معلومات حكومية عراقية عن استجابة سبعة فصائل مسلحة لمبادرة المالكي

حجم الخط
0

معلومات حكومية عراقية عن استجابة سبعة فصائل مسلحة لمبادرة المالكي

الفصائل حاربت المحتلين فقط وفرضت شروطا ضمتها مبادرة المصالحةمعلومات حكومية عراقية عن استجابة سبعة فصائل مسلحة لمبادرة المالكيبغداد ـ القدس العربي : يربط سياسيون ومحللون عراقيون بين مطالب الجماعات المسلحة التي تضمنتها مبادرة المالكي ورغبتها في التعامل معها وبين دعوات أمريكية صدرت قبل يومين حول خفض القوات الأمريكية في العراق مع بداية ايلول (سبتمبر) المقبل واحتمال جدولة الانسحاب بشكل تدريجي من العراق للخروج من المأزق الخانق الذي تعيشه القوات الأمريكية. وتشير مصادر سياسية وإعلامية عراقية وفق ما اكدته صحيفة (الصباح) العراقية ان سبعة من فصائل مسلحة تعمل في اطار المقاومة العراقية وتفاوضت من خلال طرف ثالث قبل اسابيع مع رئيس جمهورية العراق جلال طالباني قد باركت مبادرة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للمصالحة الوطنية وتعهدت بالتعامل معها، وقالت تلك المصادر التي رفضت ذكر اسمها.. ان هذه الفصائل ليست من الفصائل المسلحة التي تلطخت ايديها بدماء العراقيين وانما كانت تقاوم الاحتلال فقط.وقالت المصادر ان سبعة فصائل مسلحة ابدت استجابتها لنداء الحوار والمصالحة الذي اطلقه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وان بعض فقرات المبادرة كانت قد ناقشتها هذه الفصائل مع الرئيس طالباني وطلبت ادراجها ضمن المبادرة.واضافت ان الفصائل السبعة المسلحة ابدت رغبتها بالانخراط في العملية السياسية وفق اسس المشروع واستعدادها للهدنة وايقاف اعمال العنف، وتابعت ان اطرافا محايدة نقلت عن سبعة فصائل استجابتها للنداء وابلغت الحكومة العراقية بذلك من خلال وسطاء، كما نقلت عن هذه الاطراف قولها ان الفصائل المستجيبة ذات تأثير بالغ في ساحة المقاومة وان بوسعها الاندماج في آليات تنفيذ المشروع والمشاركة في اللجان التي ستشكل لهذا الغرض.ولم تستبعد المصادر ان يلتقي المالكي مع ممثلي هذه الفصائل بشكل مباشر او عبر طرف ثالث في وقت لاحق بعد ان ابدي المالكي قبل ايام استعداده للحوار، واكدت المصادر ان هذه الفصائل ربما ستشارك في المؤتمرات الحوارية التي ستعقد في اطار المبادرة، كما حدث في مفاوضات الرئيس العراقي جلال طالباني مع المسلحين، لانه معني بإنجاح المبادرة وحريص علي كسب التأييد لها، فضلا عن ان المالكي اصبح مقتنعا بالحلول السياسية وليس العسكرية وحدها.وبحسب تلك الاطراف المحايدة ذكرت صحيفة الصباح العراقية الممولة من الحكومة ان الفصائل المسلحة تنظر الي نقاط في المبادرة بانها مغرية الامر الذي دعاها الي التجاوب مشيرة الي امكانية كسب المزيد من الفصائل الاخري التي لن تجد امامها خيارات حادة وتقاطعات تفضي الي الرفض .وتشير معلومات اولية الي ان هذه الفصائل هي كتائب ثورة العشرين و جيش محمد و ابطال العراق ، و تنظيم 9/4 و كتائب الفاتح و القيادة العامة للقوات المسلحة ، التي يعتقد انها شكلت مؤخرا في عاصمة دولة عربية مجاورة.وتتلخص المطالب المطروحة من قبل الفصائل المسلحة بجدولة الانسحاب والاعتراف بالمقاومة كحق مشروع واعادة النظر بقانون اجتثاث البعث وتأكيد وحدة العراق ومنع التغلغل الاجنبي واطلاق سراح غير المدانين، وتوفير فرص العمل، واحترام المواطن، وتعويض المتضررين، وحل الميليشيات وهي فقرات تضمنتها مبادرة المالكي.واعلنت تلك الجماعات المسلحة طبقا للمصادر المقربة استعدادها للدخول بهدنة وايقاف الاعمال المسلحة والتعاون مع الاجهزة الرسمية لمطاردة الارهابيين الذين يستهدفون ارواح الابرياء باسم المقاومة.يذكر ان تقارير سابقة اشارت الي مفاوضات بين ممثلي جماعات مسلحة والرئيس جلال طالباني افضت الي تفاهمات من شأنها اصلاح ذات البين، ولم تتأكد اطراف تلك الجماعات او اسماؤها الا ان مصادر متفرقة كانت اشارت الي اسماء مختلفة مثل كتائب ثورة العشرين وكتائب صلاح الدين الناشطة في سامراء والجيش الإسلامي وجيش محمد في ابو غريب والرمادي والفلوجة، وكتائب لواء الحق الخامس الناشط في بغداد. يشار الي ان مبادرة المالكي استبعدت من أسمتهم بالتكفيريين من القاعدة وانصارها والذين يضمهم مجلس شوري المجاهدين، ومنها جيش الطائفة المنصورة وانصار السنة وانصار الإسلام وتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية