مفوضية الانتخابات في العراق: نتائج التصويت ستُعلن خلال 24 ساعة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أكدت مفوضية الانتخابات في العراق، أمس الأحد، أن نتائج تصويت الانتخابات المبكرة المقبلة، سيتم الإعلان عنها بعد 24 ساعة من انتهاء عملية تصويت الناخبين، فيما استعرضت الإجراءات والاستعدادات بشأن إجراء الانتخابات التشريعية المبكّرة، المقررة في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
وذكرت المفوضية في كلمتها الاسبوعية، أن «استعدادا للاستحقاق الانتخابي المقبل الذي من المقرر إجراؤه في العاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر لعام 2021، وبعد الانتهاء من فترة تحديث سجل الناخبين وصولًا إلى سجل انتخابي رصين، تستعد المفوّضية لإطلاق حملتها الإعلامية التثقيفية لتوزيع بطاقة الناخب الإلكترونية المزمع انطلاقها في شهر حزيران / يونيو من العام الحالي لمدّة (ثلاثة أشهر) إذ تستهدف المفوّضية من خلالها جمهور الناخبين ممن سجلوا وحدثوا بياناتهم الانتخابية بايومتريا وبفئاتهم المختلفة سعيا منها لضمان حقّهم الانتخابي».

تهيئة الموارد البشرية

وتضطلع المفوضية، حسب البيان، «بتهيئة الموارد البشرية التي ستعمل بصفة موظفي اقتراع لمدة يوم واحد، وهي بهذا الشأن عملت على استحداث رابط التقديم المبيّن في موقعها الإلكتروني الرسمي، ومواقع التواصل الاجتماعي الرسمية الخاصة بالمفوّضية، إذ انطلقت عملية التقديم بدءا من تاريخ 24/5/2021 و تستمر لغاية تاريخ 1/8/2021 على مدى (24) ساعة، إذ يكون التقديم عبر استمارة تفتح بعد موافقة المتقدّمين على الشروط وقواعد السلوك الخاصّة بعمل موظفي الاقتراع، وقد تقرر منح موظفي الدولة ممن سيعملون في مراكز الاقتراع كتاب شكر وتقدير من رئاسة مجلس الوزراء بعد تأييد المفوّضية بإتمامهم المهام الموكلة إليهم، ومنح المتقدّمين من طلبة الجامعات والمعاهد والخريجين مكافأة مالية ستحدّدها المفوّضية لاحقا».
واستنادًا إلى قرار مجلس الوزراء رقم (149) لسنة 2021 الذي ينصّ على (تخويل المفوّضية العليا المستقلّة للانتخابات صلاحية التفاوض والتعاقد المباشر مع إحدى الشركات العالمية الرصينة لطباعة أوراق الاقتراع والاستمارات الحسّاسة الخاصّة بانتخاب مجلس النوّاب العراقي لعام 2021 استثناء من تعليمات تنفيذ العقود الحكومية رقم (2) لسنة 2014 والضوابط الملحقة بها) اتّخذ مجلس المفوّضين قرارا بمفاتحة الشركة المتعاقدة مع البنك المركزي العراقي التي تتولّى طباعة العملة العراقية، وشكّلت مفوّضية الانتخابات لجنة برئاسة رئيس الإدارة الانتخابية القاضي (عبّاس فرحان حسن ) وعضوية معاون رئيس الإدارة الانتخابية للشؤون الفنية وعدد من الموظّفين المختصّين؛ لغرض التفاوض مع شركة (كيزكة بلس ديفرنت) الألمانية التي وافق مجلس الوزراء على إجراءات التعاقد معها لطباعة أوراق الاقتراع والاستمارات الخاصّة بالانتخابات، وإلزامها بتوقيتات الجدول الزمني للعملية الانتخابية، وفق البيان.
وتابع البيان: «على صعيد آخر، يتعلّق بالجانب الفني الإجرائي لمرحلة الاقتراع، وافق مجلس المفوّضين بالإجماع على إعلان النتائج الأوّلية لمحطّات الاقتراع (العامّ والخاصّ) بعد الانتهاء من عملية الفرز والعدّ الإلكتروني واليدوي للمحطّات التي سيتمّ اختيارها من كلّ مركز اقتراع، وفي حال وجود اختلاف في نتائج الفرز والعد اليدوي عن النتائج الإلكترونية بنسبة 5 في المائة يصار إلى الفرز والعدّ اليدوي لجميع محطّات مركز الاقتراع في البناية ذاتها، وسيتمّ الإعلان الأوّلي لنتائج التصويت بعد الانتهاء من عملية الفرز والعدّ اليدوي خلال (24) ساعة من موعد انتهاء الاقتراع الخاصّ، وكذلك التصويت العام الذي ستُعلن نتائجه أيضًا خلال (24) ساعة من موعد انتهاء الاقتراع العامً».
ولفت البيان، «من جانب آخر، حضر رئيسا مجلس المفوضين، والإدارة الانتخابية وأعضاء المفوّضية اجتماعًا لرئيس الجمهورية وعدد من مستشاري الرئاسة؛ لبحث الإجراءات والآليات التي وضعتها المفوّضية لضمان نزاهة العملية الانتخابية ومنع حالات التلاعب والتزوير فيها».

التعاقد مع شركة ألمانية لطباعة أوراق الاقتراع

وأشار إلى أن «استقبل رئيس مجلس المفوّضين القاضي (جليل عدنان خلف) نائبة الممثل الأممي الخاصّ في العراق للشؤون السياسية والمساعدة الانتخابية؛ لبحث آخر التحضيرات لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر، وما تضطلع بها الملاكات الوظيفية في المفوّضية من استعدادات لتوزيع بطاقة الناخب البايومترية».
وبين، أن «شارك رئيس مجلس المفوضين ورئيس الإدارة الانتخابية ومدراء المكاتب الانتخابية في المؤتمر الموسع للجنة الأمنية العليا للانتخابات، الذي أقيم يوم الإثنين الماضي في مقر قيادة عمليات بغداد وترأسه نائب قائد العمليات المشتركة ورئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات الفريق الركن عبد الأمير الشمري، وبحضور قادة العمليات ومدراء عدد من الأجهزة الأمنية، فضلا عن مستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن الانتخابي مهند نعيم».
وفي سياق التحضيرات النهائية لانتخابات 10 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، خاطبت مفوضية الانتخابات «المؤسسات الأمنية من أجل استكمال الإجراءات المتعلقة بالتصويت الخاص وحجب أسماء الناخبين من منتسبي هذه المؤسسات من سجل الناخبين للتصويت العام، إضافة إلى إكمال الانتشار النهائي لاقتراع ناخبي التصويت الخاص وطباعة بطاقة الناخب لهم» حسب البيان.

«تخمينات وتمنيات»

في السياق، قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات عبد الحسين الهنداوي، أن الحديث عن تأجيل الانتخابات المبكرة عن موعدها المقرر «يدخل في إطار التخمينات والتمنيات».
وأوضح، في تصريح للوكالة الرسمية أن «أي حديث عن تأجيل الانتخابات يدخل في اطار التخمينات والتمنيات لدى البعض، أو هو نوع معروف من الدعاية الانتخابية الاستباقية» لافتاً إلى أن «اللجنة العليا لأمن الانتخابات تواصل تحضيراتها».
وأضاف، أن «مفوضية الانتخابات بدورها تسابق الزمن حاليا لإكمال استعداداتها الاساسية، وإكمال جدول عملياتها باتجاه إطلاق الحملات الانتخابية تمهيدا ليوم الاقتراع» معلناً «نجاحها بتحديث البطاقة الانتخابية البايومترية لنحو مليون ناخب من مواليد أعوام 2001 و2002 و2003».
وطالب مستشار الكاظمي. المفوضية «بالقيام بكل الإجراءات الاستثنائية العاجلة واللازمة لاستكمال حصول قرابة مليون ونصف مليون ناخب جدد آخرين ضمن المواليد ذاتها على البطاقة الانتخابية الخاصة بهم» مؤكدا أن «جميع أصحاب هذه المواليد مؤهلون دستوريا للمشاركة في الانتخابات المقبلة، لكنهم لا يمتلكون الى الآن أي نوع من البطاقات الانتخابية بما فيها القصيرة الأمد، الامر الذي يهدد بحرمانهم».
كذلك، أعلنت كتائب «حزب الله» موقفها من الانتخابات التشريعية العراقية المزمع إقامتها في شهر تشرين الاول/ أكتوبر المقبل.
وقالت الكتائب في بيان صحافي، إنها «ما زالت متمسكة بنهجها الثابت بعدم المشاركة بالانتخابات، وعند موقفها المبدئي بـ (الوقوف على مسافة واحدة من جميع الصالحين) الذين يمتازون بالنزاهة، والكفاءة، والالتزام بالأُسس والثوابت الوطنيّة، والقيم الأخلاقيّة والعقائديّة، وتبنّي المواقف الرافضة للوجود الاستعماريّ الأجنبيّ، وبدعمهم لمحور المقاومة، وبمناهضتهم دعوات التطبيع مع الكيان الصهيونيّ الغاصب، والتصدّي لمحاولات نشر الرذيلة، والمخدرات، والفساد الأخلاقيّ، والثقافات المنحرفة التي تتبنى الترويج لها منظمات مشبوهة مرتبطة بالعدو الصهيوأمريكي».
وتابعت أنها «تعلن استعدادها لتقديم دعمها ومساندتها لحائزي تلك الصفات (بغض النظر عن العرق والانتماء)؛ فالهدف الأسمى لنا هو تتويج نجاح الانتخابات بفوز القوى الوطنيّة المبدئيّة الشريفة الصالحة، والمستعدّة للتضحية من أجل شعبها والدفاع عنه وعن قِيمه، وتوفير سبل العيش الكريم لجميع مكوناته على أسس المواطنة والثوابت المشتركة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية