مفاوضات لاقناع عناصر طالبان بمغادرة موسي قلعة طوعا

حجم الخط
0

مفاوضات لاقناع عناصر طالبان بمغادرة موسي قلعة طوعا

وزير الدفاع الالماني يقوم بزيارة مفاجئة الي افغانستانمفاوضات لاقناع عناصر طالبان بمغادرة موسي قلعة طوعاقندهار ـ كابول (افغانستان) ـ برلين ـ اف ب: اعلنت السلطات الافغانية ان مفاوضات تجري امس الثلاثاء في محاولة لحل الازمة في مدينة موسي قلعة (جنوب افغانستان) سلميا بعدما احتلها عناصر طالبان منذ خمسة ايام.ويحاول وجهاء القبائل اقناع طالبان بمغادرة هذه المدينة الواقعة شمال ولاية هلمند، طوعا بحسب ما اعلن الجيش الافغاني ومجلس الولاية.وقال الجنرال رحمة الله رؤوفي قائد الجيش الافغاني في جنوب البلاد ان وجهاء القبائل يريدون حل المسالة بشكل سلمي. نحترم ذلك وننتظر واذا فشلوا ستستعيد الحكومة انذاك السيطرة علي المدينة بالقوة . وبحسب قربان علي اورزغاني نائب رئيس مجلس الولاية فان وجهاء القبائل يقومون بوساطة للتفاوض.من جهته قال الناطق باسم وزارة الداخلية زماري بشاري ان الحكومة تحاول ايجاد حل سلمي لهذه المشكلة لتجنب وقوع ضحايا مدنيين .وقد فر اكثر من 1500 عائلة منذ الجمعة من موسي قلعة وضواحيها خشية قيام الجيش الافغاني والقوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن (ايساف) التابعة لحلف الاطلسي بشن هجوم لاستعادة السيطرة علي المدينة.واعلن مسؤول عسكري افغاني كبير لوكالة فرانس برس رفض الكشف عن اسمه ان القوات الافغانية وقوات ايساف تنتظر مغادرة اكبر عدد ممكن من المدنيين قبل مهاجمة عناصر طالبان المتحصنين منذ الجمعة في موسي قلعة.من جهته قال ناطق باسم ايساف توماس كولينز ان الحكومة ستأخذ كل الوقت الذي تعتبره لازما لتسوية هذه المسألة.وقتل قائد عملية الاستيلاء علي موسي قلعة الملا عبد الغفور الاحد مع عدد من مساعديه اثر ضربة محددة الهدف بحسب ايساف. ثم اعلنت طالبان استعدادها لتسليم المنطقة الي وجهاء القبائل اذا تم اعطاء ضمانات حول امنهم كما قال احد المتحدثين باسم الحركة. ويقيم عادة حوالي 70 الف شخص في هذه المنطقة المعزولة الواقعة علي بعد حوالي مئة كلم شمال غرب قندهار، المعقل السابق لطالبان.ويدير مجلس الاعيان شؤون المنطقة منذ ابرام اتفاق مثير للجدل اواخر ايلول (سبتمبر) مع حاكم الولاية والقوات البريطانية.ومن جهة اخري افاد ناطق باسم الرئاسة الافغانية الثلاثاء ان مشروع القانون المثير للجدل الذي يقترح عفوا عن جرائم الحرب المرتبكة منذ نحو ثلاثين سنة في افغانستان، غير مطابق للدستور.واعلن كريم رحيمي الناطق باسم الرئيس حميد كرزاي ينص الدستور علي انه لا يمكن لاحد حتي وان كان الرئيس العفو عن جرائم او اغتيالات .واضاف ان الشريعة الاسلامية التي يقوم عليها دستورنا تقول ان الضحية هي الوحيدة التي تملك هذا الحق مؤكدا ان الرئيس سيرد علي هذا المشروع استنادا الي الدستور . وكان البرلمان الافغاني (الذي يهيمن عليه زعماء الحرب سابقا) اقر الخميس مشروع قانون يحول دون اي ملاحقة قضائية بتهمة انتهاك حقوق الانسان خلال النزاعات التي شهدتها افغانستان منذ قرابة الثلاثين عاما.ولا بد ان يصادق الرئيس حميد كرزاي علي هذا القانون قبل دخوله حيز التنفيذ.ويتعرض مشروع القانون الذي تبنته اغلبية البرلمان بحجة المصالحة الوطنية لطعن المدافعين عن حقوق الانسان الذين يطالبون باحقاق الحق لضحايا جرائم الحرب وعائلاتهم.واعلنت النائبة ملالاي جويا المعارضة الشرسة لزعماء الحرب لوكالة فرانس برس ان الوحدة الوطنية لا يمكن ان تقوم علي العفو عن الذين خانوا الامة .واعتبر برلماني اخر هو رمضان بشتردوست ان هذه الوثقية تدل بشكل غير مباشر علي ان المجاهدين ارتكبوا جرائم .الي ذلك قام وزير الدفاع الالماني فرانتس يوزف يونغ الاثنين والثلاثاء بزيارة مفاجئة الي افغانستان للاطلاع علي الوضع الميداني للمهمة المقبلة لطائرات الاستطلاع من نوع تورنيدو كما اعلنت وزارة الدفاع في برلين.وزار الوزير المحافظ مزار الشريف (شمال) حيث تنتشر وحدة كبري للجيش الالماني الذي يتولي قيادة قوات حلف شمال الاطلسي في شمال البلاد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية