تخلط الدين بالسياسة ولا تضع نصب عينيها سوي هدف واحد هو الوثوب الي مقعد الحكم، لتعمل بعد ذلك لحساب دول أخري ليس بعيدا عنها أمريكا التي يذكر التاريخ العلاقة الحميمة التي تربطها بالإخوان منذ بداية نشأة هذه الجماعة المحظورة وحتي اليوم .وإلي نهضة مصر في نفس اليوم أيضا ـ الاثنين ـ وزميلنا محمد الشبة رئيس تحريرها التنفيذي الذي حذر في بابه اليومي ـ شوية حرية ـ من النفوذ المالي للجماعة بقوله: نسمع ونقرأ أرقاما ومعلومات مخيفة تتحدث عن بيزنيس جماعة الإخوان في مصر والعالم، بنوك وشركات وتبرعات وشيوخ وأمراء في الخليج ويقال إن دولا بكاملها تقف وراءها وهناك تلميحات وإشارات بأن إيران تمول وتساعد الجماعة كما تفعل مع حزب الله وهي كلها معلومات متناثرة وغير موثقة وتدخل أحيانا في باب الشائعات والمبالغات!ومن كثرة ترديد هذا الاتهام يتصور الناس أن ثلاثة أرباع شركات وفلوس البلد يتحكم فيها الإخوان والنتيجة العكسية لهذا الكلام ان الصورة التي ترسمها الشائعات في أذهان الناس لحجم النفوذ المالي للجماعة تكون هائلة ومبالغا فيها وطبيعي بعد ذلك أن يميل الناس لتصديق المرشد العام عندما يقول انه يستطيع إرسال مائة ألف مصري الي فلسطين أو لبنان لمساعدة المقاومة الإسلامية، إن الكشف عن نفوذ الإخوان المالي ـ في ظني ـ أهم وأخطر من الحديث عن نفوذهم السياسي، لأن الحكمة السياسية القديمة تقول من يملك يحكم .ولو انتقلنا لجريدة الخميس ، سنجد أن زميلنا بالأخبار عصام حشيش والمشرف علي صفحة ـ مع الله ـ يبدي استياءه في عموده ـ لعلهم يتذكرون ـ نحو الحملة ضد الإخوان بقوله: ربما لا يعرف البعض من قادة الإعلام أن كثرة وشدة الهجوم علي الإخوان المسلمين يخلق لهم الأنصار بأكثر مما يثير كراهيتهم في نفوس العامة لهم من باب الخوف منهم أو إساءة الظن بهم، وأعتقد ان هؤلاء القادة استسهلوا الهجوم فراحوا يشنون الغارة تلو الغارة، بعد أن اصبحت الإشارة خضراء لكل من له لسان أو قلم أن يشارك في إظهار نقائصهم والتشكيك في نواياهم وكشف توجهاتهم، ومن الأشياء التي صارت تسترعي الانتباه اننا لا نري أحد من جماعة الإخوان يتحدث في مواجهة منتقديهم، حتي برنامج حالة حوار الذي تخصص في الهجوم علي الإخوان واستقطب فيه ألد خصومهم فرق أولي بديهية من بديهيات الحوار وهي أن يكون بين طرفين يتحاوران بغية اظهار الحقيقة للناس، حتي أصبح البعض من جراء هذا الغلو يري اننا الآن في زمن إذكاء نار الغضب واستعراض فنون التشهير والتحريض وكان المطلوب هو تأجيج الحرائق وليس أطفاؤها وإثارة المخاوف وليس تهدئة الخواطر .ونترك عصام حشيش في الخميس لنري ماذا وجد زميلانا بـ الكرامة ، رشا حسن وخالد العقلاني في خزائن أحد الإخوان، واتضح انها صراصير، وجاء ذلك في تحقيقهما عن اعتقال الدكتور خالد عبدالقادر عودة، استاذ الطبقات والحفريات بجامعة أسيوط واتهامه بغسيل الأموال، جاء في التحقيق كان خالد عودة قد تم القبض عليه في 14 يناير الماضي عندما قامت قوات بمداهمة منزله وجميع الشركات التي يملكها ومصادرة الخزن الموجودة بها ولم يعثر فيها إلا علي 45 قرشا وبعض الصراصير، من ناحيته قال محامي الإخوان عبدالمنعم عبدالمقصود: إن تهمة غسيل الأموال الموجهة للإخوان ليس لها أي أساس من الصحة، لأن معظم هذه الشركات وطنية وتعمل في مجالات الاستثمار المختلفة ولبعضها علاقات عمل وجهات حكومية، كما أن جميع التهم التي مع جهت لهم ليس بها دليل علي وجود أعمال أو أنشطة غير مشروعة .ونظل في الكرامة ، والمقال الناري الذي استحوذ علي الصفحة الحادية عشرة كلها، وكتبه الدكتور عادل قاسم ـ ناصري ـ وشن فيه هجوما لا حدود لعنفه ضد النظام ومهاجمي الإخوان المسلمين وأخذ يقارن بينهما وانتهت مقارنته لصالح الإخوان، ومما قاله: أنه في إطار التحالفات مع أو ضد، لا مجال من حيث المبدأ وعلي الإطلاق للمقارنة بين اتجاه وتيار وطني تحرري وإن اختلفنا معه ، وبين عصابات عائلية حاكمة وفاسدة تعمل لحساب أمريكا و إسرائيل وتستمد شرعيتها وحمايتها منهم.أما عن الاسلوب الرفيع لاتخاذ القرارات بالدولة والمفترض انه اكثر ديمقراطية مما يجري يمكتب الارشاد برجالاته ، فهو لا يتعدي منزل الرئيس وأسرته، والذي أصبح لكل منهم حصـــة وكوتة مقررة في اختيار وزرائها ـ من البيه الكبـــير ـ للباشا الصغير ـ وعظيمة يا مصر!وأما عن السمع والطاعة، فاسألوا رموز الأمة والدولة الذين لا يستطيعون بدء أي حديث بعد البسملة إلا بذكر توجيهات ربهم الأعلي والذين لديهم من الفجر والبجاحة ما يجعلهم يدافعون عن أي قرار وعكسه!أما من يتهور بالنظام والحزب ويفكر في الخروج عن السمع والطاعة العمياء، فبئس المصير، سواء بالاقتصار علي فتح ملفاته وكشف التزوير والعمولات، وصولا لدخول السجن وفضحه بتسريب أشرطة خاصة له عاريا مع العاشقات!فنعم حزب الشفافية الديمقراطي، الجدير بأن نناضل من أجله ضد الإخوان لإنقاذ الوطن!بالنسبة لذريعة الإرهاب ـ والتي تنسب بحكم أحداث سابقة للإخوان ـ فالنظام القائم وبنفس هذا المقياس هو أكثر إرهابا، بل وسفالة وانحطاطا في هذا المجال!النظام الذي لا يخجل أنصاره من رفع صور مبارك مع الإشارة أسفلها بإصبع الوسط في يد، وبالجزمة في اليد الأخري، كأروع تعبير عن فلسفة حكمه وممارساته، بشعاره المبارك: يد تعمل في الانتهاك، والأخري بالإهانة والسحل والتعذيب .لا، لا، هذا كلام يصعب احتماله من ناصري، وسنوقفه عند حده، لنفكر ان كنا سنسمح له بأن يكمل، أم لا، وفي الأغلب الأعم، لا، لنتجه الي المصري اليوم ـ أمس ـ ورئيس تحريرها زميلنا وصديقنا مجدي الجلاد، الذي كتب مقالا، ساخرا وعلي درجة عالية من السخرية من الحملات المحمومة ضد الإخوان، ومما قاله فيه: لم تفسد لي صلاة مثل تلك التي أديتها مع الزميل محمد عبدالقدوس، فقد بدأت وانتهت وأنا شارد الذهن، والسبب أن الإمام هو عبدالقدوس بذقنه البيضاء وزبيبة الصلاة في جبهته العريضة و الجينات الإخوانية التي تجري مجري الدم في عروقه، دخل عبدالقدوس مكتبي لتسليم مقاله الأسبوعي الذي ينشر كل جمعة تحت عنوان كلام في الحب دعوته لفنجان قهوة فأخبرني أنه صائم بمناسبة عاشوراء ، لم تمر لحظات حتي ارتفع أذان الظهر من المسجد المجاور، بادرني عبدالقدوس بلهجته المفعمة بالطيبة والتلقائية قائلا مش هتصلي ياعمنا قلت له ضاحكا: هيا، يامولانا ثم دعوت زميلي محمد سمير مدير التحرير كي يشاركنا صلاة الجماعة بدلا من صلاة كل منا منفردا، كما يحدث كل يوم، حاول عبدالقدوس دفعي للإمامة فتراجعت أمام ذقنه وسماحته، وبعد أخذ ورد تقدم هو وأقمت أنا الصلاة وقبل أن يسود الخشوع كنت قد خرجت بعقلي وقلبي من الصلاة تخيلت أن شخصا ما رصد هذه الواقعة، سواء لمحنا من خارج المكتب أو علم بالأمر أو كان محظوظا وتمكن من التقاط صورة بالموبايل لهذا المشهد الفريد.حكومة ووزراءوأخيرا الي حكومة الشؤم والنحس والبيزنيس وما أشبه، والموجة القادمة بعد أيام لرفع أسعار عدد من السلع الغذائية وستصل الي 15 % وتشمل الألبان والذرة والزيوت والمسلي والمواد التي تدخل في تصنيعه،ا كما قال زميلنا بـ الأحرار محمد حنفي أمس نقلا عن اجتماع المنتجين بغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، برئاسة رئيسه صفوان ثابت، الذي أكد انهم سيرسلون مذكرة لرئيس الوزراء بهذا الطلب، وطبعا سيوافق. وبالنسبة لأحدث التحقيقات في قضية فضيحة أكياس وفلاتر الدم، فقد نشرت المصري اليوم تحقيقا لزميلنا صابر مشهور جاء فيه: واستجوبت النيابة الدكتور أشرف الغنام بالإدارة العامة لبنوك الدم في وزارة الصحة، واتهم الغنام في أقواله عددا من قيادات الوزارة بالضغط عليه وعلي أعضاء لجنة البت المسؤولة عن فحص عروض الشركات الراغبة في توريد أكياس الدم للوزارة من خلال مناقصة في سبتمبر 2005. وأضاف أن عددا من المسؤولين الكبار طلبوا من أعضاء اللجنة التغاضي عن العيوب الفنية الموجودة في أكياس نقل الدم التي تنتجها شركة هايدلينا المملوكة للدكتور هاني سرور عضو مجلس الشعب، وقال الغنام في التحقيقات التي يباشرها عماد عبدالله رئيس النيابة بإشراف المستشار علي الهواري المحامي العام الأول إن ضميره ظل يؤرقه حتي قدم بلاغا ضد نفسه للشؤون القانونية بوزارة الصحة عن هذه الوقائع .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية