لندن ‘القدس العربي’: الفنون الجميلة ميدان مهم وثري في الحياة البشرية لكونه الوسيله التثقيفية البصرية التي تلعب دورا مهما في تكوين شخصية الانسان ومعبرا أساسيا عن مشاعره والفنون الجميلة هي تلك المرآة العاكسة التي تعبر من خلالها الشعوب عن ثقافاتها ومن خلالها أيضا تقيّم المجتمعات كما ولها الفضل الاكبر في التعايش واندماج الحضارات.. وحبا ودفاعا عن هذه المبادىء السامية التي تحمل لواءها الفنون الجميلة وتحت عنوان ‘من الحدود الى الحدود’أفتتح الفنان التشكيلي العراقي أحمد خليل العزوز معرضه المشترك مع ثلاث فنانات تشكيليات (دوروتا من بولندا واكسانيا من يوغوسلافيا ومالكريد من بريطانيا) وذلك في قاعة (هنلي تيمز) في بريطانيا يوم الجمعة المصادف 2010/10/1 ويستمر المعرض لمدة سبعة ايام.. وجميع التشكيليين المساهمين هم زملاء وأعضاء في جمعية التشكيليين البريطانيين. ومن جانبه حدثنا التشكيلي العراقي العزوز عن مشاركته في المعرض قال: المعرض الذي يضم قرابة (50) عملا فنيا يجمع ما بين الرسم والنحت على الخشب وتأتي مشاركتي بدعوة من زميلاتي في جمعية التشكيليين البريطانيين.. أنتهز هذه الفرصة للتعبير عن شكري وا حترامي لزميلاتي صاحبات الدعوة.. كما أكد الفنان ان ‘الفرحة التي غمرتني بهذه المشاركة هي انني وجدت نفسي وسط فنانين عالميين الكل منهم يمثل بلده وأنا أمثل بلدي الحبيب العراق، اتمنى لك العافية يا وطني. والفنان العراقي احمد خليل هو أحد الخزافين العراقيين وعضو جمعية التشكيليين العراقيين وعضو في نقابة الفنانين العراقيين درس فن الخزف في بغداد وله خمسة معارض شخصية في الخزف وعدد من المعارض المشتركة مع خزافين عراقيين وعرب وأجانب في كل من (العراق، لبنان، سورية، الأردن، الكويت، لندن) وعلى صعيد الرسم فقد ساهم بمعرض مشترك مع فنانين بريطانين اقيم في متحف مدينة ردنك البريطانية وساهم مع جمعية التشكيليين العراقيين في بريطانيا بمعرض في (الستي هول) في لندن. وفي سؤال عن واقعية اعماله الخزفية وقربه من التجريد في الرسم والنحت قال: في الكثير من اعمالي الخزفية أقترب كثيرا الى الواقعية وأبتعد عن التجريد قدر الامكان، أما في اعمالي بالرسم والنحت على الخشب أميل الى السريالية لاني أعشق سلفادور دالي وبابلو بيكاسو.. عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري فزت بأجمل لوحة، كان لهذه اللوحة الاثر الكبير لتوجهي نحو الفن التشكيلي كانت لوحتي هذه انذاك تقترب من اعمال الفنان الكبير بيكاسو عذرا ليس بقوتها لكن من حيث الاسلوب.. تستهويني السريالية في العمل الفني لانها تمنح المتلقي كثيرا من النشاط الذهني والتفكير والبحث وتجبره على الغوص والابحار بعيدا والبحث عن اللامرئي عندما يرى مثل هذا النوع من الاعمال الفنية.. من هنا تنبعث محبتي للسريالية والى روادها.