مقاتلو طالبان يقتلون خمسة ويخطفون اربعة في افغانستان ومصرع 17 شخصا واصابة 47 اخرين في هجوم انتحاري في ولاية هلمند
القوات البريطانية تستخدم ذخائرها بمعدلات تدعو للقلق في المنطقةمقاتلو طالبان يقتلون خمسة ويخطفون اربعة في افغانستان ومصرع 17 شخصا واصابة 47 اخرين في هجوم انتحاري في ولاية هلمندقندهار ـ هراة (افغانستان) ـ اف ب: ذكر متحدث باسم الحكومة المحلية ان 17 شخصا قتلوا واصيب 47 اخرون في هجوم انتحاري في سوق مكتظة في احدي مدن ولاية هلمند جنوب افغانستان.وذكر شهود عيان في مدينة لشقر جاه في ولاية هلمند لوكالة فرانس برس ان شخصا يضع حزاما ناسفا امسك برجل اعمال بارز كان يعمل في السابق رئيسا للشرطة ثم فجر العبوات الناسفة. وقالت المصادر ذاتها ان رجل الاعمال خان محمد بين القتلي. وصرح المتحدث حجي محيي الدين خان لوكالة فرانس برس ان مهاجما فجر نفسه في سوق في لشقر جاه عاصمة ولاية هلمند ونتيجة لذلك قتل 17 شخصا واصيب 47 اخرون. ومن بين الجرحي 15 طفلا .والقي خان بمسؤولية التفجير علي اعداء افغانستان وهو الوصف الذي يستخدمه المسؤولون الافغان للاشارة الي مقاتلي طالبان الذين يشنون تمردا تنفذ خلاله تفجيرات انتحارية.وكان خان محمد يشغل منصب رئيس شرطة هلمند خلال الحكم الشيوعي في افغانستان في الثمانينات. وقال المتحدث الحكومي ان محمد لم يكن علي عداء مع احد وهو ليس شخصية سياسية حاليا. لقد كان منشغلا في عمله، لكن اعداء افغانستان قتلوه .واكدت القوة التابعة لحلف شمال الاطلسي والتي تتولي قيادة القوات في جنوب افغانستان ولها قاعدة في لشقر جاه، وقوع التفجير الا انها لم تكشف عن تفاصيل. كما هاجم مقاتلو طالبان مركزا للشرطة في غرب افغانستان وقتلوا شرطيين اثنين وثلاثة مدنيين وخطفوا اربعة اشخاص اخرين، حسب ما صرحت الشرطة امس الاثنين. وصرح رئيس الشرطة في المنطقة سيد اغا سقيب لوكالة فرانس برس ان المسلحين جاءوا علي متن ست شاحنات بيك-اب الي مركز الشرطة في مدينة تقع في ولاية فاراه الاحد وشنوا الهجوم. وقتل المهاجمون اثنين من رجال الشرطة ومدنيين اثنين وموظف في الجمارك، حسب سقيب الذي اضاف ان المتمردين خطفوا اربعة مدنيين، اثنان منهما من موظفي الجمارك. ووقع الهجوم في منطقة جاواند في الولاية علي الحدود مع ولاية هلمند المضطربة التي تشهد موجة من اعمال العنف التي يشنها مقاتلو نظام طالبان الذي اطيح به في اواخر عام 2001، اضافة الي تجار المخدرات. كما تقع هذه الولاية علي الحدود افغانستان الغربية مع ايران. ولم يستطع رئيس الشرطة تحديد عدد قتلي طالبان في الاشتباك. وتعتبر ولاية فاراه هادئة مقارنة بهلمند وولايات افغانستان السابقة التي تشهد هجمات شبه يومية تلقي مسؤوليتها علي طالبان. ومن جهة اخري افادت صحيفة بريطانية امس الإثنين أن قادة القوات البريطانية في أفغانستان اعترفوا بأن تزايد المواجهات ضد قوات طالبان جعلتهم يستخدمون ذخائرهم وقطع غيار الأسلحة بمستويات تدعو إلي القلق .ونسبت صحيفة (ديلي تليغراف) إلي مصدر عسكري وصفته بالبارز قوله إن مروحيات أباتشي القتالية هي الأكثر تأثراً من نقص الذخيرة كما أن مخزون الأسلحة والمعدات العسكرية الأخري المقرر أن يستمر حتي نهاية إبريل (نيسان) من العام المقبل يمكن أن ينضب قبل نهاية العام الحالي .وأشارت الصحيفة إلي أن مروحيات أباتشي وعددها 8 تعمل بأقصي طاقاتها لحماية القوات البريطانية خلال عملياتها العسكرية ضد قوات طالبان في أقليم هلماند حيث يعمل ما بين 500 إلي 600 جندي بريطاني لتغطية منطقة بمساحة سكوتلندا الأمر الذي يضطرهم إلي إستدعاء مروحيات الأباتشي البريطانية والقاذفات الأمريكية لشن غارات جوية بمعدل يومي.وأضافت أن قادة القوات البريطانية في أفغانستان أبدوا قلقهم من تزايد إستعمال هذه المروحيات والذخيرة التي تستخدمها كالصواريخ وطلقات المدافع الرشاشة من عيار 30 ملم وفاق بكثير المستويات الطبيعية .