لندن ـ يو بي اي: أبدى المدرسون العاملون في مدرسة انكليزية خشيتهم من التحول إلى اهداف للمتطرفين بعد قيام طالبة في الخامسة عشرة من العمر باحراق نسخة من القرآن.
وقالت صحيفة صندي هيرالد الصادرة امس الاحد إن السلطات المحلية تحاول الحفاظ على الهدوء ومنع وقوع أي حالة توتر بين الجاليات في مدينة ساندويل بمقاطعة مدلاندز، في اعقاب احراق نسخة باللغة الانكليزية من المصحف الشريف في مدرسة لم يُكشف عن اسمها لأسباب أمنية.
واضافت أن السلطات المحلية تعمل عن كثب الآن مع المدرسة والشرطة والمجتمع المحلي من أجل الحفاظ على الهدوء والتآلف في اعقاب الحادث.
ونسبت الصحيفة إلى معلم في المدرسة المعنية قوله ‘أنا قلق جداً من احتمال أن يدفع الحادث المتطرفين للرد.. واعتقد أن التلميذة لم تدرك تماماً أن ما فعلته كان جريمة ستؤثر على الناس داخل مجتمع المدينة’. واعتقلت الشرطة البريطانية الأسبوع الماضي طالبة بتهمة الاشتباه بالتحريض على الكراهية الدينية بعد ظهورها على شريط فيديو بُث على موقع فيسبوك وهي تحرق نسخة باللغة الانكليزية من المصحف الشريف في مدرستها أمام عدد من زملائها، كما اعتقلت طالباً في الرابعة عشرة من العمر بتهمة اطلاق تهديدات من الموقع على علاقة بالحادث وافرجت عنهما لاحقاً بكفالة.
وكانت الشرطة البريطانية اعتقلت في أيلول/سبتمبر الماضي ستة أشخاص بتهمة التحريض على الكراهية العنصرية بعد ظهورهم في شريط فيديو على شبكة الانترنت وهم يحرقون نسخاً من المصحف الشريف في مدينة غيتسهيد بمقاطعة نورثامبريا، واخلت سبيلهم لاحقاً بكفالة بانتظار اجراء المزيد من التحقيقات.