مفوضية اللاجئين: كثير من اللبنانيين بلا مأوي بعد الحرب
مفوضية اللاجئين: كثير من اللبنانيين بلا مأوي بعد الحرببيروت ـ من مايكل وينفري:قالت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان معظم اللبنانيين الذين نزحوا بسبب الحرب عادوا الي قراهم لكن الكثير منهم سيظلون مشردين لبعض الوقت لان منازلهم دمرت او تتناثر فيها القنابل غير المنفجرة.كما حذرت امس الخميس من أزمة غذائية محتملة قد تمتد حتي حلول الشتاء بسبب تأثير الحرب علي المحاصيل المحلية. وقالت الحكومة اللبنانية ان 97 في المئة من الاشخاص الذين يترواح عددهم بين 900 الف ومليون الذين فروا من القتال بين اسرائيل وحزب الله عادوا الي بلداتهم بعد بدء سريان هدنة في 14 اب (اغسطس).وتقول مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان الدراسات المسحية علي المناطق المتضررة تضررا شديدا في جنوب لبنان حيث حل دمار هائل بكثير من القري من جراء الهجمات البرية والجوية الاسرائيلية تظهر أن أعدادا كبيرة وجدت منازلها غير صالحة للسكني. وقالت ريم السالم المتحدثة باسم المفوضية ان ما بين 60 و70 في المئة عادوا الي منازلهم. البقية يمكثون مع عائلات تستضيفهم او في قري قريبة .وأضافت المشكلة الرئيسية هي أن منازلهم دمرت او خطيرة للغاية بسبب معدات حربية غير منفجرة. لا أتوقع اي تغيرات كبري في الوضع في وقت قريب. التنظيف واعادة البناء يستغرقان وقتا . وأكد خبراء المفرقعات التابعون للامم المتحدة حدوث 249 غارة اسرائيلية بقنابل عنقودية وقد قتلت أجزاء غير منفجرة من هذه القنابل ثمانية أشخاص وأصابت 38 علي الاقل منذ توقف القتال.واتهمت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) ومنظمة العفو الدولية اسرائيل بانتهاك القانون الدولي باستهدافها مناطق مأهولة بالمدنيين. وتقول الدولة اليهودية ان هجماتها كانت موجهة لوقف الهجمات الصاروخية التي كان يشنها حزب الله. وقالت اسرائيل انها سلمت خرائط للقوات الدولية التابعة للامم المتحدة (اليونيفيل) تظهر الاماكن التي يحتمل أن تكون معداتها العسكرية غير المنفجرة موجودة بها. وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي فعلنا هذا في محاولة لتقليل الخسائر البشرية بين الشعب اللبناني .وقالت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين انها أوصلت 200 خيمة و2500 بطانية ومشمعات لبلدة صديقين التي دمرت تماما تقريبا خلال الحرب. وقد فعلت الشيء نفسه في عيتا الشعب التي سوي ما بين 90 و95 في المئة منها بالارض. وأرسلت وكالات الامم المتحدة 27 شاحنة محملة بالاغذية والمياه والمؤن الاخري من بيروت الي المناطق الاكثر تضررا في الجنوب.وفرغت حمولة تقدر بنحو 100 طن من سفينة فرنسية وطائرتين قادمتين من العاصمة الاردنية عمان ووصلت قافلة من عشر شاحنات قادمة من سورية امس.وقالت السالم ان الذخائر غير المنفجرة والمحاصيل التي اما دمرت او أهملت خلال الحرب تهدد بالتسبب في أزمة غذائية بين الناس الذين يعتمدون بشدة علي الانتاج المزروع محليا لاستكمال وجباتهم. وأضافت فقدت محاصيل كبيرة ولم يتسن لهم تخزين الطعام… في الاشهر القليلة القادمة خاصة حتي حلول الشتاء ستكون لدينا بالتأكيد أزمة غذائية اذا لم نواصل توصيل الطعام .وتابعت قائلة هناك مشكلة كبيرة ايضا في النقود. الناس لا يعملون بحيث يستطيعون شراء الطعام حتي لو كان موجودا في المتاجر .وأودت الحرب التي استمرت لاكثر من شهر بحياة 1200 معظمهم من المدنيين في لبنان فيما لاقي 157 اسرائيليا علي الاقل معظمهم من الجنود حتفهم.