مفتي القدس: سلبيات الاستفتاء لا تقل عن ايجابياته والمراهنة علي السلام مع اسرائيل مضيعة للوقت

حجم الخط
0

مفتي القدس: سلبيات الاستفتاء لا تقل عن ايجابياته والمراهنة علي السلام مع اسرائيل مضيعة للوقت

قال ان حركة حماس محقة في موقفها الرافض للاعتراف باسرائيل قبل انهاء الاحتلالمفتي القدس: سلبيات الاستفتاء لا تقل عن ايجابياته والمراهنة علي السلام مع اسرائيل مضيعة للوقتالناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:عبر مفتي القدس فضيلة الشيخ عكرمة صبري، عن امله بعدم اجراء الاستفتاء المعلن عنه من قبل الرئاسة الفلسطينية، ورجا ان يتم التوصل الي تفاهم بين قطبي السلطة الوطنية قبل موعد الاستفتاء. وحذر الشيخ صبري في تصريح لصحيفة كل العرب الصادرة في الناصرة ان سلبيات الاستفتاء لا تقل عن ايجابياته. واضاف: كنا ولا نزال دعاة وحدة واتحاد وتفاهم وننادي الي تغليب المصلحة العامة علي المصالح الضيقة فديننا الاسلامي العظيم يشدد علي هذه القيم الرفيعة الرائدة وها انا اناشد الرئيسين من اجل ذلك.وابدي صبري تفاؤله بقدرة القيادات الفلسطينية علي منع السقوط بالفتنة. وتابع ان الخلاف في وجهات النظر امر متوقع وصحي، ولكن ذلك لا يبرر الصراع لانه علي الطرفين الاحتكام الي المصلحة الوطنية العليا لا سيما ان هناك نقاطا غير قليلة متفق عليها. ومضي قائلا ان السلطات الاسرائيلية كثفت اخيرا مختلف الاجراءت الرامية الي تهويد مدينة القدس المحتلة، لافتا الي ان المدينة تتعرض هذه الايام الي اشد المخاطر منذ العام 67 . واشار الي انه لا يمر يوم الا وتقوم فيه السلطات الاسرائيلية بخطوات تمس بالمقدسيين، مثل سحب بطاقات الهوية وحق الاقامة وهدم منازلهم وفرض ضرائب باهظة عليهم، اضافة الي خنقها بمستعمرات جديدة ومحاصرة المدينة وحرمان الفلسطينيين من ارفادها والتواصل معها واضاف: تنطلق كل هذه الخطوات لتحقيق غاية واحدة هي تهويد المدينة وتهجير سكانها. ونوه المفتي صبري الي خطورة الوضع الراهن، مشيرا الي ان مرده هو المواقف الدولية التي تخدم السياسات الاسرائيلية التوسعية الي جانب انشغال الفلسطينيين باقتتال داخلي، وهذا الامر يصرف انتباههم عما يجري في القدس المحتلة، ويفقدهم التضامن العالمي. وأكد المفتي ان الفلسطينيين لا يقرون ولا يعترفون بالاجراءات الاحتلالية التي تتبعها اسرائيل في القدس، مشيرا الي كونها مدينة محتلة بموجب كل المعايير والقوانين.ودعا فضيلة المفتي العرب والمسلمين في العالم، حكومات وشعوبا، الي الاستجابة لدعوة الشيخ رائد صلاح بتخصيص صندوق للقدس لحماية المدينة وعقاراتها وهويتها العربية الاسلامية واضاف: للأسف نضطر هنا الي تكرار ما سبق وقدمناه لمنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية والانظمة ولجنة القدس، خاصة ان المدينة تمر اليوم في اخطر منعطفات مسيرتها منذ الاحتلال، فهذا اولمرت يكشر عن انيابه ولا يتردد في اعلان نياته بالاستيلاء علي منطقة الحرم والاحتفاظ بالسيادة الاسرائيلية عليه.وأكد مفتي القدس ان الاجراءات الاسرائيلية الاخيرة في القدس وسائر الاراضي الفلسطينية لم تترك مكانا للسلام، وما يزيد الامور تعقيدا وتوترا في كل الشرق الاوسط هو تأييد امريكا للاحتلال بشكل اعمي ومطلق. واضاف: في حقيقة الامر السلام غير وارد نتيجة امعان اسرائيل بالتشبث بنهجها العنصري والتوسعي والاستعماري، ولا سلام مع الظلم والعدوان ومع احتلال حتي شبر واحد من الارض الفلسطينية. واكد الشيخ صبري ان اسرائيل لا تريد مفاوضات حقيقية او السلام كخيار استراتيجي واعتبر انها تسعي لكسب الوقت بغية تنفيذ مخططات توسعية وتهويدية علي ارض الواقع.وردا علي سؤال اكد المفتي ان اسرائيل تستخدم فوز حماس بالانتخابات للمجلس التشريعي كذريعة للتهرب من المفاوضات، ومضي قائلا: والحقيقة ان لا علاقة لحماس بالمفاوضات المتعطلة، لانه بوسع اسرائيل ان تتفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينية، التي كانت هي الشريك الفعلي منذ مطلع التسعينات. ثم نتساءل لماذا لم تفاوض اسرائيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات (الذي اعتبر ليس شريكا) وقبل ان تفوز حماس؟ واكد الشيخ صبري ان المراهنة علي التفاوض مع ايهود اولمرت تشكل مضيعة للوقت واضاف: هم لا يريدون السلام وحركة حماس محقة في موقفها الرافض للاعتراف باسرائيل قبل انهاء الاحتلال وتفكيك الاستيطان اولا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية