مغاربة يحتجون علي استضافة اسرائيليين في مهرجان سينمائي بمراكش
مغاربة يحتجون علي استضافة اسرائيليين في مهرجان سينمائي بمراكشالرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف:يستعد ناشطون مغاربة مناهضون للتطبيع مع الدولة العبرية لمواجهة نشاط سينمائي ينظم في مدينة مراكش يشارك به سينمائيون اسرائيليون. ووصفوا هذا النشاط بانه عبث واستهتار بقيمنا الوطنية والدينية والإنسانية ودعت السلطات لـ وضع حد لمبادرات التطبيع واتخاذ ما يلزم من إجراءات ضد المطبعين .واعلنت مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق ادانتها إشراك الصهاينة في الدورة التكوينية للسينمائيين بحوض البحر الأبيض المتوسط بمراكش و طالبت المسؤولين عن هذه الدورة بإلغاء هذه المشاركة، وإلا فإنها تناشد السينمائيين المدعوين لهذه الدورة من المغرب ومن مختلف الأقطار العربية والدول الإسلامية، مقاطعتها ورفض المشاركة فيها إلي جانب الصهاينة .وقالت المجموعة في بيان تحت عنوان إحذروا سفراء الإرهاب في المغرب ارسل لـ القدس العربي انه بتزامن مع المحاولات الحثيثة لهدم المسجد الأقصي ومع ارتفاع حدة الإجرام الصهيوني ضد أرض وشعب ومقدسات فلسطين، عرفت بلادنا هجمة غير مسبوقة عليها من طرف الصهاينة وعملائهم في المغرب، شملت العديد من المجالات، الشعبية علي الخصوص، في محاولة لاختراق الجسم المغربي صهيونيا، ولتبييض جرائم قادة الإرهاب الصهيوني ودعم عملياتهم الإرهابية . واشار بيان المجموعة التي تضم ممثلين لاحزاب وجماعات وطنية واسلامية الي مبادرة التوقيع علي اتفاقية مراكش ـ حيفاـ مرسيليا وسفر بعض أشباه الفنانين وأشباه رجال الأعمال من مدينة آسفي إلي الكيان الصهيوني، وعودتهم منه وهم يحملون نيشان العار، لقب سفراء الإرهاب الصهيوني في المغرب. وما أعلن عنه من اعتزام صهاينة في المجال الرياضي الحضور إلي المغرب لتسوق لاعبين منه لفائدة أندية صهيونية ومشاركة اسرائيلية في دورة تكوينية سينمائية في مراكش .ومن المقرر ان تحتضن مدينة مراكش من 23 إلي 30 نيسان/أبريل الجاري بمشاركة إسرائيلية دورة تكوينية للسينمائيين بحوض البحر الأبيض المتوسط تدخل في إطار ميدا فيلم تطور وهو مشروع قامت به الشركة المغربية علي للإنتاج في إطار برنامج أوروميد للسمعي البصري الثاني .ويهدف هذا المشروع الذي بقوم بتمويله كل من الاتحاد الأوربي ومؤسسة المهرجان الدولي للفليم بمراكش إلي توفير مواكبة مهنية للمنتجين وكتاب السيناريو الذين تم انتقائهم من بين مرشحين ينتمون لدول غير أوربية في حوض المتوسط والتي يطلق عليها دول ميدا وهي المغرب والجزائر وتونس ومصر والأردن ولبنان وفلسطين وسوريا وتركيا إضافة إلي الكيان الصهيوني.وقالت المجموعة انه من استعراض هذه النماذج الفاضحة، يتأكد أن هناك أياد خفية تعمل علي فرض التطبيع مع الصهاينة علي الشعب المغربي تحت مظلات وتسميات مختلفة، لكن بهدف واحد هو محاولة طعن الشعب الفلسطيني من الخلف وتزكية جرائم الاحتلال الصهيوني ضده وإضفاء الشرعية علي هدم المسجد الأقصي وإبادة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.وحيت المجموعة بحرارة الأندية الرياضية والرياضيين المغاربة الذي رفضـــوا السقــوط في فخ الإرهاب الصهيوني والتعامل مع الصهاينة، وتنوه بكل الرياضيين والرياضيات وبكل الأندية الرياضية المغربية أن تحذو حذوهم .وقطع المغرب الذي يرأس ملكه محمد السادس لجنة القدس الاسلامـية في خــــريف 2000 مع انـــدلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية علاقاته الدبلوماسية التي اقامها مع الدولة العبرية علي مستوي مكتب اتصال الا ان اوساطا اقتصادية بقيت علي علاقة مع مؤسسات تجارية وشركات اسرائيلية.