معرض ذخائر المخطوطات المغربية

حجم الخط
0

معرض ذخائر المخطوطات المغربية

الرباط ـ القدس العربي : قال وزير الثقافة المغربي محمد الأشعري إنه ليس هناك رفض لمشاركة أي ناشر في المعرض الدولي للكتاب، إلا إذا خالف قانون المعرض .وأكد الأشعري تعليقا حول أجواء الإعداد للمعرض الدولي للكتاب والتقارير التي تحدثت عن منع الوزارة لناشرين يوزعون مطبوعات وكتباً ومخطوطات تتعلق بالفقه الاسلامي، أن المغرب يتوفر اليوم علي معرض للكتاب جدير بحمل صفة دولي مشددا علي محافظة المعرض علي طابعه العربي والإسلامي.وأضاف أن المعرض لا يقتصر علي صنف معين من المعرفة مشيرا إلي تنوع أصناف الكتب التي سيتم عرضها ومن بينها، الكتب الإسلامية والقانونية والاقتصادية والعلوم التطبيقية وإدارة المقاولات. وأشرف محمد الأشعري برواق باب الرواح بالرباط علي افتتاح معرض ذخائر المخطوطات المغربية ، الذي يضم مجموعة هامة من المخطوطات الفنية النادرة، تم جلبها من أهم وأرقي المكتبات المغربية.ويقترح المعرض، الذي ينظم إلي غاية 31 من الشهر الجاري، أكثر من 60 مخطوطا تتميز بأهميتها التاريخية والجمالية والفنية، حيث تم استقدامها من الخزانة الحسنية والخزانة العامة بالرباط، والخزانة العامة والمحفوظات في تطوان، وخزانة القرويين بفاس، وخزانة ابن يوسف في مراكش.ويفتح المعرض المجال لاستعادة العلاقة الحسية بالمخطوط مع كل ما يعنيه ذلك من استحضار لروحانية الكتابة، ولرهبة الحرف الذي أقسم الخالق العظيم به في أكثر من سورة في كتابه الكريم، كما أوضح وزير الثقافة خلال تقديمه مؤخرا لهذه التظاهرة.وتلامس المخطوطات، التي يقدمها هذا المعرض، الأول من نوعه، مختلف المجالات المعرفية التي تم تداولها بالمغرب (من عقيدة وقراءات وتفسير وحديث وفقه وأصول وآداب وسيرة وتاريخ ومنطق وبلاغة ونحو ولغة وعلوم بحتة من هندسة وطب وبيطرة وغيرها)، فضلا عن أنها تبرز البعد الجمالي والبصري والإنساني لهذه التحف النفيسة، التي كانت وما زالت حوامل معرفية كبري.ويشكل ما يقدمه هذا المعرض، من مخططات ونفائس نادرة، نماذج مختارة من الذخائر والتحف التي تحتفظ بها مجموعة من خزائن الكتب في المغرب، التي ستمكن المشاهد والباحث والفضولي، علي حد سواء، من أخذ فكرة عن التنوع والغني التشكيلي لفن الزخرفة والتهذيب الذي خضعت له هذه المخطوطات التي تزخر بها العديد من الخزانات والمكتبات المغربية.ولم يتم الأخذ بعين الاعتبار، في اختيار هذه النسخ، بالنسق الزخرفي والصيغة الجمالية التي تتميز بها هذه المخطوطات فقط، بل أيضا النصوص العلمية النادرة القديمة والكتب التي نسخها النساخ المهرة، وكتبها العلماء أو أملوها في حلقات الدروس، أو خطتها أنامل الملوك والأمراء، ومنها مصحف الخليفة الموحدي عمر المرتضي الذي لا تزال بعض أجزائه محفوظة بالمغرب.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية