معتصمون في ميدان جمال عبد الناصر وسط عمان يهتفون بإسقاط نخبة من كبار المسؤولين

حجم الخط
0

عمان ـ ‘القدس العربي’: قطع الحراك الشبابي الأردني أمس الخميس خطوة جديدة على صعيد الإعتراض والمطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية ضخمة.

ودخل رموز الحراك بمزاج شاب وجديد تماما بخطوة تصعيدية تمثلت في الإعتصام ولأول مرة في ميدان جمال عبد الناصر الحيوي في قلب العاصمة عمان حيث تجمع المئات من الشبان رغم الأجواء الماطرة في مساحة صغيرة ومزدحمة وسط العاصمة واطلقت هتافات رفعت سقف المطالب.

ووسط الإرتباك الحكومي تولت قوات من الشرطة حماية الإعتصام والإحاطة به ومنع الإحتكاك مع عشرات المعتصمين المناهضين الذين حاولوا التحرش بالإعتصام السياسي الأساسي فيما هتف المشاركون المسيسون ‘سلمية.. سلمية’. ولأول مرة هتف المعتصمون بشعارات تريد إسقاط أسماء معينة من نخبة كبار المسؤولين من بينهم رئيس الوزراء معروف البخيت وبعض مسؤولي الأجهزة الأمنية الكبار.

ووجه المعتمصون نداء للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني طالبوا فيه بالتدخل سريعا لإقرار إصلاحات دستورية واسعة لإنقاذ البلاد.

وقال المعتصمون ان مطالبهم تتضمن برلمانا حقيقيا يمثل الكثافة السكانية وحكومة أغلبية برلمانية يقيلها البرلمان فقط وقانون انتخاب عادلا ومحكمة دستورية وإجراءات حقيقية ضد الفساد.

وهذه هي المرة الأولى التي يتمركز فيها أنصار الحراك السياسي في موقع هذا الميدان المشابه لميدان التحرير في مصر. وكان وزير الداخلية سعد هايل السرور قد أصدر توجيهات بحماية المعتصمين والعمل على منعهم من عرقلة السير في هذه المنطقة الحيوية، كما فهمت ‘القدس العربي’ مباشرة منه، فيما أبلغت السلطات بأنها لا تستطيع السماح للمعتصمين بالمبيت في المكان خلافا لرغبة بعض قيادات المسيرات والإعتصامات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية