لندن-»القدس العربي»: قال معهد «رويترز» لدراسات الصحافة إن جائحة فيروس كورونا أدّت إلى إذكاء حالة من النهم للحصول على أخبار موثوقة في وقت الأزمة العالمية وإن غالبية واضحة من الناس تريد أن تكون المؤسسات الإعلامية محايدة وموضوعية.
وزادت الثقة بالأخبار أثناء الجائحة، خاصة في غرب أوروبا، ما ساعد المؤسسات التي تتمتع بسمعة طيبة في مجال التغطية الإخبارية الموثوقة، فيما بدا عدم الثقة واضحاً بشكل خاص في وسائل الإعلام التي تشهد حالة من الاستقطاب في الولايات المتحدة.
وقال المعهد في تقريره السنوي للأخبار الرقمية إن غالبية واضحة من الناس في كافة الدول تعتقد أنّ المنابر الإخبارية يجب أن تعكس مجموعة واسعة من وجهات النظر وتحاول أن تكون محايدة.
وقال مدير معهد رويترز، راسموس نيلسن «مررنا بفترة عصيبة للغاية، وتدرك شريحة كبيرة من الرأي العام أن المؤسسات الإخبارية كانت في الغالب مصدر الضوء وسط هذا الظلام».
وأضاف «هناك المزيد من التقدير للأخبار الجديرة بالثقة بشكل عام. بدا واضحاً للغاية خلال بحثنا في الدولة تلو الأخرى وفي كل فئة عمرية أن الغالبية العظمى تريد من الصحافة محاولة أن تكون محايدة». ويستند التقرير إلى استطلاعات رأي غطّت 46 سوقاً وأكثر من نصف سكان العالم.
وأدت الثورة التكنولوجية المتسارعة إلى وصول 73 في المئة من الأشخاص إلى الأخبار عبر الهواتف الذكية، ارتفاعاً من 69 في المئة عام 2020 بينما يستخدم الكثيرون شبكات التواصل الاجتماعي أو تطبيقات المراسلة لمطالعة الأخبار أو مناقشتها.
ويصل تطبيق تيك توك الآن إلى 24 في المئة من الفئة العمرية الأقل من 35 عاماً، مع معدلات انتشار أعلى في آسيا وأمريكا اللاتينية. ويُنظر إلى فيسبوك على أنه الشريان الرئيسي لنشر المعلومات الخاطئة رغم أن تطبيقات المراسلة، مثل واتساب، تلعب دوراً أيضاً.