معركة درعا: بين الإخضاع وتحسين المواقع

حجم الخط
0

تحت ستار من جولات التفاوض المتعثرة بين النظام السوري وأهالي درعا البلد، تتخللها مزاعم وساطة روسية غير فاعلة، فإن كتائب الفرقة الرابعة وميليشيات «حزب الله» وأخرى ذات ولاء إيراني تواصل فرض الحصار على المدينة وريفها، كما تتابع عمليات القصف والحصار والتهجير، في غمرة عجز الفصائل المسلحة التي تصالحت مع النظام بموجب اتفاق 2018. وبسبب الموقع الجيو ـ سياسي الحساس التي تشغله منطقة حوران، وتشابك المصالح الإيرانية والأمريكية والروسية والإسرائيلية والأردنية، فإن التوصل إلى تسوية مكمّلة للصفقة التي رعتها روسيا سابقاً يبدو متعذراً، خاصة في ضوء تعنت النظام وضغوطات «الحرس الثوري» الإيراني والميليشيات.
(حدث الأسبوع، ص 8 ــ 15)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية