معلومات عن معسكرات تدريب لـ القاعدة قرب ديالي لشن هجمات في كردستان

حجم الخط
0

معلومات عن معسكرات تدريب لـ القاعدة قرب ديالي لشن هجمات في كردستان

تضم اسلحة وسجنا و300 مقاتل من الاكراد والعرب تحت يافطة انصار الاسلاممعلومات عن معسكرات تدريب لـ القاعدة قرب ديالي لشن هجمات في كردستانبغداد ـ القدس العربي : أثار منشور وزعته جماعات مسلحة يعتقد انها ترتبط بـ القاعدة حملة اعلامية وامنية في مناطق كردستان العراق بعد ورود معلومات عن وجود معسكرات تدريب لتنظيم القاعدة في مناطق محاذية للاقليم ستستخدم للانطلاق لتنفيذ عمليات ضد الاكراد، وكان البيان الذي وزع في منطقة المقدادية في ديالي القريبة من مناطق كردستان قبل ايام قد قال باللغتين الكردية والعربية وداعا يا اهالي المقدادية وبعقوبة، فلقد حققنا النصر خلال فترة تواجدنا معكم واقمنا دولتنا الاسلامية، وهزمنا المحتلين واذنابهم الذين لم يصمدوا امام قوة وصلابة المجاهدين في سبيل الله. والآن مرحبا باقليم كردستان وكركوك وخانقين وجلولاء، فنحن قادمون، الجماعة الاسلامية . وعقب هذه المنشورات توافرت تقارير صحافية وامنية في اقليم كردستان هذه الايام وباهتمام تشير الي ان نحو (300) مسلح من عناصر الجماعات الاصولية المتطرفة، وبينهم العشرات من الاكراد يتدربون حاليا علي استخدام مختلف صنوف الاسلحة في المعسكرات المهجورة لـ (مجاهدي خلق) الايرانية المعارضة، والموجودة في مناطق (حمرين وجلولاء وقرتبة)، المحاذية للحدود الحالية لاقليم كردستان والتي كانت قد اقيمت زمن النظام السابق. وتؤكد مصادر استخبارية كردية، في تقرير سربته الي بعض وسائل الاعلام في الاقليم، ان العشرات من عناصر الجماعات والفصائل المتطرفة في العراق (كالجيش الاسلامي و القاعدة )، يتدربون ايضا، في تلك المعسكرات المحكمة، التي تبعد حوالي (25) كيلومترا عن مناطق اقليم كردستان المحاذية لمدن ديالي وكركوك. واضافت تلك المصادر ان تلك المعسكرات المتفرقة، تمتد من مناطق جلولاء وشهربان (المقدادية)، وصولا الي سلاسل جبال حمرين، وتضم مشاجب ومخازن كبيرة للأسلحة والذخائر الحربية، التي تم تهريبها الي هناك من دول الجوار عبر طرقات وعرة ومنافذ غير خاضعة لرقابة السلطة. واكدت المصادر عينها ان المسلحين اقاموا سجنا كبيرا في احد تلك المعسكرات، يضم العشرات من السجناء والمعتقلين بمختلف التهم والذرائع. ونقلت تقارير بهذا الشأن عن مسؤولين اكراد في محافظة ديالي واقليم كردستان، قولهم ان العشرات من المسلحين الكرد يتولون تدريب اقرانهم العرب تمهيدا للتسلل في وقت لاحق نحو مناطق اقليم كردستان. الي ذلك اشار ابراهيم باجلان رئيس مجلس محافظة ديالي، في تصريح لوسائل الاعلام الكردية بالقول، ان المعلومات المتوفرة لديه والتي وصفها بالموثوقة، تفيد بأن (50) متطرفا تسللوا سرا الي مناطق كلار ودربندخان، داخل اقليم كردستان، وناحية قرتبة القريبة من بلدة كفري. وتفيد التقارير الواردة ان ادلاء اكراد يقودون اولئك المسلحين، وفي مقدمتهم المدعو رضوان صابر أحد ابرز امراء جماعة (انصار الاسلام) الكردية المحظورة، وهو من اهالي بلدة (كفري) ويبلغ من العمر (37) عاما، ويشتهر بعدائه للاتحاد الوطني الكردستاني، بسبب مقتل احد اشقائه علي يد مقاتليه عام 1994، وكان شقيقه الاصغر هيوا الملقب بـهيوا كوير أحد أشرس امراء جماعة (انصار الاسلام) في بلدة حلبجة. وقد ارتكب فيها مجازر مروعة بحق المدنيين وبحق مناصري الاتحاد الوطني بين 1997 و2003، وكان قد تم اعتقاله في بغداد العام الماضي، ثم جري نقله الي كردستان، قبل ان يطلق سراحه بالمقايضة مع اشخاص كانوا معتقلين لدي الجماعات المتطرفة. وهو الان موجود مع المسلحين في منطقة حمرين، وكذلك المدعو آسو كركوكي الذي كان قد تلقي تدريبات عسكرية في معسكرات القاعدة ، وكان مسؤولا عن (الجماعة) في مناطق هورامان بمحافظة السليمانية، قبل تدمير قواعد جماعته عام 2003، وهو رجل طويل القامة يبلغ الاربعين من عمره، ومصاب بعاهة مستديمة اسفل عينه اليسري، جراء احدي المعارك ضد البيشمركة. والملاحظ ان نزوح هؤلاء المسلحين المتطرفين نحو سلاسل جبال حمرين بدأ غداة عمليات فرض القانون في العاصمة بغداد وضواحيها. واوضحت التقارير ذاتها ان المسلحين المتواجدين في تلك المعسكرات المهجورة، هم خليط من عناصر تنظيمات (الجيش الاسلامي والقاعدة وانصار السنة والتوحيد والجهاد) يقودهم (20) مسلحا كرديا من زمرة (انصار الاسلام) والذين شكلوا مؤخرا ما اسموه بـ(كتيبة كردستان) المرتبطة بـ القاعدة ، وانهم يستعدون الان للتسلل صوب مناطق اقليم كردستان، وبحوزتهم هويات ووثائق شخصية مزورة. من جانبه قال الملا عرفان نائب مسؤول مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في بلدة (كفري)، في تصريح صحافي، ان المسلحين الاكراد الذين يتقدمون العناصر الارهابية هم جميعا من اهالي (كفري وكلار وناحية سرقلقة)، وانهم تسللوا الي المنطقة بتحريض من بعض الكتل في البرلمان العراقي، بنية زعزعة الاستقرار والاوضاع الامنية في المناطق الكردستانية المشمولة بفقرات المادة (140) من الدستور العراقي، القاضية بتطبيع الاوضاع في تلك المناطق. علي الصعيد ذاته، قال مصدر امني رفيع في مناطق كرميان في تصريح للصحافة المحلية، ان مسلحي ما يسمي (بكتيبة كردستان)، يرومون التسلل الي مناطق كردستان، وهو امر يسير بالنسبة اليهم نظرا لقصر المسافة الممتدة بين ناحية قرتبة التي تعتبر معقلهم الامامي، وبين مناطق قرداغ الوعرة، التي تخلو من اي قوات حكومية او نقاط تفتيش. واكد المصدر ان قوات الامن هناك اعتقلت لحد الآن (15) عنصرا من افراد تلك الجماعات المتطرفة، وبحوزتهم (5) اشرطة توثق عملياتهم الارهابية، وقد كانت اعدت للنشر في قناة الزوراء الداعمة للإرهاب، والتي يملكها المدعو مشعان الجبوري. هذا وكانت قوات الآسايش في مناطق كرميان قد شنت الاسبوع قبل الماضي حملة مداهمات علي القري التابعة لناحية قرتبة، والقت القبض علي (26) من عناصر تلك الجماعات المسلحة. اما مدير ناحية قرتبة سيروان شكر فقد اكد علي ضرورة تعزيز قوات البيشمركة في المنطقة، للحيلولة دون ازدياد اعداد عناصر الجماعات المسلحة التي قال ان العديد من الشباب الكرد انضموا اليها منذ وصولها الي المنطقة، لا سيما وانها تكتنز مدخرات مالية كبيرة، تغدق بها علي الشباب العاطلين لكسبهم الي صفها، مشيرا الي ان القوات الامريكية لم تقدم للقوات العراقية لحد الآن الدعم اللوجستي الكفيل بالقضاء علي نشاط تلك الجماعات الارهابية، التي قال انها قادرة علي عبور جبال حمرين باتجاه منطقة (شهربا) في حال تعرضت لضغوط ميدانية، مشددا علي اهمية الاستعانة بالمروحيات العسكرية كسلاح اساسي للقضاء علي اولئك المسلحين (حسب تعبيره). وعلي صعيد ذي صلة قال مصدر في شرطة بلدة جلولاء رفض الكشف عن اسمه، في تصريح صحافي، ان العديد من نقاط ومراكز الشرطة في ناحيتي قرتبة وجلولاء تعرضت لهجمات اولئك المسلحين علي مدي الاسبوعين الماضيين، ما اسفر عن مصرع (4) من عناصر الشرطة واصابة (2) آخرين علاوة علي قطع الطرق الرئيسية بين البلدتين عدة مرات. تجدر الاشارة الي ان الجماعات المسلحة وزعت بيانا في المنطقة باللغتين الكردية والعربية جاء فيه ما يلي: وداعا يا اهالي المقدادية وبعقوبة، فلقد حققنا النصر خلال فترة تواجدنا معكم واقمنا دولتنا الاسلامية، وهزمنا المحتلين واذنابهم الذين لم يصمدوا امام قوة وصلابة المجاهدين في سبيل الله. والآن مرحبا باقليم كردستان وكركوك وخانقين وجلولاء، فنحن قادمون، الجماعة الاسلامية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية