مقارنة بين ولد فال ومبارك.. سرقة كابلات تليفونات استراحة الرئيس في برج العرب.. ومطالب بالنزول للشارع لمنع كارثة التعديل الدستوري
مهاجمة شيخ الأزهر لقبوله زيارة البابا قبل اعتذاره.. وفتوي قبطية عن نشوء الميول الجنسية لدي آدم وحواء.. وهجوم ضد فهمي هويدي لدفاعه عن جمالمقارنة بين ولد فال ومبارك.. سرقة كابلات تليفونات استراحة الرئيس في برج العرب.. ومطالب بالنزول للشارع لمنع كارثة التعديل الدستوريالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس الاثنين عن استقبال الرئيس مبارك الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي لبحث ترتيبات مؤتمر القمة العربية الذي سيعقد آخر الشهر الحالي في السعودية، واستقبل وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي ومبعوثا من ملك المغرب وأياد علاوي رئيس حركة الوفاق الوطني في العراق، ومقتل ثمانية من قوات الاحتلال الأمريكي وردود الأفعال علي تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وانسحاب أعضاء مجلس الشعب من الإخوان المسلمين، وغالبية المستقلين وممثلي أحزاب المعارضة من جلسة المجلس التي تناقش التعديلات الدستورية وصياغتها، وبقاء عدد من المستقلين وأعضاء الأحزاب الذين صمموا علي أن يقولوا آراءهم في التعديلات ويهاجموها، وتصريح وزير الخارجية أحمد أبو الغيط الذي انتقد فيه بيان منظمة العفو الدولية ضد التعديلات الدستورية، وبدء قسم التشريع بمجلس الدولة مناقشة مشروع قانون الوظيفة العامة الجديد، والاستعدادات لعيد الأم يوم الأربعاء، ووزارة الأوقاف تنظم دورة تدريبية لأكثر من تسعمائة داعية، وتأجيل محكمة جنايات طنطا نظر قضية عصابة التوربيني إلي جلسة بتاريخ 22 من الشهر الحالي لعرض المتهمين علي الطب الشرعي، واشتباه في اصابات جديدة بانفلونزا الطيور في محافظتي البحيرة وقنا، ونفي وزارة الصحة وجود بودرة السيراميك في اللبن المغشوش.وإلي جزء ضئيل من كثير لدينا:معركة الدستورونبدأ بمعركة التعديلات الدستورية ودعوة المعارضين لها الشعب إلي مقاطعة الاستفتاء الشعبي عليها وهو ما أغضب منهم زميلنا وصديقنا مرسي عطا الله رئيس تحرير الأهرام المسائي ، فقال يوم الأحد محتجا ومعاتبا: كنت أتمني علي من يفكرون في الدعوة للمقاطعة أو التمهيد للانسحاب من الساحة أن يملكوا شجاعة إيمانا بما يعتقدون بصحته وأن يحشدوا جماهيرهم لكي يقولوا كلمة لا للتعديلات الدستورية ويكون الحكم في النهاية لما تقرره أغلبية الشعب أمام صناديق الاستفتاء.وعلينا أن نثبت صحة فهمنا للديمقراطية الإيجابية التي تتيح للشعب أن يرفض التعديلات الدستورية في صناديق الاستفتاء بنفس درجة إتاحتها للشعب في أن يعلن تأييده لهذه التعديلات وإقرارها، وأعتقد أن عرس الديمقراطية لحقيقي سيتحقق بحجم المشاركة في الاستفتاء وليس بما ستسفر عنه النتيجة من قبول أو رفض لحزمة التعديلات .لكن شاء حظه أن تنشر المصري اليوم في نفس اليوم ـ الأحد ـ تحقيقا لزميلنا محمود محمد جاء فيه: تراجع نواب الإخوان المسلمين والمستقلون عن قرارهم بتقديم استقالات جماعية من مجلس الشعب وان كانوا أشاروا إلي أن هذا الإجراء سيظل واردا بعد استشارة خبراء دستوريين حول تقديم اثر الاستقالة علي تعطيل عملية التصويت علي التعديلات الدستورية، وتوافق النواب في نهاية اجتماعهم الذي حضره 30 نائبا يمثلون الإخوان المسلمين والمستقلين والكرامة والتجمع علي استمرار رفض التعديلات مع مقاطعة نواب الإخوان وبعض المستقلين ونائبي الوفد محمد عبدالعليم وأحمد ناصر للمناقشات، وتنظيم وقفة احتجاجية أمام مجلس الشعب اليوم أثناء نظر التعديلات علي أن يشارك بعض القوي الأخري في المناقشات بشرط الانسحاب وقت التصويت النهائي وقرروا زيارة حزبي الوفد والتجمع لإقناعهما بالمشاركة معهم، في الوقت الذي شهد فيه الاجتماع مناقشات حادة حول الخيارات الثلاثة: المشاركة ـ المقاطعة ـ الاستقالة. وأوضح محمد عبدالعزيز شعبان نائب التجمع، أن حزبه يرفض التعديلات لكنه سيشارك في المناقشات ليخطر الرأي العام ويسجل موقفه للتاريخ، وأعلن مصطفي بكري أن الاستقالة الجماعية هي الحل، وأيده في ذلك سعد عبود وعلاء عبدالمنعم وياسر اللحامي، كما أكد محمد العمدة أن القرار هو المقاطعة أو الاستقالة.وأشار حمدين صباحي إلي أن المقاطعة أكثر تأثيرا علي الرأي العام، لأن المشاركة سـتؤدي إلي الاختلاف داخل القاعة، موضحا أن قرار الاستقالة لن ينتج أثرا علي التعديلات ولن يعطلها، والمجلس لن يحل.وأشار إلي أن الإخوان المسلمين يجب أن يستقيلوا، فليس من المتصور استقالة 15 مستقلا، بينما يبقي 88 نائبا إخوانيا في المجلس أو العكس لأن الأمر يحتاج إلي تضامن، وهنا علق بكري: الإخوان لو استقالوا هيتحبسوا .وأوضح د. جمال زهران أن الاستقالة ستخل بالدستور، الذي ينص علي أن أعضاء المجلس يجب أن يكون نصفهم علي الأقل من العمال والفلاحين.ويبدأ مجلس الشعب في جلساته التي تستأنف اليوم مناقشة تقرير لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية عن طلب رئيس الجمهورية تعديل 34 مادة من مواد الدستور.وتستغرق المناقشات ست جلسات صباحية ومسائية يصوت في نهايتها المجلس نداء بالإسم علي النواب حيث يلزم الموافقة علي التقرير تصويت ثلثي الأعضاء بالإيجاب .ولكن هذه المواقف لم تعجب زميلنا وصديقنا ونائب رئيس تحرير جريدة العربي ، محمد حماد، وأصر علي أن يقدم الأعضاء المعارضون استقالاتهم بقوله في عموده ـ سؤال بريء ـ حي علي الاستقالة.. سيبكم من حكاية البيانات الرافضة، والتصريحات الشاجبة، وسيبكم من كل كلام أو إجراء أو موقف لا تأثير له ولا أثر يتركه، لا كرامة للشعب عند النظام، تجاوز أهل الحكم كل الخطوط الحمر، يريدون أن يخصوا رجولة الرجال، أهل الحكم كشفوا عن خطتكم وسقط عن وجوههم الحقيقية برقع الحياء من زيف دعاويهم الإصلاحية فإذا هي انقلاب علي الدستور وعلي كل قيمة فيه، الرئيس الذي ظل يرفض طيلة ربع القرن تعديل الدستور يريد أن ينهي حياته بالانقلاب علي الدستور، الرئيس الذي أقسم علي حماية الدستور واحترامه لم يكفه خروقات ربع القرن، ويريد الآن أن يقتلع من مواده كل ما كان للشعب من حقوق تقيه من تغول السلطة وتفشي الاستبداد.سيبكم من الوقفة الاحتجاجية أمام باب مجلس الشعب، وسيبكم من حكاية الإعلان عن موقف جماعي برفض التعديلات علي الدستور، التعديلات الدستورية التي يحاولون تمريرها ليست آخر مطاف حكم الاستبداد والفساد، بل هي أوله، هي أول المطاف الجديد الذي ستورث فيه البلد لفئة تتحكم فيه وتحكم شعبه بالحديد والنار، وبالتزوير المحمي بالدستور، المسألة اليوم حياة أو موت، حياة هذا النظام وموت هذا الشعب، أن يكون الشعب المصري مؤهلا لأن يحكم نفسه بنفسه أم يبقي رازحا تحت الأسرة الحاكمة بدون أي قدرة علي أن يعترض ولو بالكلام.جربوا لمرة واحدة أن تثبتوا لشعبكم أنكم قادرون علي أن تقفوا وقفة رجل واحد في مواجهة كل هذا الطغيان؟ستكتبون تاريخا جديدا في مصر لحظة تعلنون استقالاتكم إذا أقرت التعديلات بما فيها العدوان علي الحريات وعلي الإشراف الكامل للقضاء علي الانتخابات النيابية والرئاسية، حرام عليك يامبارك التي صرخ بها نائب تحت القبة تستصرخكم أنتم حتي لا يقولها لكم الشعب كله: حرام عليكم يا من انتخبناكم رغم بلطجة السلطة، حرام عليكم أن تكونوا شهود زور علي الانقلاب علي الدستور.أهل الحكومة ليس عندهم دم، والمطلوب أن يثبت أهل المعارضة إنهم ليسوا مثل الحكومة، وأن الدم لا يزال يجري في عروقهم .لا، لا، هذا اقتراح مرفوض، والأجدي منه أن يستمع حماد لاقتراح زميله وائل الابراشي، رئيس تحرير صوت الأمة الذي ناشد الشعب النزول للشارع لمنع كارثة التعديل بقوله: سقط النظام في مستنقع التعديلات الشيطانية وهي شيطانية لأنها ترتدي زيفا ثوب النقاء وتدعي زورا أنها قمة الإصلاح، هي شيطانية وليست دستورية لأنها ترسخ للدولة البوليسية وتكرس للديكتاتورية والاستبداد، فلا المادة 76 ستتيح انتخابات رئاسية حقيقية يتنافس فيها أكثر من مرشح ولا المادة 77 ستحقق حلمنا في إنهاء عبارة رئيس جمهورية مدي الحياة ولا المادتين معا ستضمنان تداول السلطة وهو جوهر الديمقراطية، ولا المادة 88 ستحقق الإشراف القضائي الكامل والشامل الذي كنا نطمح إليه، ثم جاءت الكارثة متمثلة في المادة 170 هذه المادة المخيفة والمفزعة التي تطلق يد الشرطة ـ كما أوضحنا الأسبوع الماضي ـ في اقتحام البيوت وتفتيش المنازل والتجسس علي العائلات والتنصت علي البشر دون إذن القضاء، لم يعد هناك حل إلا اللجوء الي الشارع بأسلوب سلمي وقانوني وحضاري للضغط علي النظام لإجباره علي التراجع عن هذه التعديلات الشيطانية التي تهدد مستقبل مصر وتدخل البلاد في نفق مظلم سوف يسألنا البعض مستنكرين: ولماذا اللجوء الي الشارع مادامت المؤسسات السياسية والدستورية موجودة؟، الإجابة معروفة ـ النظام يستخدم المؤسسات السياسية لتكريس وجوده في السلطة ـ كل المؤسسات في خدمة النظام وليس العكس مع أن الأصل أن مهمة هذه المؤسسات هي خدمة الشعب، لاحظوا الدور الذي يلعبه مجلس الشعب ومجلس الشوري لتفصيل التعديلات لخدمة النظام ـ لاحظوا الدور الذي تلعبه كل المؤسسات في الدولة: المؤسسة الأمنية والمؤسسة التشريعية والمؤسسات السياسية، الجميع في خدمة النظام وليس الشعب، الجميع يعمل من أجل بقاء النظام في الحكم، إذن لاحل إلا اللجوء إلي الشارع، الشارع متزن وليس فوضويا، عاقل وليس مخربا، الفوضويون والمخربون هم الذين فصلوا هذه التعديلات الشيطانية التي تهدف في المقام الأول إلي خلق مجتمع الرعب مع أن المجتمع المذعور لا ينتج.الكارثة الكبري أن أغلبية الناس حتي الآن لا يشعرون بخطورة التعديلات، لا يشعرون أنها ستجعل اقتحام بيوتهم مباحا وتفتيش منازلهم متاحا والتنصت عليهم مقننا، لا يشعرون أنها ستزيد من القمع والاستبداد وتزوير الانتخابات، لا يشعرون أنها ستفضي الي توريث الحكم، خطورة هذه التعديلات أنها تطعن المستقبل في مقتل، فقدنا الماضي وخسرنا الحاضر ولا نريد أن نخسر المستقبل. .وإلي وجهة النظر التي تدافع عن النظام والتعديلات ومنها قول زميلنا عبدالله كمال رئيس تحرير روزاليوسف ، وهو يهاجم المعارضة وتحالفها: إن هذا التحالف، الذي يمثل جبهة، ليس سوي جبهة عبث، وتصد لمصر، الليبرالية والديمقراطية ومحاربة للتطور الإصلاحي، وانتقاصا من تعديلات دستورية تاريخية، لا تبدو المعارضة قادرة علي إقناع الناس بأن رفضها له ما يبرره، بدليل أن قطاعات الرأي العام لم تنتبه إلي ما تقوله الأحزاب، ولا أظن أن صناديق الاستفتاء سوف تعبر عن ذلك الرفض الذي تدعو إليه الأحزاب .ونكتفي بهذا في تلك القضية اليوم لنستكملها غدا، والذي أريد أن أنهيها به، هو القول، أن لا فائدة بالمرة من معارضة المعارضين، فما يريده النظام وما خطط له مسبقا سوف يمرره، ولا فائدة أيضا مما يخطط له النظام ويديره من وراء هذه التعديلات، فلا هي ستضيف جديدا الي ما كان يتمتع به من سلطات، ولا النصوص الدستورية التي يريد تعديلها، منعته من أن يفعل ما يريد، والغالبية الشعبية بل غالبية المثقفين لا تهتم بما يحدث، ولكن المشكلة الحقيقية، هي في الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تأخذ بخناق الغالبية، وتحكم أقلية من الأثرياء ورجال الأعمال في الحكم والثروة، وهي أزمة تدفع تدريجيا بحكم الواقع، بالأغلبية الفقيرة، إلي ساحة العمل السياسي الغائبة عنه الآن، من خلال سلسلة الاضرابات والاعتصامات، والاحتجاجات المتفرقة، والبعيدة ـ حتي الآن ـ عن الشكل السياسي، أو الأحزاب المعارضة، وهي حالة لن تظل هكذا، طويلا وسوف تتطور إلي حركة سياسية، تدفع بهذه الملايين في مواجهة النظام، وهنا ستبدأ المعركة الحقيقية والفاصلة، والتي تصيب النظام بالرعب من احتمالاتها ولهذا فان جهاز أمن الدولة بالذات يضغط باستمرار لدفع النظام الي الحلول السريعة لتهدئة العمال وأصحاب المطالب في حوافز مادية وزيادات هنا وهناك، أما ما هي القوة أو التيار السياسي الذي يستطيع تحويل هذه التحركات الي حركة سياسية فعلمها عند ربك، وان كان اليسار بكل أقسامه هو المرشح الطبيعي لها، ولو حدث هذا فسوف نجد الإخوان وقد وقفوا مع النظام.الرئيس مباركوإلي رئيسنا، بارك الله فيه ورعاه، وحماه من شر الحاسدين والنفاثين في العقد، وأصحاب الأعمال السفلية والعكوسات، ومنهم من أصبحت صورته المرفقة مع عموده بـ العربي ارهاصات تثير أعصابي بسبب نظراته المتحدية، طبعا، وكيف لا أثور بينما حمادة إمام يقول عن رئيسنا ـ وبئس ما قال وسيقول في المستقبل ـ أوجه الشبه والاختلاف بين الزعيم الموريتاني علي ولد محمد فال والزعيم المصري محمد ولد حسني مبارك متعددة ويتقابل الاثنان في نقاط ويتباعدان في نقاط كبيرة ، فالاثنان من خريجي المدرسة العسكرية وجاءا إلي الحكم في ظروف متشابهة وإذا كان ولد فال قد جاء عبر انقلاب عسكري فإن ولد مبارك جاء عقب اغتيال السادات وإذا كان ولد فال ابن قبيلة فإن ولد مبارك بن كفر مصلحة بصري يعني أما عن أوجه الاختلاف فهي متعددة وكثيرة ومتنوعة فولد فال جاء إلي السلطة ولديه هدف واحد محدد أعلنه منذ اليوم الأول ولم يخرج عنه بتعديل الدستور وادخال إصلاحات سياسية خلال مدة لا تتجاوز العام مع وعد منه وكل المحيطين به بترك السلطة والعودة للحياة المدنية دون التدخل في الشؤون السياسية وبالفعل وخلال مدة العام كان أساتذة القانون قد عدلوا الدستور وأدخلوا الإصلاحات السياسية وحددت مدة تولي الرئاسة بفترتين وفي الموعد المحدد خرج ولد فال ليعلن للناس بدء صفحة جديدة مصحوبة بتصريح صحافي قال فيه جئنا إلي السلطة لأسباب محددة، أتممنا المهمة ونغادر السلطة بعد هذه المهمة مرتاحين لأننا قمنا بواجبنا هذا عن ولد فال أما ولد مبارك فقد أعلن ومنذ ربع قرن وقبل أن يجف دم السادات أنه زاهد في السلطة ولن يرشح نفسه لمدة أخري وكان يتمني أن يكون سفيرا لمصر في احدي الدول الأوروبية إلا أن السادات الله يسامحه هو السبب فيما هو فيه ومرت المدة ورا المدة حتي تجاوز الربع قرن وعندما ضاق الناس وتجاوزوا مرحلة الهمز والغمز واللمز وأصبح الكلام علي المكشوف وقف ولد مبارك وأعلنها صراحة أنه سيبقي قائدا مادام حيا يعني اللي عنده كلمة يلمها والتخين يطلعلي بره .ولم يعد أمام المصريين وسيلة سوي كسر عنق الزجاجة والخروج مرددين النشيد الجديد خد الإزازة وبلاش تلاعبني ده بابا مات من غير ما يجوزني وحبك يامبارك بيعذبني .ما هذا الكلام؟ وهل عندنا أسماء من نوع، ولد فلان؟ والتخين يطلعلي بره؟ وده بابا مات من غير ما يجوزني؟ هذا كلام لا يستحق الإشارة إليه.وإلي الأسبوع وزميلتنا آلاء حمزة التي نشرت خبرا مطولا في صفحة حواديت ـ عن تعرض احدي استراحات رئيسنا للسرقة من جانب لصوص أشرار . ونص الخبر هو: فني الاتصالات بمكتب رئاسة الجمهورية فوجيء قبل فترة بانقطاع الحرارة عن تليفونات استراحة الرئيس بمدينة برج العرب، فسارع بإبلاغ مكاتب كل الجهات المعنية بتأمين الاستراحة ومن بينها بالطبع قسم شرطة برج العرب، وبمجرد وصول البلاغ تشكلت فرق عمل من مديرية أمن الأسكندرية بإشراف مدير الأمن شخصيا بالتعاون مع قوة الحراسة التابعة لرئاسة الجمهورية، والموكل لها حراسة الاستراحة، والتي أكدت أن الاستراحة خالية تماما من الرئيس وأسرته.وقد تكشف لفريق البحث ان اللصوص سرقوا ثلاثة كابلات تليفونية، تغذي الاستراحة، وأن عملية السرقة تمت عبر رفع الغطاء الأسمنتي لغرفة الكابلات الرئيسية ووضع فريق البحث أكثر من احتمال وراء السرقة التي بدت شديدة الغموض خاصة أن الاستراحة مدججة برجال الحراسات الخاصة وفرق التأمين، في هذه الأثناء تأكد لفرق البحث عدم سرقة أي من محتويات الاستراحة، وتم تحرير محضر رقم867 لسنة 2007 جنح برج العرب، فيما بدأت فرق التحريات تكثف جهودها، وتستجوب المشتبه فيهم، والمسجلين خطر، وبينما أسفرت التحريات عن اعتراف 7 من المشتبه فيهم من محافظات الاسكندرية، البحيرة، الغربية، إلا أن المتهمين أنكروا أمام النيابة مسؤوليتهم عن سرقتهم كابلات خطوط التليفون التابعة لاستراحة الرئيس، وأصروا علي أنهم أدلوا بتلك الاعترافات تحت وطأة التعذيب، فأمر رئيس نيابة برج العرب بإخلاء سبيل ثلاثة منهم بضمان محل إقامتهم وحبس أربعة آخرين علي ذمة التحقيق لكن لا يزال البحث جاريا عن اللصوص الذين سرقوا استراحة الرئيس! .جمال مباركوإلي جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني الحاكم وأمين أمانة السياسات، وخبر نشرته المصري اليوم يوم الأحد من البحيرة لمحرريها ياسر شميس وحمدي قاسم جاء فيه: عاوزين نخلع الفكر القديم، ونلبس الفكر الجديد، حظنا يبقي سعيد، والسواد نرميه بعيد، نخلق البيئة الجميلة، لجمال، لأجل الوريث بهذه الأبيات استقبل رجب دلهس عامل بشركة البيضاء في كفر الدوار، عضو نقابة العاملين السابق، محمود محيي الدين وزير الاستثمار ورشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة خلال لقائهما امس العمال والمستثمرين الذين تم تخصيص أراض لهم بالمنطقة الصناعية بكفر الدوار في البحيرة .لكن جمال تعرض في نفس اليوم ـ الأحد ـ الي هجوم عنيف في العربي من زميلنا جمال عصام الدين في عموده ـ يا أهلا بالمعارك ـ والذي تسبب في الهجوم عليه، زميلنا الكاتب والمفكر الإسلامي فهمي هويدي، فقال جمال مهاجما الاثنين معا: لم تكن هناك مفاجأة علي الإطلاق أن يخرج جمال مبارك علي الملأ في أعقاب اجتماع المجلس الأعلي للسياسات يوم 8 آذار (مارس) الماضي، ويقرر أنه لا نية لتعديل المادة الثانية من الدستور والخاصة بالشريعة الإسلامية ، ولا مفاجأة أن يذهب أبعد من ذلك، ويتهم من يحاولون تغييرها بأنهم يحاولون التشويش علي التعديلات الدستورية ولذلك فإنه يرفض وجود أي طرح أو تفكير في تعديل هذه المادة ولن يكون هناك تفكير في تعديلها في المستقبل، هكذا قرر جمال مبارك ولا راد لقضائه وقراره، ولكن المفاجأة أن بعض المفكرين المستقلين اختلط عليهم الأمر، فامتدح كلام جمال مبارك الذي قرر فيه عدم تعديل المادة 2 وأنا أقصد بالتحديد الكاتب صاحب الميول الإخوانية فهمي هويدي الذي امتشق حسام قلمه وكتب مقالا عنتريا بعنوان لما هزم شعار الشريعة هي المشكلة امتدح فيه جمال مبارك رغم أنه منتقد دائم لنجل مبارك ويتهمه بأنه يسعي للتوريث بكل همة، هويدي امتدح جمال مبارك لمجرد أنه رفض تعديل المادة 2 رغم أنه يعرف أن هذا الرفض لأسباب سياسية بحتة خاصة بالحزب الوطني والرئيس مبارك وهي الخوف من فتح باب من التوترات الكل في غني عنها الآن، بعبارة أخري قدم النظام التعديلات الدستورية وأدرج فيها مبدأ المواطنة وحظر الأحزاب الدينية لإقصاء الإخوان أحباب فهمي هويدي، وقدم النظام هذه التعديلات المريرة علي الإخوان في غلاف من السكر هو عدم تعديل المادة 2 بينما هذا النظام الفاسد لا يحترم المواطنة ولا الشريعة، هذا ما كان يجب علي الأستاذ هويدي أن يفهمه وأن رؤوس النظام لم ولن يفعلوا شيئا لوجه الإسلام والشريعة وإنما فقط لوجه أغراض سياسية بحتة هي بقاؤهم علي أنفاس هذا الشعب إلي ما شاء الله .معارك وردودوإلي المعارك والردود، ولدينا منها اثنان من أخبار يوم السبت، الأولي لزميلتنا تهاني إبراهيم التي هاجمت شيخ الأزهر لإعلانه قبول دعوة البابا بنديكت لزيارة الفاتيكان، واعتراض الدكتور مصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب عليها، فقالت: الصمت في أكبر مؤسسة ومرجعية دينية إزاء الحرب علي الإسلام ليس مقبولا وزيارة الفاتيكان وسط هذه الأجواء العدائية للإسلام دينا وعقيدة ليست من الحكمة، ولا من ضرورات الحفاظ علي هيبة الأزهر الشريف ومكانته في نفوس المسلمين في العالم!لهذا أحيي الدكتور مصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب لإعلانه رفضه زيارة الإمام الأكبر الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر للفاتيكان رغم عدم تقديم البابا اعتذار عن إساءته للإسلام وتجاهله لمشاعر المسلمين! لعل المبرر الأكبر في الاعتراض علي الزيارة أيضا هو الحرص علي مكانة الشيخ الجليل وهي تتعلق بالبروتوكول.فالمعروف أن البابا علي درجة رئيس جمهورية والشيخ علي درجة رئيس وزراء، ووفقا للبروتوكول ينتظر البابا في مكانه، ويدخل شيخ الأزهر إليه وهذا أمر لا يمكن قبوله، لأننا نري أن الرأس بالرأس، وربما أعلي، فالإمام شيخ الأزهر إمام المسلمين، وأهل السنة في العالم، كما قال ومعه كل الحق الدكتور مصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في برلمان مصر المحروسة! .وعلي كل، فإن شيخ الأزهر قام بتأجيل زيارته إلي موعد يتم تحديده فيما بعد.وأما الثانية فمن نصيب الدكتور الأنبا يوحنا قلتة، وكانت فيما يبدو ردا غير مقصود، لأنه دعا للحوار، بقوله: في الحوار بين اتباع الأديان ينبغي أن نضع نصب أعيننا ثلاث حقائق من خبرة التاريخ وتجربة الإنسانية خلال آلاف السنين أولها أن البشرية لم تؤمن بدين واحد في أية حقبة في مسيرتها ، فالتعددية حتي في داخل الدين الواحد سمة لم تفارقه علي مر الزمان، الحقيقة الثانية أن الأديان دعوة إلي الإيمان تحترم حرية الإنسان ولا تخدش ضميره ولم تنجح الحروب الدينية المتصلة خلال القرون في سيادة دين واحد فالعنف و الإكراه والتطرف والتعصب فرقت بين بني الإنسان وزرعت سموم العداء والكراهية التي تعاني منها الإنسانية حتي اليوم، الحقيقة الثالثة أن الحقائق الإيمانية تنتشر بالقدوة وبالدعوة الحسنة لا تقتل الكلمة هذا سبيل الحوار فكر الإنسان الآخر فيه ثراء يجب اكتشافه والانصات إليه فحرية الكلمة والتعبير شرط من شروطه والكلمة الثانية أو التجريح ليس من علامات النضج الفكري أو التقوي أو الغيرة الدينية بل ذلك يدل علي ضعف في المنطق وجهل للقيم الروحية وأمر لا يتفق وحكمة الله ومحبته ورحمته ولا ينسجم مع المنطق والعقل فليس العنف هو القتل والتعذيب والتدمير بل العنف هو أيضا الكلمة الخادشة للاحترام والمحبة انه قتل من نوع آخر.وإلي أهرام السبت وهجوم زميلنا ـ طارق حسن ـ حزب وطني ـ علي حزب وجريدة الوفد بقوله: لا أحد ضرب حزب الوفد علي يده عندما أيد التعديلات الدستورية في البداية، ولا أحد فعلها عندما أعلن رفضها قبل النهاية.الكل يقول إن عودة نعمان جمعة رئيس الحزب السابق للظهور مرة أخري، هي السبب في تغيير قيادة الحزب الجديدة موقفها من التعديلات الدستورية، فطغت الهيستريا علي الجريدة الناطقة باسم الحزب وصارت تنتهج اسلوب الإثارة والتشنج والعصبية والشتائم والطعن في الذمم، وتحولت من صحيفة إلي منشور للتحريض يدعو الي الثورة والحرق علي حد سواء! يوم الخميس الماضي صدرت الوفد بعنوان أحمر دموي صارخ ثورة في القاهرة وكانت تتحدث عن مظاهرة لبضعة أفراد في وسط العاصمة، ولن نتحدث عن ممارسة الحقوق الدستورية كالتظاهر وكيف ينظمها القانون، ولكن لماذا لم تذهب قيادات الوفد الجديدة لقيادة الثورة التي تحدثت عنها جريدة الحزب؟ لماذا لم نرهم محمولين علي الاكتاف .وطارق يشير الي تغطية الوفد لمظاهرة حركة كفاية في ميدان التحرير وتعرضها للقمع البوليسي، وقال عنه في الـ وفد يوم السبت زميلنا وعضو مجلس الشعب محمد مصطفي شردي في عموده اليومي ـ كلمة أخيرة ـ إذا كان الحزب الوطني يؤكد كل يوم لآن مصر بلد الحريات هل يستطيع أحد أن يقول لي لماذا منع النظام مظاهرة القوي السياسية احتجاجا علي تعديلات الدستور؟ إذا كانت لدينا مقدرة علي ممارسة حقوقنا بحرية هل يستطيع أحد أن يفسر لي لماذا نواجه رجال شرطة يحملون العصي بينما يقف أمامهم مفكرون ورجال سياسة وشباب جامعات؟ هل مثلا اكتشفت الحكومة أننا ناقصين تأديب .أي حرية هذه التي يتحدثون عنها بينما يمنعون مجرد التعبير عن الرأي ويستخدمون العصي وفرق الأمن لضرب مواطن أراد أن يقول لا وأن يشارك في مظاهرة . هل لديهم عصي كافية لضرب شعب مصر بأكمله؟ هذا هو حلنا في مصر بلد الحريات، مسموح لسيادتك بحرية الصراخ، ولكن أصرخ في بيتك، أصرخ في صدرك، وبلاش تفكر تصرخ في الشارع .لكن زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف ، كان له رأي آخر في المظاهرة عبر عنه بالقول يوم الأحد في جريدة روزاليوسف : بالطبع كانت مناورة ذكية وتكشف لؤم الثعالب عندما ذهب اثنان من أعضاء الجماعة المحظورة إلي ضباط الشرطة في مظاهرة ميدان التحرير يوم الخميس الماضي، وقدما لهم باقات من الورود وواجب العزاء في شهيد الشرطة الذي لقي حتفه دفاعا عن الفتاة التي حاول اثنان من المجرمين اغتصابها، وكتبت الصحف أن الشرطة رفضت الورود واعتدت علي المتظاهرين بالهراوات! ما يحدث في مصر الآن هو بالفعل ورود و هراوات .ورود شكلها خادع وجميل لكنها مليئة بالأشواك وهراوات يتعمد البعض تضخيمها وإظهارها كأداة بطش تطارد المعارضين والنشطاء السياسيين وتسحلهم علي الأسفلت لكنها هراوات مفتري عليها فهل من المعقول أن تستخدم الشرطة كل عنفها وقسوتها وأدواتها في قمع وضرب وسحل المظاهرة السلمية، دون أن يصاب متظاهر واحد أو تقع متظاهرة واحدة علي الأرض ولو بفعل التزاحم، لقد أصيبت الحياة بالشلل منذ ظهر الخميس الماضي وأغلقت الشوارع المؤدية لميدان التحرير وأصبحت القاهرة مثل كتلة الصفيح التي تتكدس السيارات في شوارعها، دون أن تتحرك للأمام أو الخلف، لأن ميدان التحرير بالذات هو قلب العاصمة وإذا توقف توقفت كل الأطراف، والحدث هو أن كفاية قررت أن تتظاهر في الميدان احتجاجا علي التعديلات الدستورية، لقد تأملنا كل الصور التي نشرتها الصحف الخاصة والحزبية تحت عناوين مثيرة ودموية، سوف نجد الصور في اتجاه آخر مختلف تماما، مثل عنوان يقول: المصريون يصرون في ميدان التحرير والصورة لخمسة أشخاص يرفعون أيديهم ويفتحون أفواههم في مشهد عادي جدا، لا ينم عن عنف أو قسوة، أما صورة الموسم للتعديلات الدستورية المظاهرة لم يشارك فيها أكثر من 200 فرد، والسؤال الذي أطرحه: لماذا ينقلب ميدان التحرير، ولماذا تصاب القاهرة بالشلل لمظاهرة لا يتجاوز من شاركوا فيها ركاب أتوبيس من العتبة لشبرا؟ المؤكد أن الأمن يبذل حرصا كبيرا ليس لفض المظاهرة لأن هذا أسهل شيء، ولن يكلفه سوي عربة مطافيء وثلاثة خراطيم مياه لتفريق المتظاهرين كما تفعل الدول الأخري، ولكن الشيء الصعب هو تأمين المظاهرة والحفاظ علي سلامة المتظاهرين وهي المهمة التي تتطلب جهودا ضخمة حتي لا يقع حادث يتعمد المهيجون وقوعه ليرقصوا علي أنغامه ويدقوا الدفوف .فتاوي الأقباطوأخيرا إلي فتاوي أشقائنا الأقباط، وفتوي لصديقنا الراحل الأنبا أغريغوريوس ـ أسقف البحث العلمي ـ بالكنيسة الأرثوذكسية أوردها زميلنا بجريدة المسائية مجدي فكري في بابه كل أحد ـ الكنيسة في أسبوع ـ وكانت سؤالا من د.موريس تاوضروس الاستاذ بالكلية الاكليريكية عن وجود الرغبة الجنسية لدي آدم وحواء عندما كانا في الجنة، وهل كان هناك ميل جنسي من كل منهما نحو الآخر أم أنه وجد بعد طردهما منها، فقال الأنبا اغريغوريوس: عندما خلق الله آدم، وخلق منه حواء، لم يكن هناك اختلاط جنسي بينهما، بل لم يكن ثمة ميل جنسي من آدم نحو حواء ومن حواء نحو آدم، فقد كان كلاهما عريانين آدم وامرأته وهما لا يخجلان فكان مثلهما مثل طفلين صغيرين لا يعرفان عن الجنس شيئا، وليس لهما ميل جنسي بدليل عدم وجود الخجل، بينما وجد هذا الخجل في المرحلة التالية للأكل من الشجرة المنهي عنها، إذ يقول الكتاب المقدس فانفتحت أعينهما وعلما انهما عريانان هذا معناه أن المعرفة بالجنس لم تكن موجودة لأن أعينهما لم تكن مفتوحة للادراك الجنسي، وبالتالي إذا المعرفة الجنسية غير موجودة فلا يكون الميل الجنسي موجودا، ولكنه تولد فيما بعد، أي بعد أن أكلا من الشجرة المنهي عنها، والتي سميت لذلك بشجرة معرفة الخير والشر.ثم هنا سؤال: ما معني أن يهتم الكتاب المقدس بأن يذكر موضوع عري آدم وحواء، وانهما قبل الاكل من الشجرة لم يكونا يخجلان وأنه بعد الأكل من الشجرة انفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان؟ أليس لفتا لنظرنا أن الأكل من الشجرة المنهي عنها أحدث اختلافا بين مرحلتين، في المرحلة الأولي لم يكن الخجل موجودا، وأما المرحلة التالية اللاحقة للأكل من الشجرة المنهي عنها، صار للخجل وجود، ويعزو الكتاب المقدس الخجل الي انفتاح الأعين فانفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان .اذن فالخطيئة حدثت أولا ومنها تولدت المعرفة والإدراك بالجنس وعن المعرفة تولد الميل الجنسي، وبسبب الميل الجنسي كان الخجل، والدليل علي ذلك أيضا قول الله لآدم: من أعلمك أنك عريان، هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها ؟أن آدم وحواء عاشا معا قبل السقوط، كأخ مع أخته، وكان الزواج بينهما زواجا من نوع الزواج الذي سمي فيما بعد بالزواج بالتولي ـ الجمع بين رجل وامرأة كأخ مع أخته بدون اختلاط جنسي، والهدف من هذا الزواج هو التعاون بينهما علي أساس انهما يكمل أحدهما الآخر، فالرجل يتميز بصفات فيه لا تجدها حواء في نفسها، وتتميز حواء بصفات لا يجدها آدم في نفسه وبهذا التمايز في الصفات النفسية والذهنية يتعاونان في الجنة ويعملان معا متعاونين، ولكن دون اختلاط جنسي أما الاختلاط الجنسي فقد صار بينهما فيما بعد، بعد الطرد من الجنة .