بروكسل – د ب أ: سخرت المفوضة الأوروبية لشئون العدل فيفيان ريدينغ امس الأربعاء من انعقاد اجتماع من جانب معترضين على خطة ستجبر الشركات في الاتحاد الأوروبي على تخصيص المزيد من مقاعد مجالس إداراتها للسيدات. أكد دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي أن بريطانيا استضافت ممثلين من عشر دول أعضاء في اجتماع غير رسمي الليلة قبل الماضية لبحث عرقلة الاقتراح الذي تم إعداده من قبل المفوضية الأوروبية. ورفضت المفوضة فيفيان ريدينغ الاجتماع قائلة إن ولاءها لجهات صنع القرار بالتكتل. وأضافت أنه ‘لحسن الحظ أن القوانين الأوروبية بشأن مثل تلك الأمور لا يتم بحثها في اجتماعات من قبل عشرة رجال يرتدون بذلات سوداء خلف الأبواب الموصدة، ولكن في عملية ديمقراطية مفتوحة’. وبموجب الاقتراح الذي ستعرضه ريدينغ في تشرين أول/أكتوبرالمقبل سيتعين على الشركات في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2020 أن تخصص نسبة 40′ من مقاعد مجالس الإشراف للسيدات. وفي مطلع العام الماضي أمهلت ريدينغ الشركات في الاتحاد الأوروبي عاما لزيادة عدد السيدات في مجالس إداراتها بشكل طوعي قبل أن تلاحقهم بتوجيه إلزامي لتحقيق ذلك. كانت النرويج وافقت في عام 2003 على قانون يلزم الشركات المدرجة بمنح 40′ من مقاعد مجالس الإدارة للسيندات بحلول عام 2008. وسلكت إسبانيا المسلك نفسه بإصدار قانون مشابه في عام 2007 كما فعلت فرنسا الشئ نفسه العام الماضي بينما أدت مقترحات مشابهة إلى حدوث انقسام في الرأي بألمانيا.