معاهدة تسليم مشتبه بهم تثير قلق خبير بحقوق الانسان في الامم المتحدة

حجم الخط
0

معاهدة تسليم مشتبه بهم تثير قلق خبير بحقوق الانسان في الامم المتحدة

معاهدة تسليم مشتبه بهم تثير قلق خبير بحقوق الانسان في الامم المتحدةبروكسل ـ رويترز: قال خبير من الامم المتحدة ان معاهدة تسليم المشتبه بهم الجديدة بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يمكن أن تستخدم في تشريع نقل المشتبه في تورطهم في أعمال ارهابية دون العودة للمحاكم مضيفا أنها بحاجة الي توضيح.وقال مارتن شينين مقرر الامم المتحدة الخاص لحماية حقوق الانسان فيما يتعلق بأعمال مكافحة الارهاب الثلاثاء ان البند 12 من معاهدة 2003 ينص علي أنه لن يتحتم علي الدول التصريح بنقل مشتبه بهم جوا اذا لم يكن هناك هبوط للطائرة في أراضيها. وأضاف أن ذلك أثار القلق لان البند لا يوضح بشكل لا لبس فيه أن ذلك يجب أن ينطبق فقط علي تسليم المشتبه به بشكل قانوني لمحاكمته أو لكي يقضي عقوبة. وتابع مشيرا الي ما تقوم به وكالة المخابرات المركزية الامريكية بنقل مشتبه بهم لم يحاكموا جوا الي دول ثالثة لسجنهم أو التحقيق معهم من أجل تفادي القوانين الامريكية المناهضة للتعذيب أعتقد أنها قد تستخدم لتشريع الرحلات الجوية غير العادية لتسليم مشتبه بهم .وشهد شينين أمام لجنة تابعة للبرلمان الاوروبي تحقق فيما اذا كانت حكومات أوروبية تواطأت مع وكالة المخابرات المركزية الامريكية في مثل هذه الرحلات الجوية بالسماح لها بنقل مشتبه بهم جوا عبر المنطقة الي سجون سرية حيث ربما يكونوا تعرضوا لتعذيب. وحث شينين علي اتخاذ اجراء جماعي من الاتحاد الاوروبي والبرلمانات القومية التي عليها التصديق علي المعاهدة لضمان ألا تتجاوز حدود التسليم الرسمي للمشتبه بهم. وأشار جيجس دي فريس منسق الاتحاد الاوروبي لمكافحة الارهاب الي ان هذا البند يمكن استخدامه فقط في تسليم مشتبه بهم بعد الحصول علي تفويض رسمي بذلك وهي وجهة نظر شاركته فيها بريطانيا. ولكن شينين قال عملية التصديق علي مثل هذا الاتفاق تثير القلق فيما يتعلق بالمعلومات الخاصة برحلات تسليم المشتبه بهم باستخدام المجال الجوي للدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي ومطارات وأراضي هذه الدول .وأكد الرئيس الامريكي جورج بوش الشهر الماضي أن وكالة المخابرات المركزية الامريكية أدارت مراكز اعتقال سرية بالخارج ولكنه لم يذكر أسماء أي دول. ونفت حكومات أوروبية صحة تقرير لصحيفة واشنطن بوست أفاد بأن وكالة المخابرات المركزية أدارت مواقع سرية في أوروبا ونقلت مشتبها بهم جوا الي دول يمكنها تعذيبهم فيها. وقال شينين لدينا العديد من الحالات بما في ذلك شهادات مباشرة من معتقلين أفرج عنهم في غوانتانامو توضح أن ارضا أوروبية استخدمت أو علي الاقل ليس هناك تفسير بديل موثوق به لسلسلة معينة من الاحداث .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية