معهد امريكي ينشر صوراً تظهر تدمير مبنيين يقول انهما بمجمّع بارشين العسكري لطهران

حجم الخط
0

قائد الحرس الثوري الايراني يزور الجزر المتنازع عليها مع الامارات وبريطانيا ترسل كاسحتي ألغام لمنطقة الخليج في مهمة لمدة 3 سنواتعواصم ـ وكالات: اعلن مصدر رسمي ان قائد حرس الثورة الايرانية قام الخميس بزيارة لثلاث جزر متنازع عليها مع الامارات العربية المتحدة في الخليج.

وذكر الموقع الالكتروني الرسمي لحرس الثورة ان اللواء محمد علي جعفري وقائد القوات البحرية في الحرس اللواء علي فدوي توجها الى جزر ابو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى لتوجيه رسالة قوية للتأكيد على انها ‘اراض استراتيجية وحساسة’ لايران. واعرب الجعفري عن ارتياحه لوضع الوحدات الايرانية المقاتلة في ابو موسى، بحسب الموقع. ووجه ايضا رسالة ‘صداقة’ للدول العربية المجاورة المطلة على الخليج. وتعتبر دولة الامارات الزيارة خطوة استفزازية اذ انها تؤكد سيادتها على الجزر بموجب اتفاقية وقعت عام 1971 غداة انسحاب البريطانيين منها. الا ان ايران ترفض سيادة الامارات على تلك الجزر وتقول انها طالما كانت جزءا من اراضيها وانها لم تتخل ابدا عن سيادتها عليها. واثار الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد غضب دولة الامارات وحلفائها في مجلس التعاون الخليجي عندما زار الجزر في نيسان/ابريل الماضي لتعزيز الموقف الايراني. ووصف مجلس التعاون الذي يضم ست دول زيارة احمدي نجاد بانها ‘انتهاك فاضح لسيادة الامارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث’. وتعهد الجيش الايراني بالدفاع عن الجزر. ويحتفظ بقاعدة عسكرية دائمة ومطار في ابو موسى، اكبر تلك الجزر والمأهولة دون سواها. وتحتل الجزر موقعا استراتيجيا في منطقة الخليج الغنية بالنفط، تسمح لها بالسيطرة على الممر البحري. وحصلت دولة الامارات على دعم الولايات المتحدة في النزاع، وحثت واشنطن طهران على قبول مطلب الامارات في حل المسألة من خلال المفاوضات المباشرة. وارسلت الولايات المتحدة في وقت سابق هذا الشهر عددا غير محدد من طائراتها المقاتلة المتطورة من طراز اف-22 رابتور الى الامارات، فيما وصفته بالانتشار ‘الروتيني’. وفي كانون الاول/ديسمبر الماضي اعلنت الولايات المتحدة صفقة اسلحة بقيمة 3,48 مليار دولار مع دولة الامارات. وقال البنتاغون ان الصفقة تتضمن بطاريتي صواريخ دفاعية متطورتين و96 صاروخا ورادرين وقطع غيار وتدريبا. الى ذلك أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، امس الخميس، أن كاسحتي ألغام تابعتين لبحريتها الملكية ستبحران هذا الأسبوع للانتشار في منطقة الخليج في مهمة تستغرق 3 سنوات.

وقالت الوزارة إن كاسحتي الألغام (شورهام) و(أثرستون) غادرتا قاعدتيهما في المملكة المتحدة هذا الأسبوع، وستنضمان إلى الأسطول البريطاني في منطقة الخليج.

وأضافت أن كاسحتي الألغام ستعملان معاً في البحر الأحمر وخليج عدن، وتقدمان الدعم لمهمة القوة المتعددة الجنسيات العاملة على توفير الأمن في المياه المضطربة في الخليج.

وأشارت الوزارة إلى أن المملكة المتحدة تحتفظ بعدد من السفن الكاسحة للألغام في البحرين، فيما تعمل جميع سفن البحرية الملكية في المنطقة أيضاً بشراكة وثيقة مع أسلحة البحرية الإقليمية من أجل ضمان الأمن البحري والاستقرار في المنطقة.

وكانت تقارير صحافية كشفت مؤخراً أن بريطانيا أرسلت أقوى سفنها الحربية إلى الخليج، بعد تصاعد أجواء التوتر في المنطقة.

وقالت إن المدمرة (ديرينغ) من طراز 45، كلّف تصنيعها مليار جنيه استرليني، ومزودة بأحدث رادار بحري في العالم قادر على تتبع تهديدات الصواريخ والمقاتلات.

من جهة اخرى أظهرت صور نشرها معهد امريكي قال إنها لمجمع بارشين العسكري الإيراني، تعرّض مبنيين صغيرين بداخله للتدمير، في إجراء اشتبه المعهد أن يكون يهدف إلى إخفاء أدلة على أنشطة مشبوهة. وذكر معهد العلوم والأمن الدولي ان الصور التي التقطها قمر ‘ديجيتل غلوب’ في 25 أيار/مايو 2012 تظهر أن مبنيين صغيرين بموقع بارشين يعتقد أنهما يستخدمان لاختبارات مرتبطة بتطوير أسلحة نووية، مشيراً إلى ‘أن هناك آثارا واضحة لآليات ثقيلة استخدمت بعملية التدمير’. ولفت المعهد إلى أن الصور تظهر تحركاً للأرض داخل الموقع وخارجه وآثار آليات ثقيلة.

ونشر المعهد صوراً للموقع يظهر فيها المبنيان قال إنها التقطت في 9 نيسان/ أبريل الماضي.

وأضاف أن الجولة الجديدة من الأنشطة جاءت بعد أعمال تنظيف ‘مشبوهة’ في المبنيين وهي ظاهرة في إحدى الصور.

واعتبر المعهد ان هذه النشاطات تعزز المخاوف من احتمال وجود جهود إيرانية لإتلاف أدلة على أنشطة نووية سابقة بالموقع وذلك تحضيراً لزيارة مفتشي الوكالة.

وكانت إيران قالت في آذار/مارس الماضي إنها ستسمح لمفتشي الوكالة بالدخول إلى موقع بارشين العسكري لمرة واحدة، وأضافت أن الزيارة ستتم حين يتفق الجانبان على شكلها.

إلاّ أن رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي صرح إنه لم يتم التوصل لاتفاق بعد بشأن تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمجمع بارشين العسكري بالقرب من طهران.

وسبق لمفتشي الوكالة أن زاروا الموقع مرتين في العام 2005. وكانت الوكالة الدولية أصدرت الأسبوع الماضي تقريراً أشارت فيه إلى حصول أنشطة وتحركات واسعة في مجمع بارشين العسكري. وكان دبلوماسيون قالوا في آذار/مارس الماضي أيضاً إن صورا التقطتها أقمار صناعية تُظهر أن الموقع يخضع إلى أعمال تنظيف إثر اشتباه الوكالة به.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية