مفهوم الرأي والرأي آخر

حجم الخط
0

مفهوم الرأي والرأي آخر

مفهوم الرأي والرأي آخران الحديث عن الارهاب يطول ويقصر فللارهاب أنواع فهنالك الارهاب الفكري والارهاب الجسدي والنوعان معا، فالارهاب الفكري هو تسيير العقول وحصارها من خلال وسائل عدة من اجل الايمان بقضية مصلحية غير موضوعية والقيادة نحو رأي معين، بالخلاصة هو ما يريده صاحب الارهاب الفكري فقد يجعل من أناس عاديين وجبناء أبطال حرب أو سلام أو أبطال فكر وصناع قرار وقادة عالميين بل وعلماء وهم في الحقيقة والواقع أناس لا يمتلكون شيئاً من هذا القبيل لا من قريب ولا حتي من بعيد بل ويتمادون ويبالغون ـ أصحاب هذا الترويج ـ حتي يكادوا يصدقون كذبتهم وهنالك العكس تماما فقد يجعلون من أناس هم في الحقيقة والواقع أبطال حقيقيون وقادة ومفكرون وعكس النوع الأول تماما ليجعل منهم جبناء وضيعين لا ينفعون لشيء وكذلك يتمادي هؤلاء في ذلك حتي يكادوا يصدقون ذلك، هذا ما يتم من خلال توجيه وحصار للناس من قبل جماعات ذات قوة حيث يستغلون جميع الوسائل المتاحة من اجل ذلك (للتضليل عن الحقيقة والموضوعية) بل وأكثر من ذلك فهم يحاربون ويتهمون ويتهكمون بكل من خالفهم وكل من ليس معهم هو عدوهم ويتصف بأنه يمارس الارهاب.علينا أن نحترم الرأي والرأي الآخر اذا كان يتحدث بوجهات نظر تحترم الآخرين ولا تتهكم وتستخدم الشتم والاتهامات وان كان لا يروق لنا هذا الرأي لكنه قد يحتمل الصحة والخطاء ان كان لا يتحدث في ثوابت منزلة وكما قال أئمتنا الأربعة (نحن بشر نحتمل الخطأ والصواب) فان وجدتم شيئاً يخالف ما جاء به رسولنا الكريم علية الصلاة والسلام فخذوا منه ولا تأخذوا منا فقد اجتمعوا علي ذلك وقد قال أيضا الشافعي رحمه الله رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غـــيري خطأ يحــــتمل الصواب. ورغم الثقة لدي امامنا الشافعي فهو أيضا يضع للخطأ بابا ومخرجا ولم يكونوا ليكفروا غيــــرهم من المسلمين لمجرد أنهم خالفوهم الرأي بل كانوا يحترمون بعضهم البعض بل ويأخذون برأي بعضهم ويستشهدون به وقد يشهد الامام لغيره بالتفوق علي نفسه في أمور ويتدارسون ويختلفون بأخري.عمر الساكترسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية