دمشق ـ بيروت ـ وكالات: قتل شخص واصيب اخرون الخميس في انفجار سيارة مفخخة في احد احياء مدينة حمص (وسط)، حسبما افادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا).وقالت الوكالة ‘فجر إرهابيون اليوم (امس) سيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات في حي عكرمة الجديد ما أدى إلى استشهاد مواطن وجرح 24 آخرين وإلحاق أضرار مادية كبيرة في المنازل والسيارات بالمكان’.واشارت الوكالة الى ان ‘التفجير الإرهابي وقع قرب مجمع صحارى ومدرسة غالية فرحات في حي عكرمة السكني الذي يحتوي سوقا شعبية’.واكد المرصد السوري لحقوق الانسان نبأ الانفجار، مشيرا الى انه وقع ‘بالقرب من مسبح تشرين في حي عكرمة’ الخاضع للسيطرة الحكومية.وشهدت مناطق عدة من البلاد وبخاصة العاصمة السورية عددا من التفجيرات كان اخرها عندما فجر انتحاري نفسه بسيارة مفخخة في وسط دمشق بالقرب من مقر حزب البعث الحاكم ما اسفر عن مقتل 61 شخصا اغلبهم من المدنيين، بحسب المرصد، في اكثر التفجيرات دموية في العاصمة منذ بداية النزاع في البلاد قبل حوالى سنتين.وتنسب العمليات الانتحارية بالسيارات المفخخة اجمالا الى المجموعات الاسلامية المتشددة، لا سيما جبهة النصرة.الى ذلك سيطر مقاتلون معارضون الخميس على الجامع الاموي الكبير في مدينة حلب في شمال سوريةبعد انسحاب القوات النظامية منه اثر اشتباكات مستمرة منذ ايام، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ‘سيطر مقاتلون من الكتائب المقاتلة على الجامع الاموي في مدينة حلب بعد اشتباكات مع القوات النظامية التي انسحبت من الجامع فجر امس وتمركزت في مبان مجاورة’.واشار الى ‘معلومات عن احتراق متحف الجامع الاموي وسقوط سقف’ هذا المتحف الذي تبلغ مساحته نحو 110 امتار مربعة، من دون تحديد مصير محتوياته او ماهيتها.وتحدث المرصد عن اشتباكات عنيفة في جوار الجامع الواقع في المدينة القديمة وسط حلب، منها ‘المناطق المحيطة بساحة السبع بحرات ومديرية الاوقاف والقصر العدلي الذي يحاول مقاتلون من الكتائب المقاتلة التقدم نحوه من اجل السيطرة عليه منذ ايام عدة’.ويسعى المقاتلون الى السيطرة على القصر العدلي ‘لقطع الامدادات العسكرية للقوات النظامية المتمركزة في قلعة حلب’، بحسب عبد الرحمن.وكان المقاتلون تمكنوا الثلاثاء من اقتحام الجامع واشتبكوا مع القوات النظامية الموجودة في حرمه، والتي كانت استعادت في 14 تشرين الاول (اكتوبر) السيطرة على المسجد التاريخي المصاب باضرار بالغة جراء المعارك.وبقيت مدينة حلب، كبرى مدن الشمال السوري، في منأى عن النزاع السوري المستمر منذ نحو عامين، لكنها تشهد منذ تموز (يوليو) الماضي معارك يومية.ويتقاسم طرفا النزاع السيطرة على احياء في المدينة التي كانت تعتبر العاصمة الاقتصادية لسورية.وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن نحو 180سورية سقطوا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في أنحاء متفرقة من البلاد.وذكر المرصد، في بيان وصل إلى وكالة الأنباء الألمانية الخميس، أن من بين قتلى الاربعاء 119 شخصا من المدنيين.وقال المرصد إن معظم هولاء قتلوا خلال اشتباكات مع قوات النظام السوري في محافظات دمشق وريفها وحلب ودرعا وحمص وإدلب ودير الزور وحماة.وأضاف المرصد أن مالايقل عن 41 من القوات النظامية قتلوا إثر تفجير عبوات ناسفة في آليات ورصاص قناصة واشتباكات في عدة محافظات سورية.وذكر أن 11 مقاتلا مجهول الهوية قتلوا خلال اشتباكات مع القوات النظامية وقصف على محافظتي ادلب وحماة بينما لقي مقاتلان من جبهة النصرة حتفهما اثر اشتباكات مع مسلحين بمحافظة الحسكة.وأوضح المرصد أن ستة مقاتلين مجهولي الهوية من جبهة النصرة قتلوا اثر اشتباكات مع موالين للنظام قرب مطار ابو الظهور العسكري الواقع في إدلب.qarqpt