■ دبي – رويترز: أغلقت غالبية أسواق الأسهم في الخليج على انخفاض أمس الأربعاء مقتفية أثر أسعار النفط والأسهم العالمية التي تراجعت بفعل مراهنة المستثمرين على بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، مما ينذر بتردي أوضاع الاقتصاد العالمي.
وتراجعت أسواق الأسهم لأسباب على رأسها تنامي الإحساس بأن أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى ستظل مرتفعة لوقت أطول بهدف مكافحة التضخم واستمرار قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية.
وعادة ما تسترشد السياسة النقدية في دول مجلس التعاون الخليجي الست بسياسات المركزي الأمريكي لأن عملات معظمها مرتبطة بالدولار.
وهبط مؤشر دبي 0.2 في المئة إلى 4192 نقطة متأثراً بتراجع سهم شركة «إعمار» العقارية 3.3 في المئة، ونزول سهم مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» 2.1 في المئة.
وقال دانيال تقي الدين، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى «بي.دي سويس» للوساطة، أن بورصة دبي تراجعت مسجلة بعض التصحيحات السعرية بعد بلوغ ذرى جديدة هذا العام.
وأضاف «ربما تظل السوق معرضة إلى الخسائر إلى حد ما، إذ يدرس المتعاملون مخاوف إزاء اتجاه السياسة النقدية في الولايات المتحدة».
وانخفض مؤشر أبوظبي 0.2 في المئة إلى 9824 نقطة.
ونزل المؤشر السعودي واحداً في المئة إلى 10840 نقطة مع تراجع معظم الأسهم المُدرجة على المؤشر، بما في ذلك سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» الذي هبط 0.7 في المئة.
وتراجعت أسعار النفط، وهي محفز رئيسي للاقتصاد في الخليج، بسبب تبديد مخاوف الطلب بسبب تحديات الاقتصاد الكلي أثر تعهد السعودية وروسيا بمواصلة خفض إنتاج النفط الخام حتى نهاية 2023.
وقال مصدران خلال فعاليات اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لأوبك+ عبر الإنترنت أمس الأربعاء إن اللجنة أبقت على سياسة الإنتاج الخاصة بالمجموعة دون تغيير.
وذكر تقي الدين أن سوق الأسهم السعودية ربما تعمق خسائرها إن واصلت أسعار النفط التراجع.
وهبط المؤشر القطري 0.8 في المئة إلى 10187 نقطة مع إغلاق جميع الأسهم المُدرجة تقريباً على انخفاض.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.8 في المئة إلى 19873 نقطة، منهياً خسائر لأربع جلسات.