مقاومة الاحتلال الاسرائيلي بإحياء التراث الفلسطيني!

حجم الخط
0

مقاومة الاحتلال الاسرائيلي بإحياء التراث الفلسطيني!

فرقة البيادر تحيي ذكري يوم الارض في ابوظبي: مقاومة الاحتلال الاسرائيلي بإحياء التراث الفلسطيني!ابوظبي ـ القدس العربي ـ من جمال المجايدة: أحيت الجالية الفلسطينية في الامارات العربية المتحدة ذكري يوم الارض علي طريقتها الخاصة، فقد كان التراث الفلسطيني حاضرا مع ايقاع الناي والارغول والدبكة واغصان الزيتون في ايدي فتيات في عمر الزهور تريدين الثوب الفولكلوري الجميل المطرز بالوان الطيف الفلسطيني. لذا لم تكن الذكري الثلاثين لـ يوم الارض الفلسطينية عابرة، بل كانت امسية حضرها اكثر من ثلاثة الاف شخص في مجمع ابوظبي الثقافي، وجاءت ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي السادس عشر للكتاب، وتفاعل الحضور الهائل الذي قلما يتواجد بهذه الكثافة مع فرقة البيادر لاحياء التراث الفلسطيني التي قدمت حقيقة حفلا تراثيا استثنائيا بهذه المناسبة الوطنية، الحفل الفلكلوري الذي نظمته اللجنة الاجتماعية الفلسطينية لسفارة دولة فلسطين لم يترك أيا من تفاصيل التراث الوطني لاعادة تذكير اجيال الغربة في الشتات بالانتماء للوطن؟ الي جانب الفن كانت السياسة حاضرة ايضا، فقد تحدث الدكتور خيري العريدي سفير دولة فلسطين لدي الامارات العربية المتحدة، عن مغزي الاحتفال بذكري يوم الارض ونوه بأنها ذكري سنوية لاحداث وقعت في الثلاثين من مارس عام 1976 في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 والتي راح ضحيتها 6 فلسطينيين من الصامدين خلف الخط الأخضر حيث اندلعت مظاهرات كبري ضد اجراءات تهويد الجليل والتي اشتملت علي مصادرة اراض عربية في سخنين ومناطق أخري؟ثم حيا الشهداء والابطال والصامدين علي أرض فلسطين وأكد علي أن نضال الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه السليبة هو ذو طابع وطني وانساني معاهدا الاحرار في كل مكان علي أن الشعب الفلسطيني سيناضل دوما لتحقيق السلام العادل والشامل وانه لن يتنازل عن ثوابته الشرعية وعلي رأسها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف؟لقد انطلقت فعاليات مهرجان احياء الذكري الثلاثين ليوم الارض الفلسطيني باسلوب فني ووطني فريد، يعكس الروح والانتماء العربي لقضية قديمة ومعاصرة تجسد عمق الثوابت العربية لقضية فلسطين؟يقول عمار الكردي رئيس اللجنة الاجتماعية الفلسطينية ان احياء هذا الحفل يأتي في اطار سعي اللجنة لاحياء هذه المناسبة والتأكيد علي حق الشعب الفلسطيني في استرداد حقه وجعل ابناء الجالية الفلسطينية علي التواصل الدائم مع تاريخهم ووطنهم مضيفا ان يوم الارض ذكري سنوية لاحداث وقعت في الثلاثين من اذار (مارس) عام 1976 في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.ويذكر ان فرقة البيادر لاحياء التراث الفلسطيني تضم اثنان وثلاثون عضوا مابين راقص شعبي وفني وعازف وتضم فرقة الدبكة الشعبية وفرقة الكورال والعازفين (أورغ، عود، كمان، إيقاع، رق، شبابه) كما تضم فرقة الزجل الشعبي.ويقول مشرفو الفرقة ان من اهم أهداف فرقة البيادر، الحفاظ علي التراث الشعبي الفلسطيني والرقي به نحو الأفضل والإبداع و تكريس البعد القومي الشعبي للتراث الشعبي من خلال تبادل اللقاءات الشعبية الهادفة كما تسعي الفرقة الي احتضان الطاقات والإبداعات والمواهب الشبابية وتطويرها وإبرازها وتهتم ايضا بالعمل علي نشر الفن الشعبي الفلسطيني في كافة أنحاء العالم واعتباره رسالة الوطن الفنية.ويعتبر الفن الشعبي الوطني الفلسطيني أحد أدوات النضال والتعبير عن مأساة شعبنا الواقع تحت الاحتلال العنصري البغيض. وهو تجسيد حي ليوميات وعادات وتقاليد شعبنا ويسعي الاحتلال إلي دثر هذا الفن من خلال ادعائه أن فلسطين ارض بلا شعب أعطيت لشعب بلا ارض ومن هنا انبري فنانون فلسطينيون امنوا بضرورة مقاومة الاحتلال من خلال إحياء التراث الشعبي الوطني الفلسطيني. ومن هنا جاءت فرقة البيادر لاحياء التراث الفلسطيني منطلقة برسالتها نحو تحقيق هدفها بنشر الوعي الوطني من خلال الموسيقي والفلكلور الشعبي.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية