عبد اللطيف الوراريبَيْن غاباتٍ مِنَ الدُّلْب أَرى النّايكأَفْعى في عَضُدِ الْوَحْشة بَرْدانَأُولّي شاهِدتي شَطْريوَزَهْرُ الذّكْرى على قَلْبي، فَلْيَقُلِ الأَنْدلسيُّون ما شاؤوا.مِن المُمْكن أن أَبْكي طَريقاًبِجوار القلب،لَوْ يَسْمعنيمَنْ يَمْسحُ الذّكْرىبِوَجْهي. لَمْ أَقُلْ مَا أَشْتَهي مِنْ غُصّتي.لِلْاُصُصِ العَطْشى على الْعُودِ تَرَكْتُ الْعُمْر يَسْتَفُّ تُراباً لي. عَليَّ احْتَالَتِ الْخُطْوَةُ بِالْخُطْوةِ، واخْتَطَّ دَمَ الْأَنْفاس مَجْهولِيَ وَالْمَاءُ هُوَ الدافعُ. لَوْ تحزرُ ريحْ: سَأَرى عَزْفي يحُثُّ الْعَرَبهْسَأَرى لَفْظ الْمَراثِي يُتْلف المعنى الذّبيحْسَأَرى في الوَرْد إِنْ جُسْتُ خلال اللَّيْلِ!مَا قَدْ أَنْبَأَتْنِي الْعَتَبهْ…………بَعْد أعوامٍ مَضَتْ،كانَ الْفَتى يَحلُمُ عَنّييتهجّى بَدَلاً مِنّيطَريقاً أَيْنعتْفي جَسَدٍ آخَرإذْ أطْرَقتُ أُصْغيلِلْأغانيوعلى أَطْرافها رِيحٌ تسيحْ