معاريف : أبو داوود يأسف علي مقتل الرياضيين الإسرائيليين في أولمبياد ميونيخ

حجم الخط
0

تل أبيب ـ يو بي آي: ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية امس الاثنين إن القيادي في حركة فتح محمد عودة المعروف بكنيته أبو داوود أعرب عن أسفه علي مقتل الرياضيين الإسرائيليين في أولمبياد ميونيخ في العام 1972. ويعتبر أبو داوود المخطط للهجوم الذي نفذه مسلحون فلسطينيون خلال دورة الألعاب الأولمبية في 1972 وأسفر عن مقتل 11 رياضيا من الوفد الإسرائيلي الذي شارك في هذه الدورة.

وذكرت الصحيفة انها أجرت مقابلة هاتفية مع أبو داوود المتواجد في العاصمة السورية دمشق ونقلت عنه استعداده لالتقاء عائلات الرياضيين الإسرائيليين القتلي وشرح الدوافع لعملية ميونيخ.

وأضاف أبو داوود انه لا يوجد أحد من الفلسطينيين الذين اغتالتهم إسرائيل في أعقاب الهجوم علي الرياضيين الإسرائيليين تربطه علاقة بعملية ميونيخ.

وقال إنني مستعد لالتقائهم والشرح لهم ما حدث وسأقول لهم إننا أردناهم جميعا أحياء لنتمكن من مبادلتهم بأسري (فلسطينيين) أحياء.

وأضاف لكن خطة (رئيسة الوزراء الإسرائيلية في حينه)غولدا مائير، والتي كان الألمان مشاركين فيها، هي التي قتلت أفراد خليتنا والرياضيين.

وشدد علي أن مصلحتنا كانت بأن يبقوا أحياء والتعليمات كانت بألا يسقط أي قتيل سوي في حالة الدفاع عن النفس وأنا حزين علي موت الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويذكر أن مجموعة تابعة لمنظمة أيلول الأسود كانت قد هاجمت مكان سكن الرياضيين الإسرائيليين في 5 أيلول (سبتمبر) 1972 واحتجزتهم رهائن.

وطالبت أيلول الأسود إسرائيل بإطلاق سراح 200 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية.

وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن اثنين من الرياضيين الإسرائيليين قتلا أثناء مداهمة مقر سكنهم في القرية الأولمبية فيما قتل 9 آخرون وخمسة من المهاجمين الفلسطينيين أثناء محاولة قوات ألمانية مداهمة المكان.

وقال أبو داوود إن المرحوم أبو إياد (القيادي في فتح صلاح خلف) وأنا أقمنا أيلول الأسود لكن من دون أن يعلم بذلك أحد في فتح.

ونفذ عملاء الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) في أعقاب عملية ميونيخ سلسلة طويلة من عمليات الاغتيال في أوروبا والشرق الاوسط ضد قياديين فلسطينيين أبرزهم علي حسن سلامة المعروف باسم الأمير الأحمر. لكن أبو داوود أضاف في المقابلة مع معاريف أنه لم تكن علاقة لأي من القتلي الـ15 (الذين اغتالتهم إسرائيل) بالعملية ولا حتي لعلي حسن سلامة. وكان أبو داوود قد عاد الي الاراضي الفلسطينية في العام 1997 سوية مع العديد من القياديين الفلسطينيين علي اثر اتفاقيات أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية التي تم التوقيع عليها في العام 1993 لكن إسرائيل أصرت علي إبعاده بعد ثلاث سنوات بعد أن نشر كتابه من القدس الي ميونيخ والذي اعترف فيه بدوره في عملية ميونيخ.

وتطرق أبو داوود الي الأوضاع الراهنة وقال موجها كلامه للإسرائيليين إنكم تخسرون فرصة للعيش بسلام عادل بين الشعبين وعلي إسرائيل صنع السلام مع منظمة التحرير الفلسطينية، فاليوم أمريكا الي جانبكم ومن يعلم من سيدعمكم بعد 10 سنوات؟.

وأضاف أن الوضع الإقليمي والدولي يتغير لمصلحة العرب.

ورأي أن حالة التوتر السائدة الآن بين حركتي فتح وحماس هي مؤقتة ومحدودة.

وأردف أن حماس مثل جميع المتدينين دماغهم فارغة قليلا لكن إذا منحتم (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن حلا معقولا فإنكم ستقوونه، أعطوا منظمة التحرير الفلسطينية شيئا معقولا وعادلا وسترون.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية