بلعيد بقميص المنتخب الجزائري
لندن- “القدس العربي”:
فجّر تقرير صحافي مفاجأة صادمة بالنسبة لعشاق النادي الأهلي المصري، بالكشف عن هوية المسؤول الأول عن تعثر صفقة انتقال المدافع الدولي الجزائري زين الدين بلعيد من نادي اتحاد العاصمة إلى بطل أفريقيا، قبل أن ينتهي المطاف بالمدافع العشريني بالانتقال إلى صفوف نادي سانت تروند البلجيكي، بعد ما كان على بعد خطوة واحدة من الذهاب إلى مصر.
وتسابقت الصحف والمواقع الرياضية المصرية، وخصوصا الإعلام المُقرب من القلعة الحمراء، في تحديث القصص والروايات، التي جعلت بلعيد يتمنع أو يتراجع عن اتفاقه مع مسؤولي النادي الأهلي، ما بين شائعات تضع وكيل أعماله في جملة مفيدة، وأخرى تشير إلى رغبة اللاعب في خوض تجربة الاحتراف في الملاعب الأوروبية، وذلك بعد إعلان نادي اتحاد العاصمة، عن انتقال مدافعه إلى النادي البلجيكي مقابل 500 ألف يورو، رغم أن زعيم بلاد الفراعنة كان مستعدا لإنهاء الصفقة مقابل 750 ألف يورو.
وفي تحديث جديد لهذا الملف، نقلت منصة “عين الرياضية” عن مصادر محلية جزائرية، أن المدير الفني للمنتخب فلاديمير بيتكوفيتش، هو من تدخل بشكل شخصي في اللحظات الأخيرة، لتغيير مسار بلعيد من ارتداء القميص الأشهر في المنطقة والقارة السمراء، إلى البحث عن تطوير موهبته ومعدلاته البدنية من خلال الاحتراف الأوروبي، وبالتبعية سترتفع فرصه في المنافسة على مكان التشكيل الأساسي لمحاربي الصحراء في المرحلة القادمة.
وجاء في نفس التقرير، أن المدرب السويسري تحدث مع بلعيد وصارحه بأهم الشروط التي ستساعده على مضاعفة عدد دقائق مشاركته مع المنتخب والمنافسة بشكل أكثر منطقية على مكان في القوام الرئيسي، أبرزها وأكثرها أهمية على الإطلاق، الانتقال إلى أحد الأندية الأوروبية بدلا من البقاء في القارة السمراء، حتى لو كانت وجهته المحتملة اللعب في نادي القرن الماضي والحالي في القارة، الأمر الذي أخذه صاحب الشأن على محمل الجد، وبناء عليه فَضّل الذهاب إلى نادي سانت تروند البلجيكي، وبراتب أقل من اتفاقه مع وسطاء الكابتن محمود الخطيب.
وأشارت المنصة إلى أهمية بلعيد في مشروع بيتكوفيتش على المدى القريب والمتوسط، والأمر لا يتعلق بالدقائق القليلة التي تحصل عليها مؤخرا مع ثعالب الصحراء، بل لاقتناع المدرب بإمكانات اللاعب وموهبته اللافتة في مركز قلب الدفاع، معتقدا أنه بقليل من التطوير في النواحي البدنية والفنية، إلى جانب الاستفادة من الاحتكاك ومستوى المنافسة في أوروبا، سيكون أشبه بالحل السحري، للتخلص من صداع ضعف وهشاشة الخط الخلفي، كما وضح في فترة غياب الخيار الأول رامي بن سبعيني، صخرة دفاع بوروسيا دورتموند، بداعي الإصابة التي أبعدته عن معسكر يونيو/ حزيران الحالي.
ويعاني المنتخب الجزائري الأمرّين على المستوى الدفاعي، ويظهر ذلك من خلال لغة الأرقام، التي تشير إلى اهتزاز شباكه 8 مرات في أول 4 اختبارات لخليفة المدرب جمال بلماضي، بدأت باستقبال هدفين في ودية بوليفيا في توقف مارس/ آذار الماضي، التي انتهت بفوز الخضر بثلاثية مقابل اثنين، ثم بثلاثة أهداف في ليلة التعادل أمام جنوب أفريقيا بنتيجة 3-3، وثلاثة أهداف أخرى أمام غينيا وأوغندا في آخر مباراتين في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.