بغداد ـ «القدس العربي»: قالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق (حقوقية رسمية) أمس الأربعاء، إن آلاف الأطفال والنساء من النازحين في المخيمات ما زالت حياتهم مهددة بالخطر نظراً لبقائهم في مخيمات النزوح.
ورصدت من خلال فرقها وزيارتها الدورية لمخيمات النزوح استمرار المعاناة الإنسانية لآلاف النازحين بسبب بقائهم في المخيمات لفترة طويلة من الزمن.
وقال عضو المفوضية، فاضل الغراوي، في بيان صحافي، إن «النازحين تعرضوا لصدمات نفسية ومشاكل صحية وفقد العديد من الأطفال حقهم في التعليم بسبب بقائهم في المخيمات».
وأضاف أن «عدم صرف التعويضات وتأمين متطلبات العودة الطوعية وإعادة إعمار المناطق المدمرة لهم وعدم معالجة الأوضاع الاقتصادية لهم قد تكون أبرز المعوقات التي تحول دون عودتهم طوعا».
ودعا الحكومة العراقية إلى «تحمل مسؤوليتها القانونية والانسانية بغلق كافة المخيمات داخل العراق والبالغة (26) مخيماً، واعادة ساكنيها طوعا الى مناطقهم مع تقديم منحة عودة لكل عائلة نازحة بقيمة خمسة ملايين دينار (نحو 3 آلاف و300 دولار) وخصوصا بعد تحسن إيرادات الموازنة العامة، وإخضاع النساء والأطفال منهم إلى برامج التأهيل النفسي والدعم الثقافي والعلمي».
وحذر من «استمرار بقائهم المخيمات سيؤدي لزيادة معاناتهم وخصوصا في هذه الأجواء الحارة والظروف الصحية من انتشار جائحة كورونا، والتي نأمل من وزارة الصحة إطلاق حملة للتلقيح في كافة مخيمات النازحين».