مدريد – د ب أ: قال مكتب الإحصاء الأسباني يوم الجمعة إن معدل البطالة قفز إلى مستوى قياسي بلغ 24.6′ في الربع الثاني من هذا العام. من ناحية أخرى خففت أسواق المال ضغوطها على إسبانيا عقب تصريحات رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي بأن البنك سيحمي اليورو. قال المكتب إن عدد العاطلين عن العمل زاد بمقدار 53 ألف شخص ليصل إجمالي العاطلين إلى 5.7 مليون عاطل في الربع الثاني. وبلغ معدل البطالة 24.6′ في أعلى مستوى منذ بدء العمل بالإحصاءات المقارنة في عام 2001. ووفقا لتقارير إعلامية لم يتم الوصول إلى مستوى مشابه من معدل البطالة منذ عام 1994، عندما بلغ المعدل 5524.55′. وبلغ معدل البطالة53′ بين الشباب ممن هم أقل من سن 25 عاما وذلك في الربع الثاني. ووفقا للبيانات، كان هناك 1.7 مليون أسرة في إسبانيا أفرادها كلهم عاطلون عن العمل. ويزيد ذلك بمقدار 9300 أسرة عن مستوى الربع الأول من العام الجاري. جاء العدد الأكبر لعمليات الاستغناء عن العمالة في الزراعة والصناعة. وتم توفير بعض الوظائف في قطاعي الخدمات والإنشاءات. ويشهد القطاعان بشكل تقليدي نموا خلال الصيف عندما تزداد السياحة وتكون ظروف المناخ مواتية للعمليات الإنشائية. تتوقع حكومة رئيس الوزراء ماريانو راخوي أن ترتفع البطالة بشكل طفيف هذا العام مع تفاقم الركود في إسبانيا. وتبقي الأسواق على الضغط بشكل مطرد على إسبانيا، ما أذكى المخاوف بأن البلاد قد تكون في حاجة إلى حزمة إنقاذ يتولاها الاتحاد الأوروبي، لكن الضغوط تراجعت حدتها في أعقاب تصريحات دراجي. وتراجع العائد على السندات لأجل عشر سنوات لما دون مستوى 7′ الخطير بعد بدء التداول يوم الجمعة. وهبط الفارق بين عائدي السندات الإسبانية والألمانية بمقدار 11 نقطة أساس إلى 550 نقطة أساس.