معهد امريكي يقول ان أحد عامليه عالق في الإمارات

حجم الخط
0

واشنطن ـ يو بي اي: قال مسؤولون في ‘المعهد الديمقراطي الوطني’ الامريكي، الذي أغلقته السلطات الإماراتية قبل أيام، إن أحد العاملين لديه تعرض للتوقيف في مطار دبي لساعات، ولم يتمكن من المغادرة، كما رفضوا التبريرات الإماراتية لإغلاق المعهد، وقالوا انه كان يعمل بموجب ترخيص رسمي يتم تجديده سنوياً.

ونقلت شبكة ‘سي أن أن’ الامريكية امس الاحد عن المسؤولين في المعهد قولهم ان أحد العاملين فيه، وهو صربي الجنسية، احتجز لساعات في مطار دبي ومنع من السفر، ما اضطره إلى العودة أدراجه بعد ساعات من الاستجواب دون أن يتمكن من مغادرة دولة الإمارات، علماً أن زميلاً له، امريكي الجنسية، تمكن من المغادرة.

ورد أحد مدراء المعهد، طالباً عدم ذكر اسمه، على التبريرات المقدمة من الحكومة الإماراتية لإغلاق المعهد ومعه مركز لمنظمة ‘كونراد أديناور’ الألمانية قائلاً ‘نحن نعمل في دبي منذ العام 2008، وكان لدينا رخصة رسمية صالحة كمركز استشاري، وكنا نجدد الرخص وتأشيرات الإقامة سنوياً، ولم يسبق أن وجهت إليها اتهامات جزائية أو جرمية’. وأضاف المدير’لم يكن لدينا أي برنامج عمل داخل الإمارات نفسها، إنما كنا نستخدم المكتب من أجل تنسيق برامج تدريب للنساء والهيئات الاستشارية البلدية في منطقة الخليج ككل’. وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد أصدرت بياناً الخميس، قالت فيه إن مؤسستي نشر الديمقراطية اللتين أغلقتهما السلطات في البلاد الأسبوع الماضي، كانتا مخالفتين للقوانين، في تبرير لخطوة اجتذبت انتقادات دولية.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن عبد الرحيم يوسف العوضي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية قوله إن ‘بعض المؤسسات الأجنبية التي كانت تعمل في الدولة خالفت شروط ترخيصها وبعضها كانت تعمل دون ترخيص’ مما اضطر الجهات القانونية إلى إغلاقها.

وأغلق مكتب دبي للمعهد الديمقراطي الوطني الامريكي الأسبوع الماضي قبل أن يتبعه في اليوم التالي قرار مماثل يتعلق بمكتب أبو ظبي التابع لمنظمة كونراد أديناور الألمانية.

وقد عبرت وزيرة الخارجية الامريكية، هيلاري كلينتون، عن خيبة أملها للقرار الإماراتي، ورأت أن المنظمتين كانتا تمارسان دوراً نشطاً في مساعدة المجتمع الأهلي والمنظمات غير الحكومية بالمنطقة.

أما منظمة كونراد أديناور، وهي مركز أبحاث مقرب من حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فأعربت عن ‘دهشتها’ لما جرى، وقال هانز غيرت بوترينغ، رئيس المنظمة ‘لا يمكننا إلا الشعور بعدم التصديق حيال هذا التطور المفاجئ في أبو ظبي’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية