مقاتلو الجيش الحر يستولون على مستودعات ذخيرة في حلب

حجم الخط
0

دمشق تحذر من وصول ‘نار الارهاب’ الى لبنان والاردن وفرنسا تدعو لتسليح المعارضة خوفا من انتصار ‘القاعدة’ بيروت ـ دمشق ـ باريس ـ وكالات: استولى مقاتلو المعارضة السورية على مخازن اسلحة وذخيرة في قرية خان طومان في ريف حلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة استغرقت اياما، بينما كرر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاحد قلقه لقناة فرانس 3 العامة انه يجب تسليح المقاتلين السوريين المعارضين والا ‘فقد ينتصر’ تنظيم القاعدة.وقال فابيوس ‘اذا اردنا التوصل الى حل سياسي (في سورية) يجب تحريك الوضع العسكري ميدانيا وتسليح مقاتلي المعارضة للتصدي للطائرات التي تفتح النار عليهم’.واضاف ان ‘الائتلاف الوطني السوري الذي يقوده احمد معاذ الخطيب (…) والذي اعترفت به مئة دولة يضمن احترام كافة اطياف المجتمع في سورية الغد. وفي حال سيتم تسليم اسلحة، فسيكون للجناح العسكري لهذا الائتلاف الوطني’.ويتنافس وزير سابق وباحث اقتصادي وخبير في تكنولوجيا الاتصالات على الفوز بمنصب رئيس حكومة المعارضة السورية في اجتماع الائتلاف الوطني الذي يبدأ الاثنين في اسطنبول بهدف اختيار اول رئيس حكومة تتولى ادارة ‘المناطق المحررة’.وذكرت مصادر متقاطعة داخل الائتلاف ان من بين ابرز المرشحين وزير الزراعة السابق اسعد مصطفى والباحث الاقتصادي اسامة قاضي والمدير التنفيذي في شركة لتكنولوجيا الاتصالات في الولايات المتحدة غسان هيتو.الا ان بعض الشكوك لا تزال تخيم على الاجتماع لجهة ان تحول خلافات حول الحاجة الى مثل هذه الحكومة ام عدمها دون حصول عملية الانتخاب.جاء ذلك في الوقت الذي صعدت فيه دمشق من لهجتها مع جيرانها لبنان والاردن لليوم الثالث على التوالي حيث حذرت صحيفة ‘الثورة’ الاحد من ان تصل ‘نار الارهاب’ الى الاردن ولبنان اللذين ‘يفتحان حدودهما امام المسلحين’ المتجهين الى سورية، مشيرة الى تورط البلدين في ‘تأجيج’ الأزمة التي تمر بها البلاد واسفرت عن مقتل 70 الف شخص خلال سنتين.وكتبت صحيفة ‘الثورة’ الحكومية في افتتاحيتها ‘ان الحال السوري المكتوي بنار الارهاب لن يبقى مشتعلا لوحده خصوصا حين تندس الاصابع الاردنية واللبنانية، سواء كان عن عمد او من دون عمد والحالان يوصلان إلى النتيجة ذاتها’.واضافت ‘هنا المشكلة التي يحتاج الجانبان إلى حلها’، مشيرة الى ‘هواجس سورية’ من تورط هذه الاصابع ‘في تأجيج الاشتعال على وقع دورها في تجاهل تهريب السلاح والتغاضي عن تسلل المسلحين، وربما التواطؤ في ذلك’.وقالت الصحيفة ان الحالة الأردنية ‘في الأيام الأخيرة (…) فتحت حدودها أمام الجهاديين والتكفيريين وعلنا، فيما كانت تسهل مرور من تم اعدادهم على الارض الاردنية باشراف مباشر من الاستخبارات والعسكريين الامريكيين’.والمحت الى ان الحكومة اللبنانية من جهتها ‘تغض الطرف وتتعامل بازدواجية واضحة’ مع ‘ادوار وقوى لا تمثل الدولة’ وتتولى عمليات التهريب.وميدانيا ظهرت لقطات فيديو حملت على موقع للاعلام الاجتماعي على الانترنت يوم الاحد ما يعتقد انه قصف مستمر ودمار شبه كامل لضواح في حمص ودمشق.وينتشر القتال الان في معظم انحاء سورية باستثناء معقل على ساحل البحر المتوسط يقطنه عدد كبير من السكان من الطائفة العلوية.واوضح المصدر السوري لحقوق الانسان ان ‘مسلحي المعارضة سيطروا السبت على مخازن للاسلحة والذخيرة في قرية خان طومان في ريف حلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة دامت أكثر من ثلاثة أيام’.واشار الى ان المخازن تضم ‘عددا محدودا من صناديق الذخيرة المتبقية بعد نقل المخزون الأساسي قبل أكثر من اربعة أشهر منها’.الا ان ناشطين اكدوا استيلاء مسلحي المعارضة على ‘مستودعات ضخمة للذخيرة’.واظهر شريط فيديو بث على موقع ‘يوتيوب’ على الانترنت مقاتلين داخل ما يبدو مخزنا للذخيرة مليئا بالصناديق التي يفتحها المقاتلون وتبدو فيها قذائف صاروخية ومدفعية.ويقول المصور ‘هذه غنائم من بشار الاسد’، بينما ينتقل المقاتلون من مكان الى مكان داخل المخزن بحماسة ظاهرة قائلين ‘صواريخ، صور هذه الصواريخ’، ثم ‘عيار 107 ملم، من صنع ايران’، و’هذه الصواريخ التي كان يقصفنا بها بشار الاسد’.ويقول المصور ان العملية نفذها ‘لواء شهداء سورية ولواء حطين’.في مدينة حلب (شمال)، افاد المرصد عن ‘اشتباكات بين مقاتلين من الشرطة التابعة للهيئة الشرعية في مدينة حلب ومقاتلين من كتيبة معارضة في حي الصاخور’، ما تسبب ‘بمقتل ثلاثة مدنيين واربعة مقاتلين في شرطة الهيئة الشرعية وقاض في الهيئة’.وفي محافظة السويداء (جنوب) التي لا تزال اجمالا في منأى عن النزاع العسكري، افاد المرصد عن اشتباكات بين ‘مسلحين من اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام في قرية داما في شمال غرب المحافظة ومسلحين من البدو ومقاتلين من كتائب المعارضة هاجموا حواجز اللجان الشعبية في القرية’.qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية