لو علمنا بأن أوروبا مثلاً عانت من معظم ما تعانيه الآن المجتمعات العربية وأكثر حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، لحدانا الأمل في في بلاد العرب، فرغم المخاض العسير وقتامة الصورة الحالية الفرج قادم، وكما تقول الأمثال (وما بعد العسر إلا اليسر)، (ودوام الحال من المُحال)، (ولو دامت لغيرك ما وصلت اليك).. البركة بأمثالكم فأنتم الحريصون على وضع بذرتهم في بيدر التوعية والتثقيف والتوجيه السليم وهم لا زالوا كًثرا على قِلتهم الظاهرة للعيان، فالمعركة كما تعلمون أبدية بين الخير والشر، وهذه محسومة منذ البدء لصالح الأول (الخير) في نهاية المطاف.
سالم عتيق