بكين ـ يو بي آي: دعا بنك كوريا المركزي الاثنين إلى مراقبة مخاطر ارتفاع التضخم في الصين بشكل وثيق، لأنه يحتمل أن تتسبب بضغوط على أسعار المستهلك المحلية.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ‘يونهاب’ عن محافظ بنك كوريا المركزي كيم جونغ سو قوله ‘سيكون هناك انتقال دولي للتضخم بين الدول.. سيتأثر الاقتصاد الكوري بظروف التضخم في الصين’. وحذر كيم من تزايد مخاطر التضخم، قائلاً ان الزيادة المتوقعة في التضخم تشير إلى انه ستكون هناك ضغوط على التضخم الأساسي من جانب الطلب.
وتأتي تصريحات كيم بعدما توقع بنك كوريا المركزي يوم الجمعة الماضي أن ينمو الاقتصاد الكوري بنسبة 4.5 بالمئة في العام المقبل، متباطئاً عن نمو 6.1 بالمئة في هذا العام، لكنه رفع توقعاته للتضخم في العام 2011 إلى أعلى مستوى منذ 3 سنوات وهو 3.5 بالمئة.
ورفعت الصين يوم الجمعة الماضي أيضاً كمية الأموال التي يتوجب أن تمتلكها البنوك كاحتياطي في البنك المركزي، وهي الزيادة الثالثة في شهر واحد، وذلك في إطار المساعي لامتصاص السيولة الهائلة، فيما ارتفعت أسعار المستهلك بالصين إلى أعلى مستوى منذ 28 شهراً وبلغت 5.1 بالمئة في تشرين الثاني (نوفمبر) ما يثير إمكانية أن تعزز الصين التشديد النقدي.
ورجح كيم أن يتم انتقال ضغوط التضخم من ارتفاع التكلفة إلى تضخم الطلب مع مرور الوقت، لذلك رأى ان البنك المركزي لا يستطيع تجاهل ضغوط التضخم من جانب العرض.
وقال انه لا يشهد أية علامة لفقاعات الأصول في الوقت الحالي، لكنه شدد على ان البنك المركزي يراقب الوضع عن كثب.
ويتوقع عدد من الخبراء أن يرفع البنك المركزي تكاليف القروض بصورة تدريجية نظراً لبطء القوة الدافعة للاقتصاد المحلي، كما يتوقعون أن يشهد سعر الفائدة زيادة في الربع الأول من العام المقبل.