مقاتلو المعارضة السورية يستولون على مستودعات ذخيرة في محافظة حلب وعلى مجمع أمني قرب الجولان

حجم الخط
0

انشقاق رئيس هيئة الإمداد والتموين في الجيش تزامنا مع انشقاق لواء و20 جنديا بالجيش انشقوا واقعتين منفصلتينبيروت ـ عمان ـ دمشق ـ وكالات: استولى مقاتلو المعارضة السورية على مخازن اسلحة وذخيرة في قرية خان طومان في ريف حلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة استغرقت اياما، فيما قال قادة للمعارضة السورية إن مقاتلي المعارضة سيطروا الأحد على مجمع للمخابرات العسكرية السورية قرب مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.وقالت المصادر ان المجمع الذي يقع في بلدة شقرة على بعد ثمانية كيلومترات من خط وقف إطلاق النار مع اسرائيل سقط بعد حصار استمر خمسة ايام.واوضح المصدر ان ‘مسلحي المعارضة سيطروا السبت على مخازن للاسلحة والذخيرة في قرية خان طومان في ريف حلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة دامت أكثر من ثلاثة أيام’.واشار الى ان المخازن تضم ‘عددا محدودا من صناديق الذخيرة المتبقية بعد نقل المخزون الأساسي قبل أكثر من اربعة أشهر منها’.الا ان ناشطين اكدوا استيلاء مسلحي المعارضة على ‘مستودعات ضخمة للذخيرة’.واظهر شريط فيديو بث على موقع ‘يوتيوب’ على الانترنت مقاتلين داخل ما يبدو مخزنا للذخيرة مليئا بالصناديق التي يفتحها المقاتلون وتبدو فيها قذائف صاروخية ومدفعية.ويقول المصور ‘هذه غنائم من بشار الاسد’، بينما ينتقل المقاتلون من مكان الى مكان داخل المخزن بحماسة ظاهرة قائلين ‘صواريخ، صور هذه الصواريخ’، ثم ‘عيار 107 ملم، من صنع ايران’، و’هذه الصواريخ التي كان يقصفنا بها بشار الاسد’.ويقول المصور ان العملية نفذها ‘لواء شهداء سورية ولواء حطين’ في الجيش السوري الحر.وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن ‘اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب في محيط بلدة خان طومان’ اليوم، مشيرا الى سيطرة المقاتلين على مدرسة قريبة من مستودعات الاسلحة.في دمشق، تعرض حي الحجر الاسود في جنوب العاصمة فجر الاحد للقصف من القوات النظامية، بحسب المرصد الذي اشار الى استمرار اطلاق النار في مناطق عدة في حي برزة في شمال العاصمة.وكان حي برزة شهد اشتباكات عنيفة امس وحركة نزوح للاهالي الذين افادوا ان الجيش طوق الحي الذي انتشر فيه معارضون مسلحون.في محافظة حمص (وسط)، تعرضت قرى ريف القصير لقصف من القوات النظامية بعد منتصف ليل السبت الاحد، بحسب المرصد.وشهدت منطقة القصير الحدودية مع لبنان معارك عنيفة خلال الايام الماضية، وكان في امكان سكان القرى الحدودية اللبنانية سماع اصوات الانفجارات واطلاق النار الكثيف حتى قراهم.وقتل السبت 177 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية، بحسب حصيلة للمرصد السوري الذي يقول انه يعتمد، للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سورية.الى ذلك كشف السبت عن انشقاق رئيس هيئة الإمداد والتموين في الجيش السوري، بحسب ما قال ناشطون قاموا بنشر اشرطة فيديو حول العملية على موقع ‘يوتيوب’ على شبكة الانترنت.واظهر شريط فيديو رجلا غزا الشيب شعره بلباس مدني يصعد في سيارة يحيط بها شبان لا تظهر وجوههم، بينما يقول المصور ان الرجل هو ‘رئيس هيئة الإمداد والتموين في الجيش السوري اللواء محمد خلوف المنشق عن النظام’، مشيرا الى انه يتم ‘تأمينه هو وعائلته الكريمة الى خارج سورية’، مشيرا الى ان تاريخ التصوير هو 15 آذار (مارس).وظهر الرجل نفسه باللباس نفسه في شريط آخر جالسا يتحادث مع رجل بلباس عسكري يرجح انه مقاتل على اريكة في مكان غير محدد، وظهر في الغرفة شاب آخر بلباس مدني.وقالت قناة العربية ان خلوف انشق مع ‘ابنه النقيب عز الدين قائد سرية الاستطلاع في اللواء 91’.وبثت العربية مقطعا من مقابلة اجرتها مع خلوف الذي بدا بلباس عسكري وهو يقول ان ‘ترتيبات الانفصال عن النظام الاسدي بدأ التخطيط لها منذ فترة مع فصائل الثورة السورية الى ان تكللت المسالة بالنجاح’.وقال ناشطون لوكالة فرانس برس انه كشف عن العملية بعد يومين على حصولها، بعد ان تأكد وصول الضابط المنشق مع عائلته الى الاردن.ويسجل بشكل شبه يومي عمليات انشقاق عناصر من قوات النظام، غالبا ما تحصل خلال معارك. وتراجعت خلال الاشهر الماضية انشقاقات الضباط الكبار التي عرفت فورة خلال الاشهر الاولى من الانتفاضة ضد الرئيس بشار الاسد.جتء ذلك فيما قال نشطاء إن لواء وحوالي 20 جنديا بالجيش السوري انشقوا في واقعتين منفصلتين السبت في علامة أخرى على تقلص قوة القوات المسلحة الموالية للرئيس السوري بشار الأسد. وظهر اللواء محمد خلوف وهو يرتدي زيا عسكريا مموها في تسجيل مصور على قناة العربية التلفزيونية الإخبارية معلنا انه كان يخطط للانضمام لحركة المعارضة منذ بعض الوقت.وقال في هذا التسجيل إنه والمجموعة التي انشقت معه بدأوا الاستعداد منذ فترة طويلة لفصل انفسهم عن نظام الاسد بالتنسيق مع المعارضة الى ان نجحوا اخيرا.ولم تعلق وسائل الأعلام السورية على هذه الانشقاقات.وتباطأ انشقاق كبار العسكريين والشخصيات السياسية في الأشهر المنصرمة.لكن دراسة للمعهد الدولي للدرسات الإستراتيجية نشرت الأسبوع الماضي قدرت أن القوات الموالية للأسد التي كان يقدر عددها بأكثر من 300 ألف رجل في بداية الانتفاضة قبل عامين أقل بدرجة كبيرة من حيث القوة المؤثرة ومن المحتمل أن تزداد تراجعا.وقال المعهد إنه يمكن الاعتماد على ولاء نحو 50 ألفا من قوات النخبة في الجيش السوري. ومن المرجح أن يكون معظم هؤلاء من الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد والتي سيطرت على البلاد لأكثر من أربعة عقود.وذكر كثير من المنشقين أن وحداتهم محتجزة داخل القواعد لمنعهم من الهروب.وبدأ الصراع في سورية بحركة احتجاجية شعبية لكنها تطورت الى صراع طائفي على نحو متزايد. وتقود المعارضة في الاغلب الاغلبية السنية بينما يلقي العلويون واقليات اخرى بثقلها وراء الاسد.وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن حوالي 20 جنديا فروا من مواقعهم إلى المناطق المحاصرة التي تسيطر عليها قوات المعارضة في مدينة تدمر الأثرية في وسط سورية.وأضاف المرصد الذي يعتمد على شبكة من المراقبين في أنحاء متفرقة في سورية إن الجنود فروا إلى المزارع القريبة من المدينة التاريخية التي كانت تتعرض للقصف بالمدفعية واشتباكات بالأسلحة على مدى يومين.وامتد القتال الآن إلى معظم أنحاء البلاد سوى معقل للطائفة العلوية على ساحل البحر المتوسط حيث يشكلون أغلبية السكان.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية