بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس: بعد الاعلان عن نتائج فحوص الحمض النووي التي اشارت الي أن الجثة الموجودة في مستشفي طرابلس ليست لزعيم فتح الاسلام شاكر العبسي أطلقت في مخيم عين الحلوة مفرقعات نارية ذكر بعضهم أنها تأتي ابتهاجاً بالخبر فيما ربط آخرون المفرقعات بمناسبات أخري.
واشار البعض الي أن عناصر منظمة جند الشام المحلولة انتشروا في منطقة الطوارئ وعمدوا الي اطلاق النار.
غير أن امين سر حركة فتح في لبنان سلطان ابو العينين قال ان المفرقعات لم تكن احتفاء بإعلان عدم مقتل العبسي، ودعا الي عدم تحميل المخيّم تبعات سلوك شخص لا علاقة له بالثقافة الفلسطينية.
وقال منذ اليوم الاول لأزمة نهر البارد اعلنا موقفنا الفلسطيني الرافض لهذه الزمرة وزعيمها وأكدنا علي وجوب مواجهتها.
واوضح أن اجتماعاً للجنة المتابعة سيُعقد للبحث في شؤون امن واستقرار المخيم. اما القول بوجود مفرقعات احتفاء بعدم مقتل شاكر العبسي فهو غير صحيح وقد يكون عنصر شاذ اطلق عياراً نارياً الا انه لا يجوز تحميل المخيم برمّته تبعات عمله، فهذا الامر ليس من ثقافة اهل المخيم وهناك ادانة شمولية من كل فلسطيني في لبنان لما سبّبه شاكر العبسي لأهلنا وشعبنا في مخيم نهر البارد وما ألحقه من أذي بالعلاقة الفلسطينية ـ اللبنانية وهذا موضع إجماع فلسطيني علي مختلف الانتماءات السياسية.
أضاف تطلق المفرقعات يومياً ليس في عين الحلوة فقط بل في لبنان كله وهي ليست احتفاء بالعبسي بل لمناسبات عديدة. ولنتوقف عن التعامل مع القضية كقصة راجح. المفرقعات هي لشهر رمضان واليوم سيعالج الاجتماع هذه المسألة لوضع حد لها.
وعن مصير شاكر العبسي قال أبو العينين اسألوا رابطة علماء فلسطين، فهم شركاء وأحباب وأصحاب مع هذه الجماعة، وكما قال اخونا عباس زكي عسي الا تكون هذه المسألة (خدعة) ونضيف اذا لم تكن هذه الجثة للعبسي فنتمني ان تكون جثته في مكان آخر. وهذه الرابطة اعاقت وعرقلت، هي والجهة التي تقف خلفها، مسار التطورات في (البارد) وأعلنت رفضها استخدام اي قوة فلسطينية في وجه فتح الاسلام.